أنا البحر التسجيل تعليمات التقويم
 

لانضمامكم إلى مجموعة(أنا البحر)على موقع فيس بوك على العنوان الآتي: https://www.facebook.com/groups/102915363125423/ . أهلاً بكم..

استمع إلى القرآن الكريم بصوت ستين قارئًا

شبكة ضفاف لعلوم اللغة العربية
عذب الكلام

آخر 10 مشاركات الكون والإنسان (الكاتـب : سنا - مشاركات : 0 - )           »          سَجّلْ حضورك اليومي بِبَوح الروحِ (الكاتـب : عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) - آخر رد : هشام - مشاركات : 309 - )           »          عملاق نسخ ونقل الملفات بسرعة البرق (الكاتـب : المطور - مشاركات : 0 - )           »          عملاق قراءة و تحرير الكتب الالكترونية adobe reader (الكاتـب : المطور - مشاركات : 0 - )           »          من أروع الخلفيات اللى هاتشوفها فى حياتك (الكاتـب : المطور - مشاركات : 0 - )           »          مقتطفات من رواية تلك العتمة الباهرة للطاهر بن جلون (الكاتـب : سنا - مشاركات : 0 - )           »          هل الإنسان بحاجة إلى الدين (الكاتـب : مراقى - مشاركات : 0 - )           »          ما الحكمة من ختان الرجال فى الإسلام (الكاتـب : مراقى - مشاركات : 0 - )           »          سؤالات غير المسلمين (الكاتـب : مراقى - مشاركات : 0 - )           »          الباب المفتوح... (الكاتـب : ساري - مشاركات : 1 - )


العودة   أنا البحر > الدراسات الجامعية > الأدب العربي-الزورق الدراسي العام
إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-15-2012, 09:53 AM
الصورة الرمزية عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

طالبُ علم

______________

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) is on a distinguished road

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) غير متواجد حالياً

معلومات عن العضو
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Oct 2009
العمر : 33
الجنس : ذكر
الدولة : سورية
المدينة : الشهباء حلب
القسم الدراسي : ماجستير التأهيل والتخصّص
السنة الدراسية : خريج
المشاركات : 4,259
عدد النقاط : 37

Post مقرّر، د.منذر.


أدوات بناء برامج المحاكاة
يحذف من المقرر موضوعي : التعلم التعاوني ـ التعليم الافتراضي
التعريف بالمحاكاة [Simulation]
المحاكاة هي "طريقة أو أسلوب تعليمي يستخدمه المعلم عادة لتقريب الطلبة إلى العالم الواقعي الذي يصعب توفيره للمتعلمين بسبب التكلفة المادية أو الموارد البشرية ، ويعتقد بأن أسلوب المحاكاة قد استخدم منذ أن وجد الإنسان على الأرض، كما أشارت بعض الدلائل التاريخية إلى أن أول لعبة محاكاة في تاريخ البشرية هي لعبة الشطرنج التي ترجع إلى سنة 3000 قبل الميلاد في الصين والتي كانت تهدف إلى التدريب على المناورات العسكرية. أما جذور لعب المحاكاة Simulation Game فترجع إلى بداية الحضارة اليونانية؛ فقد بيَّن أفلاطون وغيره من الفلاسفة اليونانيين أهمية تقليد المواقف الحياتية من خلال التدريب عليها.
ومنذ منتصف الستينات من القرن العشرين ازداد الاهتمام بالمحاكاة كطريقة مناسبة وفعالة في عملية التعليم وخاصة بعد ظهور الحواسيب؛ حيث أصبحت عملية المحاكاة للمفاهيم والأنشطة والتجارب تتم من خلال الحاسوب ، وأصبح لها دوراً هاماً وبارزاً في العملية التعليمية.
ومع تطور الحواسيب ازدادت المحاكاة الحاسوبية فعالية وإثارة في تدريس المفاهيم والمواضيع العلمية المختلفة وتنوعت لغات المحاكاة واستخداماتها في التدريس وهذا ما جعله أكثر مرونة وحيوية من ذي قبل، كما استخدمت المحاكاة في التقليل من الخسائر المادية والمعنوية، وهذا ما جعلها من النشاطات الفاعلة والممتعة في إرساء أسس التعلم لبعض المهارات والمواضيع الصعبة التي يصعب التعامل معها دون مخاطر في الواقع؛ فهي تبسيط لبعض المواقف الحياتية أو لعملية ما يكون لكل فرد فيها دورا يتفاعل من خلالها مع الآخرين في ضوء عناصر الموقف المحاكي .
وفي البرامج التعليمية المعززة بالحاسوب تمثل المحاكاة تكراراً لظاهرة ما في الطبيعة، بحيث يصعب تنفيذها داخل غرفة الصف أو خارجها، نظراً لخطورتها أو لارتفاع تكلفتها؛ ففي هذه البرامج يواجه المتعلم بمواقف واقعية تقدَّم له بطريقة مشابهة، فهي بذلك تقنية فاعلة للتعلم أو تدريس مفهوم من الحياة بوساطة تقليد هذا المفهوم أو استحضار شيء يشبهه، ولا ينظر للمحاكاة باعتبارها حافزاً للمتعلمين فحسب بل ينظر إليها على أنها قادرة على جعل المتعلمين يتعلمون بطريقه مشابهة للطريقة التي سيتعرضون لها في حياتهم العملية الحقيقية .
المحاكاة باختصار :
هي أحد أساليب العرض والتدريب التي يستخدمها الأستاذ لتوضيح معلومة معينة. وقد تطور مفهوم المحاكاة في مجال الحاسب الآلي لتشمل عمليات بسيطة مثل التقاط الشاشات لعرض خدمة معينة مدعمة بشرح صوتي أو تمثيل عمليات جدا معقدة مثل تمثيل عمل الدوائر الكهربائية.
تعتبر المحاكاة من طرق التدريس التي تعطي نموذجاً للطبيعية المعقدة للعلاقات سواء أكانت بشرية أم غير بشرية والتي يعالجها المعلم عند مواجهتة للمتعلمين في الفصل حيث يعمل على تقريب الأفكار المجردة إلي أذهان المتعلمين باستخدام خبراتهم السابقة و خبراتهم التعليمية . ويمكن تعريف لعبه المحاكاة بأنها طريقة يقوم فيها المتعلمون بتمثيل أدوار اجتماعية أو تاريخيه أو وظيفية في قالب حواري تمثيلي.
أنواع المحاكاة :
يمكن تقسيم المحاكاة إلى أربعة أنواع وذلك على النحو التالي:
1 - محاكاة مادية أو فيزيائية ( Simulation Physical ) :
وهذا النوع يتعلق بمعالجة أشياء فيزيائية مادية بغرض استخدامها مثل : تشغيل جهاز الفولتمتر، قيادة الطائرة، استخدام الأدوات والكيماويات .
2 - محاكاة إجرائية ( Procedural Simulation ) :
ويهدف هذا النوع من المحاكاة إلى تعلم سلسلة من الأعمال أو الخطوات مثل التدريب على خطوات تشغيل آله أو جهاز أو تشخيص بعض الأمراض في مجال الطب .
3 - محاكاة وضعية ( Situational Simulation ):
وهذا النوع يختلف عن المحاكاة الإجرائية حيث يكون للمتعلم دور أساسي في السيناريو الذي يعرض وليس مجرد تعلم قواعد وإستراتيجيات كما هو في الأنواع السابقة ، فدور المتعلم اكتشاف استجابات مناسبة لمواقف من خلال تكرار المحاكاة .
4 - محاكاة عملية أو معالجة ( Process Simulation ):
وفي هذا النوع لا يؤدي المتعلم أي دور في المحاكاة بل هو مراقب ومجرب خارجي ، ففي الوقت الذي لا يستطيع فيه المتعلم أن يشاهد الإلكترونات أو حركة وسرعة الضوء ، فإنه يمكنه مشاهدة ذلك في المحاكاة العملية مما يسهل عليه إدراك مثل هذه المفاهيم.[code]
ولسهولة التمييز بين أنواع المحاكاة فقد تم تقسيم المحاكاة إلى قسمين رئيسيين هما:
أ- محاكاة للتعلم عن الأشياء ( Simulation That Teaches about Something ):
أي محاكاة تعلم الأشياء أو التعلم من مشاهدة شخص أخر ، ويندرج تحت هذا القسم المحاكاة المادية والعملية.
ب- محاكاة لتعلم عمل شئ ( Simulation That Teaches How To Do Something):
هذا يعني تعلُّم كيفية عمل الأشياء أو كيف يتم التعلُّم من مشاهدة شخص أخر ، ويندرج تحت هذا القسم كل من المحاكاة الوضعية ولإجرائية،
فوائد برامج المحاكاة :
1- تستخدم أنماط المحاكاة فى التدريب والتعليم المهارات أكثر أمنا من أداء المهارة بالفعل فى البيئة الواقعية
2- تعتبر أقل تكلفة بكثير من استخدام الأجهزة الحقيقة اللازمة لأداء المهارات العملية المختلفة
3- تساعد بأداء العديد من المواقف التعليمية المختلفة فى فترة زمنية وجيزة نسبيا بينما قد يصعب توفير الظروف الملائمة لأداء هذه المهام فى الواقع
4- تصبح جزءا من الذخيرة السلوكية للكائن الحى إذا ما قورنت بتلك الاستجابات التى لم يتم تعزيزها
5- تنمي عمليات الانتباه، والاحتفاظ، والناتج السلوكى؛ حيث يتأثر الانتباه فى المتعلم بخصائص النموذج
6- تخزين المعلومات يتم فى صورة رمزية تصويرية تدل على صورة حقيقية للخبرة وهذه الصور هي التي يتم استرجاعها فى المواقف الملاحظة بعد حدوث التعلم بالملاحظة. وذلك من خلال الصور البصرية السمعية تمهيدا لترجمة ما قد تم تعلمه والاحتفاظ به إلى أداء ظاهري .
7- تعد المحاكاة أحد أهم أساليب التدريب المرشَّد في الجهد و المال .
8- أسلوب التدريب بالمحاكاة يعتمد عليه لتحقيق مستوى متقدم من الجودة مع بداية دخول المتدرب إلى بيئة العمل الفعلية
يمكن تصنيف أدوات التعليم الالكتروني إلى نوعين ، هما أدوات التعليم الإلكتروني المتزامن ، وأدوات التعليم الالكتروني غير المتزامن ، وفيما يلي حصر لكل منهم :
أ- أدوات التعليم الإلكتروني المتزامن :
ويقصد بها تلك الأدوات التي تسمح للمستخدم الاتصال المباشر ( In Real time ) بالمستخدمين الآخرين على الشبكة ، ومن أهم هذه الأدوات ما يلي :
1- المحادثة ( Chat ) :
وهي إمكانية التحدث عبر الانترنت مع المستخدمين الآخرين في وقت واحد ، عن طريق برنامج يشكل محطة افتراضية تجمع المستخدمين من جميع أنحاء العالم على الانترنت للتحدث كتابة وصوتاً وصورة .
2- المؤتمرات الصوتية ( Audio Conferences ) :
وهي تقنية إلكترونية تعتمد على الانترنت و تستخدم هاتفاً عادياً وآلية للمحادثة على هيئة خطوط هاتفية توصل المتحدث ( المحاضر ) بعدد من المستقبلين (الطلاب) في أماكن متفرقة .
3- مؤتمرات الفيديو ( Video Conferences) :
وهي المؤتمرات التي يتم التواصل من خلالها بين أفراد تفصل بينهم مسافة من خلال شبكة تلفزيونية عالية القدرة عن طريق الانترنت ويستطيع كل فرد متواجد بطرفية محددة أن يرى المتحدث ، كما يمكنه أن يتوجه بأسئلة استفسارية وإجراء حوارات مع المتحدث ( أي توفير عملية التفاعل ) وتمكن هذه التقنية من نقل المؤتمرات المرئية المسموعة (صورة وصوت ) في تحقيق أهداف التعليم عن بعد وتسهل عمليات الاتصال بين مؤسسات التعليم .
4- اللوح الأبيض ( White Board ) :
وهو عبارة عن سبورة شبيهة بالصبورة التقليدية وهي من الأدوات الرئيسية اللازم توافرها في الفصول الافتراضية ، ويمكن من خلالها تنفيذ الشرح والرسوم التي يتم نقلها إلى شخص أخر .
5- برامج القمر الصناعي ( satellite Programs) :
وهي توظيف برامج الأقمار الصناعية المقترنة بنظم الحاسب الآلي والمتصلة بخط مباشر مع شبكة اتصالات مما يسهل إمكانية الاستفادة من القنوات السمعية والبصرية في عمليات التدريس والتعليم ويجعلها أكثر تفاعلاً وحيوية وفي هذه التقنية يتوحد محتوى التعليم وطريقته في جميع أنحاء البلاد أو المنطقة المعنية بالتعليم لأن مصدرها واحد شريطة أن تزود جميع مراكز الاستقبال بأجهزة استقبال وبث خاصة متوافقة مع النظام المستخدم.
ب- أدوات التعليم الالكتروني غير المتزامن :
ويقصد بها تلك الأدوات التي تسمح للمستخدم بالتواصل مع المستخدمين الآخرين بشكل غير مباشر أي أنها لاتتطلب تواجد المستخدم والمستخدمين الآخرين على الشبكة معاً أثناء التواصل ، ومن أهم هذه الأدوات ما يلي :
1) البريد الالكتروني ( E-mail ) :
وهو عبارة عن برنامج لتبادل الرسائل والوثائق باستخدام الحاسب من خلال شبكة الانترنت، ويشير العديد من الباحثين إلى أن البريد الالكتروني من أكثر خدمات الانترنت استخداماً ويرجع ذلك إلى سهولته .
2) الشبكة النسيجية ( World wid web ) :
وهو عبارة نظام معلومات يقوم بعرض معلومات مختلفة على صفحات مترابطة ، ويسمح للمستخدم بالدخول لخدمات الانترنت المختلفة .
3) القوائم البريدية (Mailing list ) :
وهي عبارة عن قائمة من العناوين البريدية المضافة لدى الشخص أو المؤسسة يتم تحويل الرسائل إليها من عنوان بريدي واحد .
4) مجموعات النقاش ( Discussion Groups ) :
وهي إحدى أدوات الاتصال عبر شبكة الانترنت بين مجموعة من الأفراد ذوي الاهتمام المشترك في تخصص معين يتم عن طريقها المشاركة كتابياً في موضوع معين أو إرسال استفسار إلى المجموعة المشاركة أو المشرف على هذه المجموعة دون التواجد في وقت واحد.
5) نقل الملفات ( File Exchange ) :
وتختص هذه الأداة بنقل الملفات من حاسب إلى آخر متصل معه عبر شبكة الانترنت أو من الشبكة النسيجية للمعلومات إلى حاسب شخصي.
6) الفيديو التفاعلي ( Interactive video ) :
وهي التقنية التي تتيح إمكانية التفاعل بين المتعلم والمادة المعروضة المشتملة على الصور المتحركة المصحوبة بالصوت بغرض جعل التعلم أكثر تفاعلية ، وتعتبر هذه التقنية وسيلة اتصال من اتجاه واحد لأن المتعلم لا يمكنه التفاعل مع المعلم و تشتمل تقنية الفيديو التفاعلي على كل من تقنية أشرطة الفيديو وتقنية أسطوانات الفيديو مدارة بطريقة خاصة من خلال حاسب أو مسجل فيديو .
6- الأقراص المدمجة ( CD ) :
وهي عبارة عن أقراص يتم فيها تجهيز المناهج الدراسية أو المواد التعليمية وتحميلها على أجهزة الطلاب والرجوع إليها وقت الحاجة ، كما تتعدد أشكال المادة التعليمية على الأقراص المدمجة ، فيمكن أن تستخدم كفلم فيديو تعليمي مصحوباً بالصوت أو لعرض عدد من آلاف الصفحات من كتاب أو مرجع ما أو لمزيج من المواد المكتوبة مع الصور الثابتة والفيديو ( صور متحركة ).
أهمية تدريس طريقة المحاكاة :
1- تضيق الفجوة بين المتقدمين والمتخلفين في التحصيل الدراسي وتزرع لديهم القدرة على اتخاذ القرار.
2- تشجيع المتعلمين على إبداء الرأي.
3- تحقيق الدافعية لدى المتعلمين فهي تلغي الروتين الإلقائي في التدريس كما تنقلهم من دور الاستماع إلي دور المشاركة وتزرع الثقة في المتعلم الخجول.
4- تكوين الفكر الناقد للمعرفة.
5- تعود المتعلمين على تحمل المسئولية.
6- المشاركة الوجدانية والعاطفية لدى المتعلمين بعضهم مع بعض

مزايا طرق المحاكاة:
1- تتميز بالحيوية والحركة والنشاط من قبل المتعلم.
2- تنمي العديد من المهارات البحثية.
3- تنمي القدرة على الإلقاء والتعبير عن الأفكار.
4- تنمي روح التساؤل وحب الاستطلاع.
5- تنمي العديد من المهارات الاجتماعية.
6- تساعد على رسوخ المادة العلمية وعدم نسيانها.

مراحل بناء عملية المحاكاة (خطواتها):
1- تحديد الأهداف التعليمية والتأكد من مدى تحقيقها من خلال ممارسة العملية.
2- تحديد المفهوم الرئيسي أو العملية التي يود المعلم التركيز عليها.
3- تحديد مجال الهدف التعليمي ومحتواه .
4- تحديد عمليه التفاعل في العملية و وصف أدوار و فاعلية المتعلمين ..
5- تحديد ما تحتاجه العملية من تجهيزات وأدوات 0 (صور – عينات
( الأوراق – الأفلام – البطاقات- الخرائط.... الخ)
6- تحديد المشاركين ضمن مجموعات يعين لها قائد يتولى مسئولية التنفيذ لكافة المسؤوليات التي توزع على بقية الأفراد.

أهم برامج المساعدة على إنتاج المحاكاة :
هناك العديد من البرامج التي يمكن استخدامها في إنتاج محاكاة بسيطة، وأعني بها تلك البرامج التي تلتقط ما يجري على شاشة الحاسب مع إمكانية إضافة نوع من التفاعلية عليها.
وتختلف هذه الأدوات حسب درجة صعوبتها والوقت اللازم لعمل مادة تدريبية باستخدامها، أيضاً يرجع اختيار البرنامج المناسب لمتطلبات المادة المراد محاكاتها، فمثلاً لو كانت المادة تتناول كيفية استخدام نظام الويندوز فيمكن محاكاتها بسهولة باستخدام برامج التقاط الشاشة، أما إذا كانت المادة تتحدث عن الميكانيكا وكيفية عمل المحركات فيتطلب عمل محاكاة لمثل هذه المفاهيم أدوات محاكاة أكثر تعقيداً.
وهناك أدوات سهلة ولكنها تحتاج لوقت وجهد لإنتاج مادة تدريبية مقبولة من هذه البرامج، برنامج الباروبوينت والبرمجة بلغة الارتباطات التشعبية (HTML)، فبواسطة برنامج الباوربوينت مع استخدام برنامج مثل (Articulate Presenter) وموقعه على الإنترنت www.articulate.com يمكن تحويل صيغة الملف التقديمي لصيغة فلاش أو عمل المادة التدريبية على شكل صفحات إنترنت باستخدام لغة HTML أو/والجافا سكريبت (Javascript).
في المقابل، توجد برامج تحتاج إلى خبرة ووقت لتعلمها لعمل المادة التدريبية مثل برنامج الاوثروير (Authorware) وبرنامج الفلاش(Flash).
وأخيرا هناك أدوات سهلة لا تتطلب معرفة مسبقة في استخدامها وتعمل على إنتاج مواد تدريبية بكفاءة جيدة وبوقت قصير .
فيما يلي شرح لبعض برامج المحاكاة مع ذكر لخصائصها وإمكانياتها :
أولاً: برنامج كابتيفيت (Captivate)
ما يميز البرنامج هو أنه يقوم بجعل عملية إنتاج المادة التدريبية سهلة جدا، فالبرنامج مزود بإمكانية تتبع نقرات الفأرة وعمل النوافذ الحوارية مع كتابة النص فيها تلقائيا (شكل 1)، حيث يشرح النص المنتج الإجراء الذي قمت بعمله (مثل فتح قائمة أو الضغط على زر)، أيضا البرنامج فيه مميزات أخرى مثل تحويل شرح الشاشة من مجرد شرح إلى برنامج محاكاة بحيث تطلب من المتعلم التفاعل مع المادة التدريبية وذلك بالنقر على أجزاء معينة من البرنامج أو إدخال البيانات، كما يمكن استخدام البرنامج في عمل الامتحانات والاستفتاءات، ويعمل البرنامج على نظام تشغيل ويندوز فقط.
ثانياً: برنامج وينك (Wink)
يستخدم برنامج وينك المجاني وعنوانه على الإنترنت (www.debugmode.com/wink/) كلاقط للشاشة لعمل شروحات للبرامج وكيفية استخدامها، كما يمكن تسجيل صوت كشرح مصاحب للمادة التدريبية، ويعمل البرنامج على نظام تشغيل ويندوز ولينكس.
ثالثاً: برنامج كامتيزيا (Camtasia)
عنوان البرامج على الإنترنت (www.camstudio.org) ويعمل على التقاط الشاشة أو أجزاء منها، كما يمكن تحرير المقاطع التي تم التقاطها أو دمجها مع مقاطع أخرى بسهولة، ويدعم أيضاً إضافة الصوت والنص للأجزاء المختلفة من المقطع الملتقط، ويعمل البرنامج على نظام تشغيل ويندوز فقط.
رابعاً: برنامج كام ستوديو (CamStudio)
برنامج مجاني يعمل على التقاط الشاشة مع إمكانية إضافة نصوص، ويعمل على نظام تشغيل ويندوز فقط.
تقييم برامج المحاكاة
بعد هذا الاستعراض المختصر للبرامج الأربع التي تمت تجربتها أود أن أشير إلى كفاءة برنامج كابتيفيت في اختصار الوقت والجهد اللازم لإنتاج المادة التدريبية، فإنتاج مادة تدريبية مدتها دقيقتين تقريباً لشرح خدمة في نظام الويندوز مثلاً استغرقت ما بين 30إلى 45دقيقة لإنتاجها وتحريرها ثم نشرها مقارنة ببرنامج وينك والذي استغرق إنتاج نفس المادة قرابة 4ساعات، أما برنامج كامتيزيا فقد أعطى نفس النتائج التي أعطانا إياه برنامج كابتيفيت من ناحية الوقت اللازم لإنتاجه تقريباً ولكن بوظائف مختلفة منها أن برنامج كامتيزيا لا يقوم بعمل النوافذ الحوارية تلقائياً كما في كابتيفيت ولكن هذا لا يقلل من قوة البرنامج من نواحي أخرى مثل إمكانية تحرير المادة التدريبية بطريقة القص من الشريط الزمني عكس كابتيفيت التي لا تتوفر فيها هذه الخاصية.
متطلبات المحاكاة :
1- تهيئة بيئة العمل لتحاكي وتشابه بقدر الإمكان بيئة العمل الفعلية المستهدف التدريب من أجلها.
2- تجهيز المعدات اللازمة للتدريب بالمحاكاة والمتوافقة مع المعدات التي ستستخدم بالواقع العملي وهنا تجدر الإشارة إلى أنه من الخطأ أن يتم تجهيز معدات مختلفة تماما عما سيتم توفيره بالواقع الحقيقي.
3- توفير المستندات المتطابقة للمستندات التي سيتم التعامل معها .
يمكن تصنيف الأدوات والبرامج المستعملة لإحداث عملية التعلم باستعمال تكنولوجيا المعلومات فيما يلي :
1- التطبيقات متعددة الوسائط والمحاكاة
2- أدوات الاتصال
3- مواقع و بوابات الويب
4- أدوات التأليف وتنفيذ سيناريوهات التعلم
5- أنظمة إدارة التعلم
6- الفصول الذكية
ما هي أدوات التعليم الالكتروني المتزامن؟
اللوح الأبيض (Whit Board
الفصول الافتراضية (virtual classroom)
المؤتمرات عبر الفيديو (Videoconferencing)
المؤتمرات عبر الصوت (Audio conferencing)
غرف الدردشة (Chatting Rooms
ما هي أدوات التعليم الإلكتروني غير المتزامن؟
البريد الالكتروني ( E-mail)
الشبكة النسيجية ( World wid web )
القوائم البريدية (Mailing list )
مجموعات النقاش ( Discussion Groups)
نقل الملفات ( File Exchange)
الأقراص المدمجة ( CD )
خطوات التدريب بالمحاكاة :
1. تحليل الأداء لتحديد الاحتياجات التدريبية والشخصيات المستهدف تدريبها وأهداف الخطة التدريبية.
2. تحليل الأعمال الحقيقة التي سيتم التدريب عليها لأول مرة أو التدريب عليها لرفع مستوى الأداء بها.
3. تحديد العناصر الأساسية لبيئة العمل الممكن توفيرها بمقر التدريب.
4. تهيئة البيئة التدريبية المشابهة للبيئة الفعلية.
5. تنفيذ العملية التدريبية.
6. تقييم الأداء التدريبي السابق واللاحق لمزاولة المتدرب للعمل الحقيقي.
نصائح وقواعد لمحاكاة فعالة :
1. تهيئة البيئة التدريبية المشابهة إلى أكبر درجة ممكنة بالبيئة الحقيقية لمزاولة العمل.
2. التدريب على مواقف تحاكي وتشابه تماما ما يمكن أن يحدث بالبيئة الفعلية دون إفراط أو تفريط ومن غير المبالغة في حالات غير واقعية.
3. يتم تكثيف التدريب في حالة المتدرب قليل الخبرة بينما يقل إلى حد ما للمتدرب الذي له سابق خبرة.
4. لا يطبق التدريب بالمحاكاة نظراً لتكلفته إلا في وقت الحاجة الحقيقية له وقد يكون من الأنسب في بعض الحالات تطبيق أساليب أخرى.

من مواضيعي

احفظ الله يحفظك
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-15-2012, 10:03 AM
الصورة الرمزية عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

طالبُ علم

______________

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) is on a distinguished road

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) غير متواجد حالياً

معلومات عن العضو
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Oct 2009
العمر : 33
الجنس : ذكر
الدولة : سورية
المدينة : الشهباء حلب
القسم الدراسي : ماجستير التأهيل والتخصّص
السنة الدراسية : خريج
المشاركات : 4,259
عدد النقاط : 37

افتراضي رد: مقرّر، د.منذر.


استخدام الحاسب الآلي في التعليم
يعرف عصرنا الحالي بعصر التكنولوجيا والانفجار التقني والمعرفي ، ويعرف أيضا بعصر المعلومات. فالتكنولوجيا عموما والحاسب الآلي خصوصا غزت كل مجالات الحياة المعاصرة، في الاقتصاد والإعلام والسياسة والاتصالات ، حيث إن الحاسوب اليوم أصبح الوسيلة الأولى في الاتصالات. ولأن الهدف الأساسي للتعليم هو التحسين المستمر للوصول إلى إتقان الطلاب لمعظم المهارات وتحقيق الأهداف التربوية؛ لذا فإنه من الضروري جدا أن نواكب هذا التطور التكنولوجي ونسايره، ونتعايش معه ونستخدمه في عملية التعليم ؛ للوصول إلى الهدف المنشود. ولعل من أهم المهارات التدريسية المعاصرة مهارة استخدام وتوظيف الحاسوب لمصلحة المواد الدراسية والتدريس(1)، حيث التجديد والتغيير والخروج من الروتين المتكرر الرتيب الذي يطغى غالبا على أدائنا التدريسي. فالمميزات التي يتمتع بها الحاسوب من سرعة ودقة وتنويع للمعلومات المعروضة ومرونة في الاستخدام والتحكم في طرق العرض تجعله أفضل بكثير من أجهزة عرض المعلومات المختلفة من كتب ووسائل سمعية وبصرية يُعتَرَفُ بأثرها الحضاري والمعرفي.
تعريف الحاسب الآلي:
هو جهاز إلكتروني يمكن برمجته لكي يقوم بمعالجة البيانات وتخزينها واسترجاعها وإجراء العمليات الحسابية والمنطقية عليها بدقة وسرعة فائقة.
ــ
(1) - حمدان , محمد زياد , وسائل وتكنولوجيا التعليم , دار التربية , عمان , 1986 ص 300 .
مكونات الحاسب الآلي:
يتكون جهاز الحاسب الآلي من المكونات الرئيسة التالية:
أ‌- المكونات الماديةHardware.
(وحدة المعالجة المركزية – وحدات الإدخال والإخراج – وحدات التخزين).
ب‌- البرمجيات Software.
(نظم التشغيل – البرامج المساعدة – البرامج التطبيقية).
البرامج التطبيقية Application Programs:
تخدم هذه البرامج هدفا معينا أُنشِئت من أجله، فهناك برامج متخصصة في المحاسبة، وأخرى في تنسيق النصوص والجداول، وثالثة متخصصة في إنشاء العروض، ورابعة متخصصة في قواعد البيانات. ومن أشهر هذه البرامج:
· برامج معالجة النصوص.
· برامج الجداول الحسابية.
· برامج العروض التقديم
· برامج قواعد البيانات.
· برامج الرسوم.
· الوسائط المتعددة.
وهي عبارة عن مجموعة من البرامج تجمع بين مجموعة من الوسائط، مثل الصوت والصورة والفيديو والرسم والنص بجودة عالية، وتعد من أقوى الوسائل لكتابة البرامج التعليمية.
أنواع الحاسبات الآلية:
أ- حسب الغرض من استخدامها:
1. حاسبات آلية عامة الغرض.
2. حاسبات آلية محدودة الغرض.
ب- حسب الحجم:
2. الحاسبات الكبيرة Mainframe Computers.
3. الحاسبات المتوسطة Minicomputers.
4. الحاسبات الصغيرة Microcomputers.
ومن أنواع الحاسبات الآلية الصغيرة:
· الحاسب الشخصي Personal Computer
· الحاسب المحمول Laptop.
· الحاسب المفكرة Palm.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- القلا , فخر الدين , تقنيات التعليم والوسائل التعليمية , منشورات جامعة دمشق , , 1985 , ص295
مزايا استخدام الحاسب الآلي في التعليم:
1- يقوم بجذب انتباه الطلبة؛ فهو وسيلة مشوقة تُخرِج الطالب من روتين الحفظ والتلقين إلى العمل، انطلاقا من المثل الصيني القائل: ما أسمعه أنساه، وما أراه أتذكره، وما أعمله بيدي أتعلمه.
2- إعداد البرامج التي تتفق وحاجة الطلاب بسهولة ويسر.
3- تقليل زمن التعلم وزيادة التحصيل.
4- تنمية اتجاهات المتعلمين نحو بعض المواد المعقدة.
5- توفير بيئة تعليمية تفاعلية؛ بالتحكم والتعرف على نتائج المدخلات في الحال.
ـــــــــــــــــــــ

مبررات استخدام الحاسب في المجالات التعليمية:
1- أداة مناسبة لجميع فئات الطلاب.
2- تهيئة مناخ البحث والاستكشاف.
3- تحسين وتنمية التفكير المنطقي.
4- السماح بالإفادة من الوسائل التعليمية.
5- القدرة على تخزين واسترجاع المعلومات.
العوامل المؤثرة في استخدام الحاسب في التعليم:
1- المستوى التعليمي للمتعلمين.
2- الاستقرار الأكاديمي لدى المتعلمين وتحديد قدراتهم.
3- نمط التعلم بمساعدة الحاسب المستخدم.
4- محتوى المقرر لمواد التعليم بمساعدة الحاسب.
5- نوع التكنولوجيا المستخدمة.
إعداد العروض التعليمية باستخدام الحاسب
تكنولوجيا الوسائط المتعددة Multimedia Technology:
هي أدوات ترميز الرسالة التعليمية، من لغة لفظية مكتوبة على هيئة نصوص، أو مسموعة منطوقة، وكذا الرسوم الخطية بكافة أنماطها (رسوم بيانية ولوحات تخطيطية، ورسوم توضيحية) إلى الرسوم المتحركة والصور المتحركة ولقطات الفيديو، كما يمكن استخدام خليط أو مزيج من هذه الأدوات.
خصائص تكنولوجيا الوسائط المتعددة:
يرتبط مفهوم تكنولوجيا الوسائط المتعددة بمبدأين، هما التكامل Integration والتفاعل Interaction ويشير التكامل إلى مزج بين عدة وسائل لخدمة فكرة أو مبدأ عند العرض، بينما يشير التفاعل إلى الفعل ورد الفعل بين المتعلم وبين ما يعرضه عليه الحاسوب، ويتضمن ذلك قدرة المتعلم على التحكم فيما يعرض عليه وضبطه عند اعتبار زمن العرض وتسلسله وتتابعه والخيارات المتاحة من حيث القدرةُ على اختيارها والتجول فيما بينها.
عناصر الوسائط المتعددة:
1- النصوص المكتوبة Texts.
2- اللغة المنطوقة Spoken words.
3- الصور الثابتة Still Pictures .
4- الصور المتحركة Motion Pictures .
5- الرسوم المتحركة Animations.
أنماط استخدام الحاسب في التعليم
أولاً : نمط التعلم الخصوصي الفردي.
يقومالمتعلم في الوقت المناسب له والمكان المناسب بعرض برمجية تعليمية على شاشةالحاسب فتقدم شرحاً وافياً ومتدرجاً للموضوعات والمهارات التي تشملها والمرتبطةبالأهداف التعليمية التي تعمل البرمجية على تحقيقها.
مميزات نمط التعلمالخصوصي الفردي :
1-يفيدنا هذا النمط عندما تكون بصدد تعليم الحقائق والقوانينوالنظريات وتطبيقها.
2-في هذا النمط الاستغلال الأمثل لإمكانيات وقدرات الحاسبمثل التفرع والتشعب.
عيوب طريقة التعلم الخصوصي الفردي :
1- إعدادهاوتصميمها ليس بالأمر اليسير.
2-يجب عرضها بأسلوب يمكن المتعلم أن يتعلم منهابنفسه.
3-تحتاج في إعدادها إلى أسلوب يجعل المتعلم يعتمد علىنفسه.
ثانياً : نمط التدريب والممارسة.
يطلق عليه نمط التمرينوالممارسة أو نمط صقل المهارات وهو نمط شائع ومثالي لإعطاء التدريبات اللازمةلتنمية مهارات معينة.
مميزات نمط التدريب والممارسة :
1- يقابل الفروقالفردية بين المتعلمين ففي البداية يتم تقديم مجموعة من الاختبارات القبلية لتحديدمستوى المتعلم.
2-قدم للمتعلم تدريبات عديدة دون ملل على المهارات التي سبق لهتعلمها.
3-يتم تعزيز استجابات المتعلم الإيجابية والسلبية فوراً فيتعرفأخطاءه.
4- يعتبر كمعلم يهتم بكل متعلم بشكل خاص فيتعامل مع مايناسبه.
عيوب طريقة التدريب والممارسة :
1- قدرة هذه البرامج محدودةعلى تقييم أداء المتعلم حيث يجيب المتعلم على التمارين من خلال الاختيار منمتعدد.
2-لا يساعد هذا النمط على تنمية مهارات الإبداع والابتكار لدىالمتعلم.
3- المعلم القائم على الاستجابة لحاجات المتعلمين لم يتدرب على كيفيةالاستجابة بطريقة تربوية.
ثالثاً : نمط الألعاب التعليمية.
يجلسالمتعلم أمام شاشة الحاسب ويعرض برمجية مستخدم العاب تعليمية مشوقة تتضمن في سياقهامفهوم محدد أو مهارة محددة في شكل نشاط منظم يتبع مجموعة من القواعد أثناءاللعب.
مميزات نمط الألعاب التعليمية :
1-يشجع المتعلم على مواصلةالعمل في البرنامج.
2-لا يشعر المتعلم أثناء العمل في البرنامج بالتعبوالملل.
3-يكون بين المتعلم والحاسب ألفة ويشجعه على استخدامه في حلمشكلاته.
عيوب نمط الألعاب التعليمية :
1-كم المعلومات الذي يعطيهللمتعلم والمهارات التي يكسبها له تكون قليلة.
2-إعداده يحتاج إلى وقت كبيروجهد أكبر.
3-يناسب المراحل الأولى من التعليم العام دون باقي المراحل الأخرىمن التعليم .
رابعاً : نمط المحاكاة وتمثيل المواقف.
يستخدم الحاسبكمختبر تجريبي له قدرة فائقة غير محددة ويقوم الحاسب بعرض تقليد محكم لظاهرة ما أومشكلة موجودة في الواقع أو نظام ما دون مخاطرة أو تكلفة ماليةعالية.
مميزات نمط المحاكاة
وتمثيل المواقف:
1-عندما يخطئ المتعلم لايتسبب في حدوث خطورة كالتي تحدث عندما يخطئ في الواقع الحقيقي.
2-يهيئ للمتعلمموقف تعليمي مثير لتفكيره باستخدامها لإمكانيات الوسائط المتعددة وإمكانيات الحاسبالمتقدمة.
3-يتميز بأنها تستخدم العمليات والإجراءات التي يصعب دراستها فيالواقع بالطرق العادية.
4-يتمتع المتعلم فيه بنوع من الحرية أثناء عمليةالتعليم.
عيوب نمط المحاكاة :
1-يحتاج إلى وقت وجهد وتكلفةمالية.
2-يحتاج إلى فريق عمل كبير من خبراء المناهج وطرق التدريس.
3-قديحتاج إلى أجهزة حاسب ذات مواصفات خاصة.
4-لكي تكون برامجها شبيهه بالواقعوفعالة تحتاج إلى قدراً كبيراً من التخطيط والبرمجة.
خامساً : طريقة حلالمشاكل.
يلعب الحاسب دور كبير حيث يساعد المتعلم في الحصول على الحل الأمثلللمسائل والتمارين بطريقة الاستقراء والاستنباط.
مميزات نمط حلالمشاكل :
1-يشجع المتعلم على التفكير المنطقي والناقد.
2-يساعد النمط علىالابتكار والإبداع والتفوق.
3-يركز على تحقيق المستويات العليا في مجال الأهدافالمعرفية لتصنيف بلوم.
عيوب نمط حل المشاكل :
1-لغات البرمجة هما لغةالبيسك والباسكال هي في طريقهما إلى الاندثار والانعدام.
2-يناسب المستوياتالعليا من التعليم العام ويتطلب خلفية جديدة في الحاسب لدى المتعلم.
3- يناسبالطلاب المتميزين بالذكاء والتفوق والقدرة على التفكير.
4-لا يمكن استخدامه معكل المقررات الدراسية فهو مناسب لبعض المقررات.
5- صوفي , عبد اللطيف , مصادر المعلومات , دار طلاس , دمشق , 1988 .
استخدام الحاسب في إعداد الاختبارات وإدارتها.

يستخدم الحاسوب في تصميم وبناء الاختبارات وتقديمها للطلاب وإدارتها وتصحيحها وتسليمها وإعطاء تقارير شاملة لحالة الطلاب التعليمية ومدى نموهم العلمي. ومع تعدد أنواع الاختبارات فإن القائمين على أمر التعليم يواجهون ثلاث مشكلات، هي:
1- بناء الاختبارات وإعدادها وتطويرها:
من الأساليب المستخدمة في بناء الاختبارات بالحاسوب تكوين ما يسمى ببنك الاختبارات عن طريق برمجية خاصة، ويوضع في هذا البنك مجموعات كبيرة من الأسئلة والمسائل التي سبق تحديدها بواسطة مصممي البرمجية ويكون الاختبار من داخل هذا البنك بطريقة عشوائية.
2- تقديم الاختبارات وإدارتها:
بعد إعداد هذه الاختبارات وبناء صورها المتكافئة، ومراجعتها للتأكد من خلوها من أي أخطاء، فإن الاختبارات تكون جاهزة للعرض والتقديم للطلاب إذا ما طلب من الحاسوب ذلك. وقبل إعطاء أي من هذه الاختبارات يكون الحاسوب قد جمع بيانات عن كل طالب من الطلاب الذين سيقومون بأخذ الاختبار للتعرف عليهم وحفظ بيانات أدائهم في الاختبار للرجوع إليها وقت الحاجة.
3- تصحيح الاختبارات ورصد النتائج وإعلانها:
بمجرد الانتهاء من الاختبار تعرض النتيجة النهائية للاختبار على الطالب، كما تخزن هذه النتيجة في ذاكرة الحاسوب حتى يمكن الرجوع إليها فيما بعد من قبل المعلم لمعرفة موقف الطالب، أو للحصول على تقرير حالة لأحد الطلاب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القلا , فخر الدين : تقنيات التعليم والوسائل التعليمية , منشورات جامعة دمشق , , 1985 , ص295
تجربة سوريّة:

(2001): فاعلية برنامج حاسوبي تفاعلي متعدد الوسائط في تحصيل علم الأحياء:
رسالة دكتوراه في كلية التربية – جامعة دمشق.
أهداف الدراسة:
تهدف هذه الدراسة إلى :
- بناء وحدة المادة الحية في برنامج حاسوبي تفاعلي متعدد الوسائط.
- دراسة فاعلية البرنامج الحاسوبي التفاعلي متعدد الوسائط في التحصيل.
- دراسة اتجاهات المتعلمين نحو استخدام البرنامج الحاسوبي التفاعلي.
- دراسة فاعلية البرنامج الحاسوبي التفاعلي متعدد الوسائط.
منهج الدراسة:
يعتمد الباحث المنهج التجريبي وفق متغيرات الطريقة والجنس في التحصيل الفوري والمؤجل واتجاهات المتعلمين.
وتتألف العينة من مجموعتين من المتعلمين في الصف الثاني الثانوي العلمي في محافظة القنيطرة.
نتائج الدراسة:
توصلت الدراسة إلى :
وفرت الطريقة المقترحة (35.23%) من الوقت المستخدم في الطريقة الشائعة وصلت الإيجابية إلى المجموعة التجريبية إلى 80% حول 75% من بنود الاستبانة.
تجربة عربيّة:
(2003م) أثر استخدام برنامج حاسوبي في تنمية مهارات فهم الخارطة لدى تلميذات الصف الخامس الأساسي:
دراسة متقدمة إلى جامعة ظفار .
أهداف الدراسة:
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة اثر استخدام برنامج حاسوبي في تنمية مهارات فهم الخارطة لدى تلميذات الصف الخامس الأساسي.
منهج الدراسة:
تم تحليل الوحدة الأولى من كتاب الدراسات الاجتماعية – الجزء الأول – الصف الخامس الأساسي.
كما قامت الباحثة بإعداد اختبار لمهارات فهم الخارطة الواردة في هذه الوحدة تم التأكد من صدق الاختبار بعد عرضه على 18 محكماً كما تم التأكد من ثباته وذلك بتطبيقه على عينه خارجة عينة الدراسة بلغ عددها (30) تلميذاً كما تم تصميم برنامج حاسوبي في مهارات فهم الخارطة للصف الخامس الأساسي وتم التأكد من صدق البرنامج وتم تجريبه على عينة خارج عينة الدراسة بلغ عددها (15) تلميذة حيث تم إجراء بعض التعديلات وقد تم تطبيق أدوات الدراسة على عينة تكونت من (60) تلميذة من تلميذات الخامس الأساسي في محافظة ضفار وتم تقسيمهم إلى مجموعتين:
الأولى تجريبية والثانية ضابطة.
نتائج الدراسة:
أثبتت النتائج أن أفراد المجموعة التجريبية حققت نتائج أعلى في الاختبار التحصيلي الذي أعد للمجموعتين.
تجربة أجنبيّة:
دراسة جون مارتي وروث (2000) (John Marty and ruth mcnair 2000)
عنوان الدراسة : استعمال الوسائط المتعددة لمساعدة الطلبة بمهارات الاتصال.
Using multimedia to assist students with communication skills
أهداف الدراسة:
تهدف الدراسة إلى مساعدة طلبة الطب في جامعة ميلبورن بمهارات اتصالهم السيريية وتطوير نظرة تكاملية إلى تمييز مشاكل المريض واستعمال إطار التقييم بشكل طور في الجامعة للاتصال مع المريض من خلال حاسوب سهل التعلم ورزقه سي إف إل التي تدمج تصميم التعليم المتين بالتصميم التقني الإبداعي وهي طريقة فعالة لمساعدة وتبني تعلم الطلبة.
منهج الدراسة:
أعطيت الرزم المتعددة الوسائط التربوية التفاعلية جهد مشترك لإنتاج صوت وصورة تربوية وقد يكون الاتصال مع المريض بمقابلة سريريه أو أي تفاعل شخصي وقد تكون شفوياً كاستعمال أنواع مختلفة من الأسئلة (مفتوحة – محددة) ويستعملون نغمات مختلفة من الصوت بينما تتضمن الاستراتيجيات اللاشفهية تعابير وجهية أو إيماءات.
نتائج الدراسة:
توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية:
- سهل الحاسوب تعلم (cfl) والاتصال مع المريض.
- ساء الطلبة الذين يطورون أنفسهم عندما يقابلون مقابلة سريرية.
- حول طبيعة الأسئلة أجاب الطلبة أن تلك الأسئلة كانت تكرارية وخياراتهم كانت مماثلة جداً كما كانت الأسئلة صعبة أو غامضة.
- حول سمات الرزمة كانت هناك قضايا تقنية سيئة تعلقت بالصوت فقد وجد (20.9% ) من الطلبة تدفق المعلومات من الشاشة لغرض التشويش.
- حول تطوراتهم الرزمة عموماً كان (73.7%) من الطلبة يجدون أن الأهداف واضحة و (76.4%) أنها تفاعلية و(74.6%) سهلة الإنجاز.
- بالنسبة لتقديرات الطلبة نحو الرزمة عموماً فقد كانت إيجابية بشكل كبير.
المصادر والمراجع:
1- أبو الفتوح حلمي، أبو زيد عبد الباقي. توظيف الحاسب الآلي والمعلوماتية في مناهج التعليم الفني بدولة البحرين . المؤتمر السادس عشر للحاسب الآلي والتعليم المنعقد في الرياض 21 – 26 ابريل 2000.
2-الحجي ،انس بن فضل: عقبات تحول دون تطبيق التعليم الالكتروني في الجامعاتالعربية ، مجلة المعرفة، الرياض العدد
سبتمبر / أيلول/2003-
القلا , فخر الدين , تقنيات التعليم والوسائل التعليمية , منشورات جامعة دمشق , , 1985 , ص295-3
4- صوفي , عبد اللطيف , مصادر المعلومات , دار طلاس , دمشق , 1988 .

من مواضيعي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-15-2012, 10:06 AM
الصورة الرمزية عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

طالبُ علم

______________

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) is on a distinguished road

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) غير متواجد حالياً

معلومات عن العضو
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Oct 2009
العمر : 33
الجنس : ذكر
الدولة : سورية
المدينة : الشهباء حلب
القسم الدراسي : ماجستير التأهيل والتخصّص
السنة الدراسية : خريج
المشاركات : 4,259
عدد النقاط : 37

افتراضي رد: مقرّر، د.منذر.


البرمجيات التعليمية
البرمجيات التعليمية ( Educational Software )
تعريف البرمجيات التعليمية: هي" تلك الرسائل التعليمية متعددة الوسائط المعبرة عن المحتوى الدراسي وأنشطته , والتي يتم إعدادها وتصميمها وإنتاجها في صورة برنامج حاسوبي في ضوء معايير محددة وفقاً لأهداف تعليمية محددة "
أنواع البرمجيات
تنقسم البرمجيات عموماً إلى برمجيات النظم وبرمجيات تطبيقية،وهي على النحو التالي:
أولاً : برمجيات النظم : هي البرامج التي يستخدمها الحاسوب ليتحكم ويوجه ويشرف على المكونات المادية والبرمجيات التطبيقية ، ويمكن تقسيمها إلى أربع مجموعات أساسية ، وهي كالتالي :
1)- برمجيات الخدمات : هي برامج تقدم خدمات مختلفة كبرامج الدمج والفرز وتشخيص الأخطاء ، والكشف عن الأخطاء .
2)- البرمجيات المساندة : برمجيات جاهزة يستخدمها المبرمج اختصار زمن ومراحل توكل إليه , كمسائل التصميم الهندسي الوثائق وغيرها ومن البرمجيات المساندة نظام التصميم الهندسي ونظم ‘دارة قواعد البيانات الضخمة كنظام المستخدم في الحواسيب المتوسطة والكبيرة ونظم المستخدمة في الحواسيب الشخصية .
3)- برامج الترجمة : هي برامج خاصة تقوم بتحويل البرنامج المكتوب بإحدى لغات البرمجة البرنامج المصدر (source program ) إلى برنامج تنفيذي مكتوبة بلغة الآلة .
4)- نظم التشغيل : وهو مجموعة من البرامج والتعليمات وظيفتها الأساسية إدارة موارد الحاسوب وتنظيم العمل عليه . تشتمل هذه الموارد على المعالج والذاكرة الرئيسة , ووحدات الإدخال وإخراج والبرامج والذاكرة الثانوية كالأقراص والأشرطة الممغنطة .
ثانياً : البرمجيات التطبيقية : هي البرامج التي تلبي احتياجات محددة للمستخدمين ، ويمكن تصنيفها حسب الجهة التي تقوم بتطويرها إلى نوعين هما: برامج التطبيقات الجاهزة ، وبرامج تطبيقات المستخدم ( الخاصة ). والبرمجية التعليمية – برمجية الأشكال الرباعية – التي صممها الباحث تندرج تحت هذا النوع من البرمجيات .
أنواع البرمجيات التطبيقية :تقسم البرمجيات التطبيقية – كما ذُكر سابقاً- إلى نوعين رئيسين:
1)- برمجيات التطبيقات الجاهزة : وتقوم بتطويرها شركات إنتاج البرمجيات والشركات الصانعة للحواسيب , وهي مصممة لتلبية متطلبات شريحة كبيرة من المستخدمين , والأمثلة عليها برامج معالجة النصوص وبرامج الجداول الإلكترونية وبرامج قواعد البيانات .
2)- برمجيات التطبيقات الخاصة : في هذا النوع من البرمجيات كل مستخدم يمكنه كتابة البرامج الخاصة بمجاله ,
مميزات البرمجية التعليمية
إذا كانت العديد من الدراسات التربوية قد أثبتت فعالية البرمجية التعليمية في التدريس لما لها من مميزات في إطار عملية التعليم والتعلم كان لابد من توضيح بعضاً من هذه المميزات ، وهي كما يلي :
1- توفير فرص التعلم الذاتي للطالب .
2- تساعد على عملية تفريد التعليم .
3- تنويع مصادر التعلم للطالب , على اعتبار أن المعلم والكتاب ليسا المصدرين الوحيدين للحصول على المعلومات
4- توفير الوقت الكافي للمعلم للتوجيه والإرشاد .
5- تقريب المفهوم إلى ذهن الطالب .
6- زيادة تحصيل الطلبة وإثراء معلوماتهم .
7- معالجة ضعف الطلبة .
8- تفعيل دور الطالب .
أنماط (أنواع) البرمجيات التعليمية المستخدمة بمساعدة الحاسوب
هناك العديد من الأنماط أو الأنواع للبرمجيات المستخدمة في التعليم بمساعدة الحاسوب،وقد قسمت البرمجيات التعليمية إلى قسمين :
أ‌- برمجيات تعليمية موجهة : هي برمجيات ذات محتوى مخصص لموضوع معين من أحد موضوعات المناهج الدراسية , ويصعب تغيير شيء من محتواها ، والبرمجية التعليمية التي صممها الباحث – برمجية الأشكال الرباعية – تندرج تحت هذا النوع من البرمجيات التعليمية .
ب‌- برمجيات تعليمية غير موجهة : وهي برمجية ذات محتوى مفتوح وليست مخصصة لمحتوى محدد , ويمكن استثمارها لمواضيع تربوية شتى ، بمعنى أن البرمجيات غير الموجهة ما هي إلا برمجيات تجارية صنعت للاستخدام العام للحاسب الآلي , أي أنها برامج جاهزة لم يتم إعدادها لأهداف تعليمية , لا ترتبط بمحتوى أية مادة دراسية لكن يمكن استخدامها في مجال التعليم , ومن أمثلة هذه البرمجيات الجداول الإلكترونية ومنسق الكلمات , والرسوم والصور , وقواعد البيانات
. كما يمكن تصنيف البرمجيات التعليمية حسب الغرض منها إلى عدة أنماط كالآتي :
1- التدريب والممارسةDrill & Practice : ويهدف هذا النمط إلى تنمية قدرة ومهارة المستخدم في أداء عمل ما عن طريق التمارين والتدريبات المتكررة , و يعتبر هذا النوع من أسهل أنواع البرمجيات المستخدمة , وهو وسيلة مساعدة في التعليم وأكثرها شيوعاً وانتشاراً .
2- المحاكاة أو التقليدSimulation : هذه الطريقة محاولة لاستخدام أسلوب المعالجة الإحصائية والنظريات الرياضية في عملية التعلم ولا يشترط أن يكون التعلم هنا في مادة الرياضيات ، فمن الممكن أن يكون تعلم مفردات اللغة بطريقة رياضية . إن تطبيق هذه الطريقة يعتمد على إظهار المثير والاستجابة مقترنين على طريقة تداعي الاستجابات المرتبطة . وفي هذا النمط تقدم برمجيات الحاسوب نماذج مماثلة للمواقف الحقيقية التي يصعب تحقيقها عملياً في المعامل بسبب عامل الوقت أو الاستحالة كتمثيل نمو نبات الذي يأخذ أياماً أو شهوراً في بضع دقائق أو تمثيل التفاعلات الكيميائية أو النووية التي يصعب عملها في المعمل.
3- الشرح والإلقاءTutorial: ويسمى كذلك برمجيات التدريس الخصوصي حيث يقوم الحاسب بعرض الأهداف والمادة العلمية الجديدة ويعطي الأمثلة التوضيحية والتدريبات للطالب مع متابعة تقدمه في هذه المادة ،كما يقوم الحاسب بدور المعلم الخصوصي في تدريس المصطلحات والمهارات للطالب حسب سرعة تعلمه للمادة .
4- الألعاب التعليميةInstructionalGames: يمتزج في هذا النمط التحصيل العلمي مع التسلية والتشويق والإثارة وزيادة الدافعية لدى الطالب وهو عبارة عن مواقف أو ألعاب منطقية يقوم الحاسب فيها بتوفير الدعم والاقتراحات للطالب خلال محاولته الوصول إلى موقف معين.
5- حل المشكلاتProblem Solving: اشتقت هذه الطريقة من نظرية بياجيه وأبحاث الذكاء الاصطناعي.وفي هذا النمط يستخدم الحاسب وسيلة لحل المشكلات أو المسائل أو إيجاد الأمثل ضمن مجموعة من الحلول، ولا يقتصر استخدامه على حل المسائل والمشكلات الرياضية أو الفيزيائية بل يتجاوز ذلك إلى جميع المسائل التي تتعامل مع البيانات والتي يمكن فيها تمثيل المعلومات على هيئة أرقام .
6- لغة الحوار Dialogue Language : نوع متطور من أنماط استخدام الحاسب كوسيلة تعليمية و هو قائم على إستراتيجية إرشادية كالمعلم الخصوصي ، تعتمد على تقديم المعلومات عن طريق تبادل الحوار بين التلميذ والكمبيوتر , فالبرنامج يطرح السؤال والتلميذ يجيب والكمبيوتر يصحح الاستجابات الصحيحة , ويطلق عليها إستراتيجيات التدريس الفردي .
7- التعليم الذكي بمساعدة الحاسب : استخدام الكمبيوتر كمساعد في التعليم اعتمد على تقديم بعض التدريبات والتمارين والممارسات التي تتطلب وظائف قياسية مختلفة للإجابة عن الأسئلة الوارد بها وكذلك عن أسئلة التلميذ نفسه فالهدف الرئيسي هو تكوين مهارة التلميذ عن طريق تدريبه المستمر على أمثلة جديدة يمارس حلها وبالتالي يصل إلى إتقان التعلم . وقد استخدم ( بالمرو أولد هوفت ) عام (1975م ) الكمبيوتر كمساعد في التعليم ، فيتم التعليم بطريقة ما و يقوم الكمبيوتر بتقديم برامج إتقان التعليم ويستخدم فيه بعض مفاهيم الذكاء الاصطناعي.
8- الألعابGames: وتختلف عن نمط الألعاب التعليمية في أنها لا تحتوي على مادة علمية واضحة يتلقاها الطالب وتبرز قيمتها في رفع مستوى مهارات وقدرات الطالب الذهنية والجسمية, كالقدرة على الحفظ وسرعة رد الفعل والتنسيق بين البصر وحركة الأطراف.
9- الامتحاناتTests : حيث يستخدم الحاسب هنا كوسيلة في إجراء الامتحانات وتحديد مستويات الطلاب ويشمل ذلك عمل أسئلة باستخدام قاعدة بيانات تغذى بأعداد كبيرة من الأسئلة المحتملة، وطرح أسئلة على الطلاب وتلقي إجاباتهم وتحليلها وحفظ درجات الطلاب وعمل جداول إحصائية أو رسوم بيانية لها . عوامل وأسباب ازدهار استخدام البرمجيات التعليمية : هناك عدة عوامل أسهمت في ازدهار صناعة البرمجيات التعليمية في دول العالم على السواء الصناعية منها أو النامية ، ومن هذه العوامل ما يلي :
1- إنشاء مراكز تكنولوجيا المعلومات وانتشارها،والتي من أهداف تأسيسها إنتاج برمجيات وترويجها تجارياً،ومن ضمنها البرمجيات التعليمية،وتساعد أيضاً على تطوير أساليب التدريب المناسبة التي تمكن الأشخاص المحتاجين من اكتساب مهارات الحاسوب العلمية والتقنية .
2- إدخال الحاسوب في التعليم بمختلف مراحله ومستوياته التعليمية على حد سواء،شجع المؤسسات التربوية عامة و وزارة التربية والتعليم خاصة على إنتاج البرمجيات التعليمية لخدمة العملية التعليمية وتطويرها .
3- إنتاج البرمجيات يوفر مبالغ مالية جيدة فأصبح الطابع التجاري لها يمثل دعم لموازنة هذه المراكز التكنولوجية تساعدها على الاستمرارية .
4- التطورات الهائلة و المتسارعة لأجهزة الحاسوب، وما واكبها من تطوير برمجيات تناسب التقنيات الحديثة.
5- ظهور شركات متخصصة في البرمجيات،مثل : شركة مايكروسوفت ، والماكروميديا ، والأدوب ، وغيرها والتي من مهام وواجبات الموظفين فيها تطوير برمجيات التعليمية تخدم المؤسسات التجارية والتعليمية .
6- تطور لغات البرمجة التي ساعدت على إنتاج برمجيات بلغات برمجية متنوعة وسهلة ، مثل : فيجول بيسك ، واللوجو، .....الخ.
7- تطور وسائل الاتصال الإلكترونية (شبكة الإنترنت) وزيادة عدد المشتركين فيها، والتي سهلت عملية تبادل المعلومات ونقلها بأيسر الطرق وأبسطها،كل ذلك ساعد على الاهتمام بالبرمجيات وإنتاجها.
8- البحوث العلمية والندوات والمؤتمرات التي تتعلق بالحاسوب وبرمجياته شجع الباحثين والتربويين على التنافس في إنتاج البرمجيات التعليمية.
9 ـ تطور أساليب التدريس وانتقالها من أساليب التدريس التقليدية إلى أساليب التدريس الحديثة المعتمدة على التقنيات الحديثة ومن ضمنها التدريس باستخدام الحاسب الآلي، وظهور التعلم الإلكتروني .
خطوات و مراحل إنتاج البرمجيات التعليمية :
تمرّ عملية إعداد وإنتاج البرمجيات التعليمية بعدة مراحل قبل أن تخرج بالشكل النهائي لتكون جاهزة للعرض، وقد يقوم بهذه العملية مجموعة مختلفة من الأفراد أو المعلمين , و ينبغي أن تتوفر لديهم خبرات ذات مواصفات محددة , وتمر عملية إنتاج البرمجيات التعليمية بخمس مراحل يحددها ، وهي كالتالي :
أولاً: مرحلة التحليل : وهنا يقوم المصمم بوضع تصور كامل لمشروع البرمجية وبالتحديد، ويتضمن الخطوات التالية:
1- تقدير حاجات المتعلمين (مدى احتياج المتعلم لتلك البرمجية) .
2- تحديد الأهداف العامة.
3- صياغة الأهداف السلوكية (الإجرائية) وهي الأهداف المطلوب تحقيقها من خلال استخدام تلك البرمجية من جانب المتعلم.
4- اختيار المحتوى المناسب وتنظيمه بحيث يتناسب مع الأهداف العامة والسلوكية كما يجب مراعاة حداثة المعلومات والفئة المستهدفة أثناء اختيار هذا المحتوى.
5- تحديد المتطلبات السابقة أي معرفة خبرات المتعلم السابقة والتي ستبني عليها البرمجية التعليمية والتي يجب أن تكون متوفرة عند المتعلم.
6- تحديد مجموعة الأنشطة التي تعين المتعلم في تعلم بعض المفاهيم أو المبادئ أو الإجراءات.
7- تحديد تصور عن كيفية جمع معلومات البرمجية.
8- تحديد تصور للكتيبات المرافقة للبرمجية .
9- تحديد الوسائل التعليمية المتضمنة داخل البرمجية(مقاطع فيديو- الصور- الرسوم ..)
10- وصف طرق استثارة دوافع المتعلم.
11- تحديد طرق التقويم المناسبة لموضوع البرمجية .
ثانياً: مرحلة التصميم ( كتابة السيناريو ) : وتشتمل على الإجراءات التالية:
1- تحديد النصوص المكتوبة .
2- تحديد الأشكال ومواقعها على الشاشة.
3- تحديد عناصر التفاعل.
4- تحديد الرسوم المتحركة والصور والألوان.
5- تحديد الأسئلة بعد كل تدريب.
6- تحديد التغذية الراجعة التي ستقدم للمتعلم عند استجابته.
ثالثاً: مرحلة الإنتاج ( التنفيذ ) : وتشمل تلك المرحلة على الإجراءات التالية:
1- اختيار نظام التأليف المناسب لتلك البرمجية.
2- جمع الوسائط المتاحة( صوت – صورة ........).
3- توفير الأجهزة المناسبة للإنتاج.
4- إنتاج الوسائط المتعددة إذا لم تتوفر فمثلاً إنتاج رسوم متحركة خاصة إذا لم تتوفر في الأسواق.
5- الإنتاج الفعلي للبرمجية.
رابعاً:مرحلة التقويم ( التجريب ) : التقويم مستمر من بداية الإعداد ، مروراً بمرحلة التصميم إلى مرحلة التنفيذ ، وبعد الانتهاء من تنفيذ البرمجية يتم تجريبها لاكتشاف الأخطاء ومن ثم تعديلها لتكون البرمجية جاهزة في صورتها النهائية ، ويمكن التمييز بين نوعين من التجريب ، هما :
1- التجريب المبدئي ( التحكيم ) للبرمجية : ويتم ذلك عن طريق عرضها على مجموعة من المحكمين المتخصصين في مناهج وطرق تدريس الرياضيات ، ومشرفي ومعلمي الرياضيات ، لاكتشاف الأخطاء ، والنواقص ، ومن ثم تعديلها لتخرج البرمجية بالصورة النهائية .
2- التجريب النهائي للبرمجية على مجموعة من الطلاب .
خامساً: مرحلة الإنتاج النهائي (النسخ والتوزيع) : وهي مرحلة النسخ النهائي وتحديد اسم المؤلف والنظام المؤلف به والإصدار الخاص بالبرمجة والفئة المستهدفة والمقرر التعليمي .
معايير تصميم وإنتاج البرمجية التعليمية
انطلاقاً من تعرضنا لخطوات إنتاج البرمجيات التعليمية والاطلاع على الأدبيات التربوية تمّ رصد العديد من المعايير التي تتعلق بتصميم وإنتاج البرمجيات التعليمية بعضها يتعلق بالبرمجية التعليمية ذاتها ، والبعض الأخر يتعلق بتصميم الشاشة للبرمجية التعليمية والتي تتحدد في المعايير التالية :
أولاً : معايير تتعلق بالبرمجية التعليمية:
1- الهدف : ينبغي أن يكون الهدف (الأهداف) من البرمجية واضحاً , ومصاغاً صياغة جيدة , وبالإمكان قياسه , وأن يتوفر في بداية عرض البرمجية .
2- مناسبة محتوى البرمجية لمستوى المتعلم : ينبغي أن يكون محتوى البرمجية مناسباً لمستوى المتعلم من حيث السن والخلفية الثقافية ، فبالنسبة للأطفال يجب أن تتوفر الرسوم والأشكال وغيرها لتوضيح الأمثلة بحيث تتلاشى في النهاية وتكون الأمثلة مجردة من هذه الرسوم والأشكال والصور.
3- تعلم المهارات القبلية : يجب التأكيد على تعلم المهارات القبلية الأساسية قبل الانتقال بالمتعلم أو تعريضه إلى مهارات ومفاهيم جديدة.
4- التفاعل : أي يجب أن يكون هناك تفاعل بين البرمجية والمتعلم بحيث يكون لـه دور فاعل في عملية التعلم .
5- تحكم المتعلم في البرمجية : ينبغي أن تترك الحرية للمتعلم للتحكم في محتويات (مادة علمية، أمثلة، تدريبات..الخ) البرمجية .
6- جذب انتباه المتعلم : يحسن أن تبدأ البرمجية التعليمية الجيدة بما يجذب انتباه المتعلم وذلك باستخدام الرسوم والخطوط والصورة .
7- الأمثلة وتنوعها وكفايتها : ينبغي أن يتوفر في البرمجية التعليمية عدد كاف من الأمثلة المتنوعة وتتميز بالتشعب والتدرج من السهل إلى الصعب .
8- البعد عن الرتابة المملة : فيما يتعلق ببرمجيات التدريب والممارسة ، كالمسائل المتوفرة في البرمجيات الحسابية أو برمجيات التدريب على مهارات معينة مثل الطباعة على لوحة المفاتيح يجب أن تعطي أو تقدم للمتعلم بشكل لا يؤدي إلى الرتابة المملة .
9- كفاية التدريبات وتنوعها : في برمجيات نمط التعليم الشامل وبعد عرض الأهداف والمادة التعليمية والأمثلة يجب أن يتوفر للمتعلم تدريبات كافية ومتنوعة على المادة العلمية.
10- التغذية الراجعة : أحد الشروط الأساسية التي يجب أن تتوفر في البرمجية التعليمية الجيدة التغذية الراجعة وبصورة سريعة بعد استجابة المتعلم،و ينبغي أن تتوفر التغذية الراجعة بالنسبة للإجابة الصحيحة والخاطئة على حد سواء أن اختلفت بحسب نوع الإجابة.
11- تنوع التغذية الراجعة : ينبغي مراعاة التنوع من التغذية الراجعة سواء بالنسبة للعبارات أو الصور أو الرسوم.
12- المساعدة المناسبة : من مميزات البرمجية التعليمية الجيدة توفير المساعدة للمتعلم حسب استجابته، علماً بأن توفيركم كبير من المساعدة يجعل المتعلم اتكالياً ،لذلك يجب تقليل المساعدة بصورة تدريجية.
13- التشخيص والعلاج المناسب : في حالة تكرار المتعلم للخطأ نفسه وبعد توفير المساعدة له من قبل البرمجية، يجب أن تقوم البرمجية بتشخيص نقاط الضعف عند المتعلم وتقديم العلاج المناسب له لمعرفة الصواب، ومن أنواع العلاج تقديم مادة علمية وأمثلة جديدة مرتبطة بالموضوع والتدريب عليها.
14- الاختبار المناسب : ينبغي أن يتوفر اختبار في نهاية كل جزء لقياس ما تعلمه المتعلم وما حققه من أهداف وينبغي أن يراعى في الاختبار أن يكون مختلفاً عن الأمثلة التي استخدمت مسبقاً في التدريب، وأن يتدرج من السهل إلى الصعب وأن يعطي المتعلم تغذية راجعة فورية من قبل البرمجية بعد الانتهاء من الاختبار .
ثانياً : معايير تصميم الشاشة للبرمجية التعليمية:
حتى يسهل التفاعل بين المتعلم والمادة التعليمية وتزداد دافعتيه واستمراره في التعلم يجب أن تراعى عدد من المعايير عند تصميم البرمجية التعليمية وهي :
1) عدم عرض كمية كبيرة من المعلومات في شاشة واحدة.
2) استخدام الألوان والرسوم في البرمجية إذا كانت تزيد من فاعلية التعلم , مع مراعاة عدم المبالغة حتى لا يؤدي ذلك إلى تشتيت انتباه المتعلم.
3) توفير أساليب جذب الانتباه مثل الرسوم والصوت.
4) ترك مسافات كافية في الكتابة بين السطور تسهيلاً للقراءة والملاحظة.
5) توفر حروف كبيرة وصغيرة في عرض المادة التعليمية.
6) تجنب الانتقال السريع من شاشة إلى أخرى أثناء عرض المادة العلمية , وذلك مراعاة للفروق الفردية بين المتعلمين.
7) لراحة العين ينبغي استخدام الحروف الداكنة والشاشة ( الخلفية) الفاتحة والعكس .






من مواضيعي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-15-2012, 10:09 AM
الصورة الرمزية عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

طالبُ علم

______________

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) is on a distinguished road

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) غير متواجد حالياً

معلومات عن العضو
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Oct 2009
العمر : 33
الجنس : ذكر
الدولة : سورية
المدينة : الشهباء حلب
القسم الدراسي : ماجستير التأهيل والتخصّص
السنة الدراسية : خريج
المشاركات : 4,259
عدد النقاط : 37

افتراضي رد: مقرّر، د.منذر.


الألعاب التعليمية
- مقدمة.
- مفهوم اللعب.
- نظرة الإسلام للعب.
- خصائص اللعب.
- الأهداف العامة التي يحققها اللعب للمتعلمين.
- العوامل المؤثرة في اللعب.
- شروط الألعاب التعليمية.
- أنواع الألعاب التعليمية.
- شروط تصميم الألعاب التعليمية.
- اللعبة التعليمية وتصميمها.
- مصادر الألعاب التعليمية.
- مراحل استخدام الألعاب التعليمية في التدريس.
- دور المعلم أثناء اللعب.
- مقدمة :
" اللعب سلوك فطري و حيوي في حياة الطفل كما أنه نشاط موجه أو حر يؤديه الأطفال من أجل تحقيق المتعة و التسلية و يستغله الكبار عادة في تنمية سلوك الأطفال و شخصياتهم.
أما الألعاب التعليمية فهي تنظيمية و تخطيطية بطريقة علمية صحيحة تتناسب مع المراحل النمائية.
وقد أدرك ( جان بياجه) أن القيمة الاجتماعية للعب عندما وجد أن الأطفال يتعلمون قواعد السلوك و التعامل الاجتماعي من خلال الالتزام بقواعد الألعاب المختلفة دون الاهتمام بأصلها أو مكوناتها وعلى الرغم من أهمية اللعب وفوائده الكثيرة و المتنوعة فإن المألوف في كثير من مؤسساتنا التربوية قمع حركاتهم و منعهم من اللعب و ذلك باستثناء الحصص القليلة المخصصة للتمرينات الرياضية فمن واجبنا كمعلمين و مربين أن نهيئ لأطفالنا الزمان و المكان المناسبين للعب وكذلك الألعاب المناسبة لمستوياتهم و حاجاتهم النمائية و العلمية و الترفيهية و تدعهم يلعبون حتى يشبعون من اللعب" ([1])
ويجب أن ننبه على أن اللعب لا يقتصر على مرحلة الطفولة المبكرة فحسب بل يمتد مع الإنسان في مراحل نموه التالية ، و إن اختلفت مدته و قيمته و نوعيته.
- مفهوم اللعب :
" يعرفه أحمد بدوي في معجمه ( مصطلحات العلوم الاجتماعية ) أن اللعب هو اشتراك الفرد في نشاط رياضي أو ترويحي سواء كان لعبًا حرًا أو لعبًا منظمًا يتم بموجب قوانين و أنظمة معترف بها "([2])
- نظرة الإسلام للعب :
" اهتم الإسلام و التربية الإسلامية باللعب لما له من أهمية في تربية الإنسان المسلم في مختلف مراحل نموه ، وتستمد التربية الإسلامية مبادئها من العقيدة الإسلامية التي تؤكد على تنمية الإنسان تنمية شاملة ومتوازنة في جميع جوانب نمـــــــــــوه .
فقد عني الرسول صلى الله عليه وسلم في مجالسه التعليمية بتوجيه الآباء والمعلمين نحو تعليم الأبناء والصغار .
إن الطفل من منظور الإسلام والتربية الإسلامية في حاجة إلى اللعب والترويح عن النفس ويهدف اللعب إلى إعطاء المتعلم فرصته للراحة واللعب والترويح لجميل عن النفس واللعب فيه تربية للروح والجسم والعقل." ([3])
- خصائص اللعب :
" يتصف اللعب بمجموعة من الخصائص والمظاهر وهذه المظاهر هي :
1- اللعب تمثيل وانعكاس للواقع :
يعتبر اللعب عادة تمثيل للحياة الواقعية التي يعيشها الإنسان ، حيث يصطنع عقل الطفل هذا الواقع ويشكله في خياله فنراه لا يتقيد بالزمن أو التسلسل المنطقي للأحداث وتعاقبها ، ولكننا نراه يتخيل وهو يلعب أنه يمارس دور الأب أو الأم أو المعلمة أو أمه يسبح في بحر هائج فيشعر بالفرح والسرور ، لاسيما وأن اللعب تمثيل للواقع ينبع من الداخل .
2- اللعب ذو طابع ذاتي وأنه غاية بحد ذاته :
يمارس الأطفال اللعب ويبدعون في ممارسته ، حيث يؤدونه بطرائق وأساليب مختلفة تتنوع تبعًا لتنوع انتماءاتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، وتبعًا لمستوياتهم الذكائية وجنسهم ، كما أن الطفل حينما يلعب يشعر باللذة في استخدام قدراته واستعداداته ، وتعتبر هذه اللذة هي السبب الذي يكمن وراء ممارسة الطفل لنشاط اللعب .
3- التوحد بين الصورة والفعل والكلمة :
حيث يمثل اللعب جوهر عملية الدمج بين هذه العناصر الثلاثة في نمط سلوكي محدد.
4- التدرج من التلقائية إلى النظام :
يبدأ الطفل ممارسة سلوك اللعب من التلقائية حيث يلعب في كل من زمان ومكان ولا يلتزم بأية قوانين أو أنظمة أو تعليمات ، ثم ينتقل إلى النشاط المنظم حيث يحل النظام محل التلقائية .
5- يتناقص عدد الرفاق وتتناقص أوجه النشاط مع تقدم العمر :
تتناقص أوجه النشاط التي يمارسها الطفل كلما تقدم في العمر كما يتناقص عدد الرفاق الذين يحتك معهم الطفل بازدياد عمره ويعود ذلك إلى كونه أصبح أقل تلقائية كلما كبر في السن.
6- يتناقص النشاط البدني ويزداد النشاط الذهني مع تقدم العمر :
وذلك لأن طاقة الطفل الصغير تكون كبيرة وتصرف من خلال اللعب ، وكلما تقدم بالعمر كلما أصبح بحاجة للإفادة من هذه الطاقة.
7- وجود الفروق بين لعب الذكور والإناث :
وتكون هذه الفروق بسبب الظروف الاجتماعية التي تضع القيود على لعب الإناث وتختلف في شدتها عن تلك القيود الاجتماعية على الذكور".([4])
- وتشير( العناني) إلى " الأهداف العامة التي يحققها اللعب للمتعلمين وهي :
1- تشويق الطفل وتنمية الاستعداد لديه للتعلم وإكساب المهارات الجديدة .
2- مســـــــاعدة الطفل على فهم ذاته وتقبل الآخرين واكتشاف البيئة التي يعيش فيها .
3- مساعدة الطفل على الإلمام بالمواد الدراسية وفهمها .
4- تهيئة الطفل للتكيف مع المستقبل من خلال الاستجابات الجديدة التي يقوم بها في لعبه .
5- تفريغ الطاقة الزائدة الناجمة عن تناول الغذاء والتخلص من التوتر والانفعالات الضارة .
6- بناء شخصية الطفل وتحقيق التكامل بين وظائفه الاجتماعية ، العقلية ، الانفعالية .
7- ترويض الجسم وتمرين عضلاته وجهازه العصبي .
8- إشباع حاجات الطفل الأساسية بطريقة مقبولة اجتماعيًا .
9- إشعار الطفل بالمتعة والبهجة والسرور .
10- تكريس خبرات الطفل السابقة وتعزيز استيعابها .
11- المساهمة في تعليم الطفل المهارات الاجتماعية خاصة مهارة اتخاذ القرار ومهارة حل المشكلات .([5])
- " العوامل المؤثرة في اللعب :
1- عامل السن :
تختلف الألعاب من الطفل منها عند المراهق فألعاب اللعب الانفرادي و الجماعي كل منها يشكل النوع المسيطر في مرحلة معينة دون المراحل الأخرى.
2- عامل الجنس :
لا يفرق الأطفال في مراحل ما قبل المدرسة بين ألعاب البنات و ألعاب الذكور ، ولكنهم عند دخول المدرسة يبدأ كل منهم يعي دوره في إطار جنسه فيختار من ألوان اللعب ما يناسب دور الجنس الذي ينتمي إليه.
3- عامل الثقافة :
يتأثر لعب الأطفال بالعادات و التقاليد وتنتقل أشكال و أنماط اللعب من جيل إلى جيل من خلال التقليد فلكل ثقافة ، ولكل مجتمع ألعابه التي سيتوارثها ألأطفال لجيل بعد جيل.
4- عامل الاقتصاد :
تشير بعض الدراسات إلى أن الطبقات الفقيرة والمحرومة يتوجهون أكث من غيرها إلى اللعب الإيهامي كنوع من التعويض عما ينقصهم ، ومن المؤكد أن الأطفال في الطبقات العليا لهم ألعابهم التي تغاير عن ألعاب الطبقات الدنيا.
5- العامل الاجتماعي :
يتجه اللعب من الفردية إلى روح الجماعة إذ كلما كان الطفل أكثر صادقة مع الآخرين سينتقل بذلك من التركيز على الذات إلى تبني أفكار الجماعات ، وتكوين الألعاب الجماعية " ([6])
- شروط الألعاب التعليمية :
1- الهدف :
كل لعبة تعليمية تستخدم ضمن غرفة الصف تكون ذات أهداف محددة وواضحة مرتبطة بالمنهج الدراسي وتخدمه.
2- الموجه :
لكل لعبة تعليمية مدير يدير اللعبة ، ويتدخل فيها عند اللزوم.
3- الوقت :
يجب تحديد زمن اللعبة التعليمية بحيث يتناسب مع الزمن المخصص للدرس، وبذلك يؤمن المعلم صول المعلومات إلى الطلاب ، ويعلمهم الدقة ، و احترام الوقت ، وعدم إضاعته.
4- القواعد :
تسير اللغة وفق قواعد محددة ، ومتفق عليها من قبل من يمارسها.
5- التدرج :
تراعي الألعاب التعليمية الفروق بين الطلاب ، ونجاح الألعاب مرتبط باهتمام الطلاب ، لذلك لا بد من وجود ألعاب خاصة بالمتميزين ،لأن الطالب يفقد اهتمامه باللعب إذا كانت اللعبة دون مستوى تفكيره و طموحه.
6- روح اللعب :
لكي تنجح الألعاب التعليمية لا بد من توافر الحرية ، والمنافسة ، و لابد من التنوع ، والتجدد . حتى يشعر الطالب بالمتعة و المرح ، والتنافس ، ويمارس هذه الألعاب كحافز وليس كواجب مدرسي.
7- العدد :
لابد من توافر العدد اللازم من أدوات اللعبة حتى يتسنى للتلاميذ كافة اللعب و المنافسة، واختيار ما يناسبهم.
- " أنواع الألعاب التعليمية :
1- الألعاب التمثيلية :
تقوم هذه الألعاب على مبدأ تمثيل الأدوار بطريقة عفوية تلقائية ،وتحمل على إذكاء التعليم المبدع عند الأطفال فيما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية.
2- الألعاب الهجائية :
تساعد الطالب على نطق الحروف و الكلمات عن طريق تحويل الجمل و الكلمات على مقاطع توزع على الأطفال حيث يذكر أحدهم المقطع الأول و يطلب إلى طالب آخر إكماله. أو ذكر عدة كلمات تختلف بالحرف الأول فقط.
3- الألعاب الأحاجي :
تستخدم في الرياضيات بكثرة حيث تتحول الأرقام و المفاهيم الرياضية إلى أحاجي يحاول الطلاب إيجاد الحلول المناسبة لها.
4- الألعاب الشعبية :
هذه الألعاب يمكن أن تستخدم في التعليم مع بعض التعديل كلعبة الكراسي الموسيقية ، و المسابقات ، والألعاب التي يتعلم من خلالها الأطفال بصورة عفوية.
5- الألعاب الثقافية :
تتمثل في بطاقات شعرية ، وبطاقات تعبيرية.
6- ألعاب الذكاء :
كالألغاز ، وحل المشكلات ، والكلمات المتقاطعة.
7- ألعاب خطية :
مثل الدومينو ، و ألعاب التخمين.
8- ألعاب ورقية :
ترتبط بالورق." ([7])
- " شروط تصميم الألعاب التعليمية :
يجب أن تكون الألعاب التعليمية وفق شروط معينة ليمكن تحقيق الأهداف التربوية التي تستخدم من أجلها من هذه الشروط :
1- أن يكون طابعها منطقيًا.
2- أن تعتمد على حسن التفكير.
3- أن تجمع بين الدقة العلمية و الجمال الفني .
4- أن تكون قواعدها سهلة وواضحة وغير معقدة.
5- أن تكون قواعدها مناسبة لخبرات و ميول و قدرات الطلاب.
6- أن يكون للطالب دور محدد وواضح في اللعبة.
7- أن تكون مشوقة و مثيرة للانتباه.
8- إذا كانت اللعبة تتعلق بالألغاز فيجب أن يتم اختيار الألغاز على أساس تحقيق فائدتها و إمكانية تطبيقها." ([8])
- اللعبة التعليمية وتصميمها :
عند تصميم لعبة تعليمية يجب مراعاة ما يلي :
1- تحديد المادة العلمية ، والموضوع المراد استخدامها من أجله.
2- تحديد الأهداف التعليمية المرتبطة بالمادة العلمية .
3- تحديد المواد ، والأجهزة اللازمة لتصنيع اللعبة.
4- تصنيع اللعبة من خامات بسيطة ، ومناسبة من حيث الحجم ، والمواد ، والخام.
5- تحديد قوانين اللعبة ، وتوضيح صيغة التفاعل بين اللاعبين مع بعضهم البعض.
6- تجريب اللعبة على عينة من الطلاب بغرض حل المشاكل التي تطرأ أثناء التطبيق.
7- تقييم مدى فعالية اللعب في تحقيقه للأهداف المرسومة.([9])
- " مصادر الألعاب التعليمية :
1- الألعاب الرياضية الجاهزة ، و المصنعة.
2- ألعاب ، وألغاز رياضية مصنعة من قبل المعلم.
3- ألعاب ، ومهارات معروفة مصنعة بشكل يلاءم المتعلمين و مفاهيمهم ، أو فيها
تعاميم للتدريب على مهارات رياضية" ([10])
- مراحل استخدام الألعاب التعليمية في التدريس :
1- تستعمل الألعاب كتهيئة قبل الدرس مثل طرح مقدمة شيقة لموضوع رياضي.
2- كوسيلة تعليمية في مرحلة العرض لتعليم مفهوم أو لغيه.
3- في التقويم المرحلي ، والنهائي.
- دور المعلم أثناء اللعب :
" يشير الأدب التربوي الخاص بالألعاب التربوية إلى ضرورة احتفاظ المعلم بسجل لنشاط كل متعلم، ومدى قدرته في الحصول على كل خبرة مطلوبة في أثناء اللعب ، وعلى المعلم ألا يكثر من مدح الطلبة لأن ذلك قد يصيب بعضهم بالغرور.
ويجب أن يكون التقدير مناسبًا لنوع العمل الذي يقوم به المتعلم ، ويجب أن توزع المسؤولية على الجميع للتقليل من عوامل الغيرة و الحقد." ([11])







الفصل الثالث
1- الدراسات العربية السابقة :
- دراسة بو قحصوص وعبيد.
- دراسة راجح.
- دراسة خليل.
2- الدراسات الأجنبية السابقة :
- دراسة باتمان.


- الدراسات العربية السابقة:
1 - دراسة بو قحصوص وعبيد : (عام 1997م)
- هدف الدراسة : استهدفت قياس مدى فاعلية استخدام الألعاب التعليمية في تحصيل تلاميذ الصف الثاني و الثالث بالمرحلة الابتدائية في موضوع المغنطيس بمادة العلوم .
- عينة الدراسة : تقسم عينة الدراسة إلى أربع مجموعات ، استخدم الباحثان خمس ألعاب تعليمية يمكن استخدامه بطريقة فردية أو جماعية.
- مكان الدراسة : مملكة البحرين.
- نتائج الدراسة : دلت الدراسة إلى عدم وجود فروق بين المجموعات.
- ( WWW. 4jam 3a.net )
2- دراسة راجح : (عام 1998م)
- هدف الدراسة : تقسيم الألعاب تعليمية ضمت ست عشرة لعبة متنوعة لمعرفة أثر استخدامها في نمو القدرات الإبداعية (الأصالة،المرونة،الطلاقة) و السمات الإبداعية عند طفل الروض بالقاهرة.
- عينة الدراسة : قسمت عينة الدراسة إلى ثلاث مجموعات ، درست المجموعة الأولى برنامج الروضة المعتاد ، وبرنامج الألعاب التعليمية بطريقة حرة. ودرست المجموعة الثانية البرنامجين تحت إشراف وتوجيه المعلمة ، ودرست المجموعة الثالثة بالطرقة المعتادة كمجموعة ضابطة.
- مكان الدراسة : جمهورية مصر العربية ، القاهرة.
- نتائج الدراسة : أظهرت النتائج وجود فروق فردية ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعتين التجريبيتين ، وأظهرت أيضًا فروقًا في السمات الإبداعية لصالح مجموعة اللعب الحر.
- ( WWW.abegs.org.net )
3- دراسة خليل : (عام 2000م)
- وهي بعنوان فاعلية التعليم باللعب لتلاميذ الصف الأول الابتدائي.
- هدف الدراسة : معرفة فاعلية التعلم باللعب في مادة القراءة لدى تلاميذ الصف الأول الابتدائي باستخدام البرنامج التعليمي المصمم لذا الغرض ، واستخدام الباحث منهاجًا تجريبيًا.
واستخدم الأدوات التالية لتحقيق أهداف الدراسة :
1- برنامج مصمم للتعليم باللعب.
2- بطاقة ملاحظة لكل طالب.
3- اختبارين قبلي و بعدي لقياس مستوى التحصيل المعرفي للطلاب
- نتائج الدراسة : توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 5% في مستوى التحصيل المعرفي للطلاب الذين تعلموا باستخدام العب المنظم.
- مكان الدراسة : رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة دمشق.
- الدراسات الأجنبية السابقة :
1- دراسة باتمان : (عام 1995م)
- هدف الدراسة : تنمية قدرات التفكير الإبداعي عند مجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين السادسة و الثانية باستخدام ألعاب الحاسب الآلي.
- عينة الدراسة : قسمت عينة الدراسة إلى مجموعتين ، تجريبية و ضابطة.حيث دربت المجموعة التجريبية لى ممارسة أربعة أنواع مختلفة من الحاسب الآلي.
- نتائج الدراسة : المجموعة التجريبية تفوقت إحصائيًا في أبعاد التفكير الإبداعي ( أصالة ، مرونة ، طلاقة ) على المجموعات الضابطة، وكانت درجات الأصالة مع التفكير الإبداعي هي الأعلى بين درجات التفكير الأبداعي.
- ( WWW.abegn.net )
الفصل الرابع
1- نماذج من الألعاب التعليمية التي تستخدم في تعليم العربية لغير الناطقين بها :
1- لعبة احك قصة.
2- لعبة ما تتذكر من هذه الأشياء؟
3- لعبة الكلمة السرية.
4- لعبة إبدال الحروف.
2- نماذج من الألعاب التعليمية التي تستخدم في تعليم اللغة العربية لأبنائها :
أ- ألعاب لغوية :
1- لعبة التحدث ببساطة.
2- لعبة الأقنعة.
3- لعبة الكلمة الضائعة.
ب- ألعاب تعليم الطالب القراءة و الكتابة :
1- ألعاب البطاقات.
2- لعبة التصنيف.
3- لعبة بطاقات الأسئلة الكثيرة.
1- نماذج من الألعاب التعليمية التي تستخدم في تعليم العربية لغير الناطقين بها :
1- لعبة احك قصة :
- الهدف : حكاية قصة قصيرة من خلالالإجابة عن الأسئلة واستخدام أدوات الربط .
- الوقت :( 20،15 ) دقيقة .
- المهارة المستهدفة : تنمية مهارة التحدث من خلال سرد القصة
- إجراءات التنفيذ : التنفيذ جماعي.
- يقسم المعلم الفصل إلى مجموعات بحيث تتكون كل مجموعةمن أربعة تلاميذ.
- يجهز المعلم عبارات متنوعة في بطاقات كل عبارة في بطاقةواحدة ثم يوزع المعلم البطاقات
- على الطلاب ويعطى كل مجموعة وقت من (15 ، 20) دقيقةللتفكير في القصة بحيث تنتهي.
- القصة بالعبارة التي زودت بها المجموعة.
- يكلفالمعلم تلميذاً من كل مجموعة بحكاية القصة للزملاء .
أمثلة لبعض الجمل والعبارات التي تقدم للاعبين :
1ـ اتجه الرجل إلى المسجد شاكراً ربه على نجاته.
رفض أن يأخذ ثمن الدم الذي تبرع به لإنقاذ حياة المريض .
أغلق سماعة الهاتف وقرر العودة إلى وطنه
شكر صاحب الحقيبة السائق لأمانته
5ـ شكر المريض الطبيب وغادر المستشفىبصحة جيدة .
6ـ فرح أهله برجوع ابنهم ، وشكروني على ما فعلت .
7. قررنا أن نقطع رحلتنا وأن نعود إلى المنزل .
8 ـ استطاعت فاطمة أن تخرج أختها من بين الأنقاض .
- ثمّ يكتب المعلم على الوجه الثاني لكل بطاقة مجموعة من الأسئلة تعين الطلاب
على كتابة.
- القصة بعد الإجابة عليها , ثمّ ربطها مع بعضها البعض .
- مثال : أجب عن الأسئلة الآتية لتكتب قصة :
1ـ متى تذكر خالد قطته ؟
2ـ أين تذكرها ؟
3ـ في أي غرفة بقيت القطة مسجونة ؟
4ـ ماذا اقترح ماهر على صديقه خالد ؟
5ـ ماذا كان رد خالد على اقتراح ماهر ؟
6ـ لماذا تراجع خالد عن موقفه ؟
7ـ ما الفترة الزمنية التي قضاها الصديقان في الحافلة ؟
8ـ لمَ قرر الصديقان العودة إلى المنزل ؟
القطة المسكينة
كانت الساعة قد بلغت العاشرة ليلاعندما تذكّر أمر القطة ،. قال فجأةو الحافلة ينطلق بنا بسرعة: أتعرف بأنني نسيت أن أ ُخرج قطة البيت من غرفة النوم الآن تذكرت بأنها دخلت غرفة النوم عندما كنت أعد ثيابي في الحقيبة ، ولكن هذا الذي حدث ، لقد نسيتها وخرجت مسرعا عندما طرقت أنت الباب ،لقد أقفلت حتى غرفة النوم التي لحقتني إليها .
قلت : يا خالد يمكن لنا أننوقف الباص الآن وننتظر على الطريق أي باص عائد ، فيعيدنا إلى البيت ، نطلق سراحتلك المسكينة وننطلق من جديد في رحلتنا .. ما رأيك؟
قال : يا رجل ماذاتقول يا ماهر ، لقد حجزنا في الطائرة ورتبنا أمورنا على الموعد ، ألا تدري أنفكرتك هذه ربما تستغرق يوما كاملا يمكن أن يؤخرنا عن موعد إقلاع الطائرة التي حجزنافيها .
قلت : مايهمني قبل هذا كله ياخالد هو أن ننقذ حياة تلك المسكينة التي سوف تموت ببطء ونحننفرح ونمرح في رحلتنا .
قال خالد: انس ياصديقي انس ، كم من أمور ليس لهادواء غير أن ننساها.
لكن الأمر الذي بدأ يسبب إزعاجا مباشرا لي ولخالد هو أننا كلما تناولنا طعاما شهيا أو شرابا منعشا فإن صورة القطة سوف ترتسم على المائدة وهي تموء وتذرفالدموع ، وكلما وقعت أنظارنا على قطة في مكان ما أو حتى في التلفاز فإن قطتنا تأتيبكل حضورها وتموء مواء كسيرا ذارفة دموع الألم والاختناق والجوع ، بل أحيانا وهيتلتهم الفراش جوعا ، وتخبط على الباب ، وتموء بصوت مرتفع ،وتخربش على الحيطان في محاولة لإسماع مَنْ يمكن أن يسمعها ويأتي ليفك عنها الأسر.
مضت ساعة ونحن على الطريق،لم نستطع أن نتخلص من صورة تلك القطة المسكينة المسجونة داخل المنزل ؛ لذلك قررنا أن نقطع رحلتنا وأن نعود للمنزل.
المجموعة الفائزة :
هي التي تنجز ما كلفت به مع مراعاة صحة الجمل والربط بينهما بأداةالربط المناسبة وسلامة اللغة المستخدمة يليها المجموعة الثانية ثم الثالثة ...وهكذا .
2- لعبة ما تتذكر من هذه الأشياء ؟
- الهدف : وصف الأشياءوالأماكن بالتفصيل .
- الوقت : 5 دقائق -10دقائق .
- المهارات المستهدفة :كتابة ,وقراءة.
- إجراءات التنفيذ :
1ـ يختارالمعلم مجموعتين من الطلاب في كل مجموعة ثلاثة تلاميذ.
يعرض المعلم علىتلاميذ المجموعة صورة تتضمن خمسة عشر شيئاً لمدة دقيقة ثم يقوم المعلم بإخفاءالصورة عنهم
يطلب من كل مجموعة أن تكتب في ورقة العدد الذي يستطيعون تذكره ووصفه مستخدمين جملاً وصيغ الجمع والمفرد.
عندما تكتب كل مجموعة كلَّ شيءيتذكرونه بجمل، يقوم قائد كل مجموعة بقراءة ما كتبه وما تذكره زملاؤه.
المعلميتابع الإجابات ويحكم على عدد الأشياء التي وضعها وتذكرها كلُّ فريق ويصحح الأخطاءإن وجدت.
يطلب المعلم من كلِّ فرقة كتابة ما تذكرته على السبورة .
7ـ الفرقة الفائزة هي التي تحصل على نقاط أكثر من غيرها.
3- لعبة الكلمة السرية :
- الهدف : تكوين كلمة ذات معنى.
- الوقت : دقيقة لكل كلمة.
- المهارة المستهدفة :الكتابة.
- إجراءات التنفيذ:
- يوزع المدرس علىمجموعات الفصل أوراقا رسم على كل منها عمودان , في
كل عمود 28 خانة.
- يكتبالطلاب في العمود الأول حروف الهجاء مرتبة , و في العمود الثاني
تكتب الأرقاممرتبة من 1 إلى 28 , ثم يقدم للتلاميذ مجموعة من الأرقام,
وعلى كل مجموعة أن تجدالحرف المقابل لكل رقم, وترتب الحروف
للحصول على الكلمات المطلوب إيجادها والفائزهو الأسرع.
الرقم
الحرف الأبجدي
1
أ
2
ب
3
ت
4
ث
5
ج
6
ح
7
خ
8
د
9
ذ
10
ر
11
ز
12
س
13
ش
14
ص

وهكذا حتى بقية الأحرف . يقوم المعلم بتزويد كل مجموعة بعدد من الأرقام وعليها أن تكتب بدلا منها كلمات ذات معنى . مثال يعطي المعلم إحدى المجموعات الأرقام الآتية :
- 6+12+2= فتكتب المجموعة كلمة ( حسب ).
- 13+5+10= فتكتب المجموعة كلمة ( شجـر ).
4- لعبة إبدال الحروف :
- الهدف : تكوين كلمة ذات معنى .
- الوقت : نصف دقيقة لكل كلمة .
- المهارة المستهدفة :الاستماع .
- إجراءات التنفيذ :
1ـ قبل بدء اللعبة يحدد المدرس الحروف التي يجب أن يبدلها الطالب مكان
الحروف الأخرى التي يسمعها ويدونها على السبورة وفق المثال الآتي :
الحرف المسموع
الحرف المكتوب بدلاً منه
ص
س
د
ذ
ز
ص
ع
غ
ب
ف

2ـ وعلى المعلم أن يأخذ بعين الاعتبار أن تكون الحروف المبدلة والمبدل منها
من نفس المخرج .
- قوانين اللعبة : أن تكون الكلمة التي يكتبها الطالب من نفس نوع الكلمة المسموعة : ( اسم ـ اسم , فعل ـ فعل )
الكلمة المسموعة
الكلمة المكتوبة بعد إبدال الحرف
صاحب
سائر
عمل
غفل

2- نماذج من الألعاب التعليمية التي تستخدم في تعليم اللغة العربية :
أ- " ألعاب لغوية :
1- لعبة التحدث ببساطة:
- يحدد المعلم مكانًا للمتكلم بحيث يراه كل الحاضرين ، ثم يختار الطلاب المشاركين موضوعًا للتحدث عن الحوادث مثلاً ، ويأتي كل طالب من الحاضرين ، ويجلس في مكان التحدث ببساطة ، ويحكي قصة عن الحوادث ومن الممكن أيضًا أن يعطي المعلم كل طالب ورقة كتب عليها جملة ناقصة فيكملها من عنده معبرًا عن نفسه بخصوص الموضوع ذاته (الحوادث) مثال: لو كنت مذيعًا في الإذاعة أو التلفاز لكنت ...
2- لعبة الأقنعة:
- يمكن استخدام الأقنعة في التمثيل الصامت ، وينبغي على الطالب أن يمثل، ويحرك جسمه بما يناسب القناع الذي يريديه ، ويجب على الطالب المرن التعبير بواسطة القناع أمام الجمهور ، ويفضل استخدام الموسيقا لأنها تضفي روح المرح ، و الحيوية على عرض الأقنعة شرط أن تعبر الموسيقا عن الموضوع العرض "([12])
3- لعبة الكلمة الضائعة:
- اشطب الكلمات الآتية لتتكون لديك الكلمة الضائعة ( مع إمكانية استخدام الحرف أكثر من مرة :
- ( تعليل- تصنيف- سؤال- صعب- سهل- تصحيح- مثال- تركيب ).
ت
ص
ن
ي
ف
س
م
ر
ت
ع
ل
ي
ل
ث
ك
أ
هـ
ب
ئ
ة
ا
ي
س
و
ء
ا
ل
ل
ب
ح
ي
ح
ص
ت
ل

ب- " ألعاب تعليم الطالب القراءة و الكتابة :
1- ألعاب البطاقات :
- تستخدم لتدريب الأطفال على القراءة و الكتابة حتى لو كانوا يعرفون كيف يكتبون جملاً مثل ( لعبة من أنا ) وهي تصلح لطلاب المرحلة الأساسية .
- نهدف إلى تمكين الطالب من تمييز حرف الميم منفصلاً و متصلاً ، و التمكين من كتابته بشكل صحيح بالإضافة إلى نطقه ، وكتابته في الفراغ المخصص له.
2- لعبة التصنيف :
- وهي تهدف إلى تمكين الطالب من تصنيف الكلمات التي تشترك في حروف (ح) مثلاً ، و التي تشترك في حرف ( خ) لكي يكون قادرًا على التمييز بينهما.
3- لعبة بطاقات الأسئلة الكثيرة :
- وهي عبارة عن حكايات ، وموضوعات ملائمة للصغار ، ويدون تحت كل قصة مجموعة من الأسئلة يجيب عنها الطلاب في دفاترهم بعد قراءتها قراءة صامتة مع رصد رقم البطاقة"([13])

المصادر و المراجع
1- الأحمد ، أمل ، سيكولوجيا اللعب ، دمشق عام 1992م
2- بدوي ، أحمد ، مصطلحات العلوم الاجتماعية ، عام 2002م
3- بنيت و آخرون ينفيل ، التعليم من خلال اللعب ، ترجمة خالد العامري ، القاهرة ،
دار الفاروق للنشر والتوزيع ،2009م
4- سلامة ، فضل ، سيكولوجيا اللعب عند الأطفال ، عمان ، الأردن ، دار الرسالة
ودار المشرق ، الطبعة الأولى ، عام 2006م
5- العناني ، حنان، نمو الطفل المعرفي واللغوي ، ط1 ، دار الفكر والنشر والتوزيع
عمان 2002م
6- المعلمة ، محمد محمود ، الألعاب التربوية و تقنيات إنتاجها سيكولوجيًا و تربويًا
وتعليميًا الطبعة الثالثة ، عمان ، الأردن ، دار المسيرة للنشر عام 2005م
7- منصور، علي ، سيكولوجيا اللعب ، جامعة دمشق ، عام 2009م
8- ميللر ، سوزانا سيكولوجيا اللعب ، ترجمة الدكتور حسن عيسى ، ط1 ، 1987م
- مواقع على الشابكة :
( WWW. 4jam 3a.net )-
( WWW.abegs.org.net )-

( WWW.abegn.net )-

[1] - الأحمد ، أمل ، سيكولوجيا اللعب ، دمشق عام 1992 م ، الصفحة 8-9 بتصرف.
[2] - بدوي ، أحمد ، مصطلحات العلوم الاجتماعية ، عام 2002م ، الصفحة 12.
[3] - سيكيولوجية اللعب ، جامعة القدس المفتوحة ، ط2 ، جامعة القدس المفتوحة ، 2002م ،
عمان.
[4] - ميللر ، سوزانا سيكولوجيا اللعب ، ترجمة الدكتور حسن عيسى ، ط1 ، 1987م ، الصفحة
45 - 46 .
[5] - العناني ، حنان، نمو الطفل المعرفي واللغوي ، ط1 ، دار الفكر والنشر والتوزيع ، 2002م ،
عمان .
[6] - منصور، علي ، سيكولوجيا اللعب ، جامعة دمشق ، عام 2009م
[7] - بنيت و آخرون ينفيل ، التعليم من خلال اللعب ، ترجمة خالد العامري ، القاهرة ، دار الفاروق
للنشر والتوزيع ، 2009م ، الصفحة 60 بتصرف
[8] - سلامة ، فضل ، سيكولوجيا اللعب عند الأطفال ، عمان ، الأردن ، دار الرسالة ودار المشرق ،
الطبعة الأولى ، عام 2006م ، الصفحة 119-120 بتصرف
[9] - سلامة ، فضل ، سيكولوجيا اللعب عند الأطفال ، الصفحة 120
[10] - المرجع السبق ، الصفحة 121 بتصرف
[11] - المعلمة ، د : محمد محمود ، الألعاب التربوية و تقنيات إنتاجها سيكولوجيًا و تربويًا وتعليميًا ،
الطبعة الثالثة ، عمان ، الأردن ، دار المسيرة للنشر الصفحة 134- 135 عام 2005م
[12] - العناني ، حنان ، نمو الطفل المعرفي واللغوي ، الصفحة 238 بتصرف.

[13] - العناني ، حنان ، نمو الطفل المعرفي واللغوي ، الصفحة 239 بتصرف.
من مواضيعي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-15-2012, 10:10 AM
الصورة الرمزية عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

طالبُ علم

______________

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) is on a distinguished road

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) غير متواجد حالياً

معلومات عن العضو
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Oct 2009
العمر : 33
الجنس : ذكر
الدولة : سورية
المدينة : الشهباء حلب
القسم الدراسي : ماجستير التأهيل والتخصّص
السنة الدراسية : خريج
المشاركات : 4,259
عدد النقاط : 37

افتراضي رد: مقرّر، د.منذر.


التعلم عبر الأنترنيت
المقدّمة:
لا شك أنها ثورة فوق كل الثورات وواقع فوق كل ما تخيلناه نقرات مزدوجة كانت أو فردية ونجوب العالم شرقا وغربا وشمالا وجنوبا .. صباح مساء
بلا حدود … بلا جوازات سفر و تأشيرات .. بلا طائرات … بل بلا حركة ونحن جلوس في دفء شتاء نتناول مشروبا ساخنا بين الأهل والأحباب.
واقع فرض نفسه وحقيقة لا مراء فيها… شبكة الشبكات ….العالم بين أطراف أصابعك … لها تأثير مذهل في حياتنا الحالية ومن خلالها تغيرت الكثير من المفاهيم والنظريات ولهذا كان لنا وقفة معها من جانب استغلالها كوسيلة للتعليم عن بعد والاستفادة منها في الدراسة الجامعية وفي هذا كان بحثنا في عجالة وباختصار دون تفصيل وكانت خطته وكان موضوعه الجامعة الالكترونية ذلك الوافد الجديد من العالم الجديد المتنامي كل لحظة.
قسمته لثلاثة فصول عن مزايا التعليم عبر انترنت وكيفيته وعن تجارب بعض الدول الغربية ثم دراسة مبسطة عن واقع استخدام الفكرة عربيا وعن معوقاتها وكان مصدري في البحث هو موقع مجلة انترنت العالم العربي وكذلك PC العربية علي الانترنت دليلا علي أن الانترنت وسيلة فعالة جدا جدا في الدراسات والأبحاث لكونها توفر مصادر للمعلومات .
مخطط البحث:
1- توضيح مزايا استخدام الانترنت تعليميا.
2- التعرف علي كيفية استخدام الانترنت تعليميا.
3- مناقشة بعض عناصر العملية التعليمية الجديدة .. مستلزمات الدراسة الامتحانات - غرف الدراسة التخيلية - الشهادات الممنوحة من الجامعات الإليكترونية.
4- التعرف علي نماذج تطبيقية فعلية في العالم الجديد عالميا.
5- مناقشة واقع استخدام وتطبيق التجربة في العالم العربي بذكر التجارب ومناقشة المعوقات وكذلك الخطط والاقتراحات المستقبلية.
مزايا التعليم عبر انترنت:
وتتعدى فوائد التعليم عبر إنترنت مجرد الحصول على المعرفة، حيث يمكنك، وأنت تجلس أمام الكمبيوتر الحصول على شهاداتٍ عليا من جامعات في مختلف أنحاء العالم، وفي مختلف المجالات التعليمية بدون أن تضطر للتوقف عن عملك، أو مغادرة بلدك والسفر إلى مكانٍ آخر.
وتحقق مزايا كثيرة منها :
1- الوصول لمصادر المعلومات وأوراق البحث والإحصائيات والأصوات ولقطات الفيديو واستخدامها كوسائل لإيضاح وشرح المادة التعليمية مع إمكانية نسخها وطباعتها للاستفادة منها في الأبحاث
2- تحسن مهارات مطالعة المواد العلمية والأدبية بفضل غزارة المواقع ولعلاقتها بمواقع أخرى
3- تحسن المهارات التكنولوجية الضرورية للحصول على المعلومات وحل المسائل والاتصال مع الآخرين.
4- التعلم والاستمتاع المشترك عبر تبادل الخبرات والأفكار مع الطلاب الآخرين
5- استخدام أسلوب التعليم التعاوني للتعلم ضمن مجموعات والمشاركة الفعالة في مواد التعلم
6- استخدام MULTI-MEDIA بشكل مكثّف لدعم أسلوب التعليم بواسطة الاكتشاف .
التقنيات المستخدمة في التعليم عبر انترنت :
1- تسخِّر عملية التعليمعن بعد في إنترنت، عدداً من التقنيات الحديثة منها : البريد الإلكتروني (ELECTRONIC MAIL) يستخدم لإرسال المعلومات، والواجبات المنزلية، والتقارير، والمشاريع ، والوثائق المستخدمة في الدورات التعليمية.
2- مجموعات الأخبار(NEWSGROUPS) ولوحات المعلومات (BULLETIN BOARDS )
تستخدم لعرض الآراء والأسئلة والأجوبة المتعلقة بالمسائل التعليمية.
3- الدروس الخصوصية التفاعلية (INTERACTIVE TUTORIALS )
يمكن استجلابها أو استخدامها مباشرةً من مواقع معنية.
4- المؤتمرات النصية التفاعلية أو الدردشة (CHATTING):
تستخدم للحوار المباشر بين الطلاب والمعلمين بشكلٍ جماعي.
5- المؤتمرات الفيديوية ((VIDEO CONFRENCING
تستخدم لإجراء التجارب العملية بالصورة الحية أو لعقد اللقاءات المباشرة.
متطلبات الدراسة وكيفية التسجيل:
ليس لهذا النوع من الدراسة الجامعية متطلبات محددة، إذ ترتبط خبرة الفرد العملية ودرجاته الدراسية في عملية القبول. ويطلب أحياناً امتحان TOEFL، لمن لم تكن دراستهم الجامعية الأولى بالإنجليزية، بإضافة إلى امتحان GMAT، وهو امتحان يطلب من طلبة الدراسات العليا في المجالات الإدارية. و يعطى الطالب بعد القبول ، اسم دخول وكلمة سر، ليتمكن بها من الدخول للجامعة الالكترونية ومتابعة المحاضرات في غرفة الصف الافتراضية CYBER CLASSROOM
طريقة الدراسة:
تشكل الصفحة الخاصة بالطالب مرجعاً متكاملاً لما يريد معرفته في مجال دراسته، ويستطيع الوصول عبر وصلة المكتبة إلى آلاف المراجع، من كتب ومحاضرات وندوات مرئية، بالإضافة إلى أبحاث وقضايا مدروسة.
أما واجهة الصف، فتتألف من أيقونات للمداخل التالية:
الدروس الفورية:
ويمكن للطالب أن يدخل ويخرج من الدرس متى شاء، بدون أن يخسر أي معلومة أو أن يوبخ على ذلك.

المحادثة Real Time Chat:
يتم فيها تبادل الآراء ما بين الطلاب، ويمكن أن تكون صوتية، أو بطريقة الكتابة الفورية.
البريد الإلكتروني:ELCTRONIC MAIL
هذا البريد داخلي، أي بين طلبة الجامعة والإدارة وهيئة الأساتذة. الدرجات: يمكن للطالب مراجعة كافة
أستاذ فوري:
يوجد فيه أستاذ مشرف للحوار مع الطلاب وتوجيه النصائح لهم بشكل فوري.
الامتحان
يمكن في بعض المواد أن يتم الامتحان عن طريق جهة رسمية، كالمجلس الثقافي البريطاني في بلد الطالب المنتسب.
المواقع التعليمية
تتوفر في الشبكة العديد من المواقع التي تقدم خدمات مختلفة في مجال التعليم عن بعد، تتراوح في مستوى تطورهــا والمعلومات التي تقدمها، من مجرد تقديم شرح نصيٍّ بسيط في مجالٍ معين، إلى دروس تعليمية مباشرة بالصوت والصـورة، أو حتى الحصول على المصدقات والشهادات الجامعية.
توفر اليوم العديد من المؤسسات التعليمية مجموعة هائلة من الشهادات فيمكن الحصول على الماجستير عبر الشبكة من خلال مواقع عديدة بأسعار تتراوح بين قرابة 5 آلاف و85 ألف دولار.
يعتبر سوق التعليم المتقدم، للمراحل ما بعد الثانوية، قطاعاً مهماً في عالم الأعمال، إذ يقدر حجمه بحوالي 330 مليار دولار سنوياً. فإن إنترنت تبشر بربحية جيدة للتعليم العالي، لكونها تغطي اثنين من أكثر القطاعات تكلفة في أسلوب التعليم التقليدي: البنية التحتية للجامعة، وطاقم التدريس الدائم لديها ونعرض فيما يلي لبعض هذه المواقع ذات الشهرة العالمية في هذا المجال(داخلي وعربي وعالمي):
أولاً:
جامعة فونيكس في الولايات المتحدة الامريكية:

http://www.uophx.edu
وهى إحدى اكبر الجامعات الخاصة المعترف بها و لهذه الجامعة 28 فرعا فى مختلف أرجاء الولايات المتحدة بالإضافة الى موقعها على الشبكة وتتم الدراسة فيها بعدة طرق:
1- الدوام بالشكل العادي الذي يعنى الحضور فعلا إلى قاعة حقيقية وتلقى الدرس من المحاضر
2- بالانتساب حيث يمكن دراسة بعض المناهج عن بعد ثم تقديم الامتحان الى جانب طلاب الفئة الأولى.
3- بالمراسلة وتختلف عن السابقة بطريقة الامتحان حيث يتم الامتحان هنا بالمراسلة عن بعد.
4- عبر إنترنت فقد أنشأت الجامعة عام 1998 فى سان فرانسيسكو ما أسمته
CAMPUS PHONEX ONLINE THE UNIVERSITY OF
وهو عبارة عن جامعة على الشبكة تطور على نطاق واسع فى السنوات الأخيرة مع توسع إنترنت وانتشارها وهو يضم حاليا طلابا يدرسون دراستهم الجامعية الأولى او العليا من مختلف أرجاء أمريكا وهذه الجامعة معترف بها من قبل مفوضية المعاهد والتعليم العالى التابعة للهيئة المركزية الشمالية للجامعات والمدارسNCA التى تأسست عام 1895.
أقسام الدراسة
تنقسم الدراسة عبر الشبكة في الجامعة الى قسمين رئيسيين:
- الدراسة الجامعية UNDERGRADUATE:
ويسعى طلابها للحصول على إحدى الشهادات في الدراسات العامة أو بكالوريس في ادارة الاعمال او نظمالمعلومات او الادارة او التسويق او ادارة المشاريع.
- الدراسات العليا GRADUATE:
ويسعى طلابها للحصول علي ماجستير في الادارة التنظيمية أو ادارة الاعمال أو الادارة التقنية أو أنظمة معلومات الكومبيوتر.
ثانياً:
جامعة بيروت في لبنان:
www.buonline.edu.lb
تعد أول مؤسسة أكاديمية للتعليم الإلكتروني عن بعد في الشرق الأوسط، تأخذ على عاتقها مهمة تعليم نوعي للطلبة في العالم العربي وتركيا وإيران. وهي جامعة خاصة أنشئت عام 1994م، وأقتصر نشاطها حينئذ على الأبحاث والاستشارات ثم أضيفت إلى برنامجها الأكاديمي في عام 1998م فعاليات التعليم عن بعد. وتضم جامعة بيروت على الشبكة أربعة كليات هي: إدارة الأعمال والعلوم الإدارية، وكلية الصحة العامة وعلوم الصحة والتمريض، وكلية العلوم البيئية وكلية الهندسة.
ثالثاً:
الجامعة الافتراضية السوريةsvu :
www.svuonline.com
أعلنت وزارة التعليم العالي في سوريا عن إطلاقها لأول جامعة افتراضية في المنطقة العربية، وهي الجامعة السورية الافتراضية، وتعتبر الجامعة الوحيدة في المنطقة العربية التي تلقى دعماً حكومياً يتمثل في وزارة التعليم في سوريا وتم الاعتراف بمساقاتها الدراسية من قبل وزارة التعليم العالي السورية، وكذلك العديد من الجامعات العالمية التي ترتبط معها الجامعة الافتراضية السورية بشراكات تعاون أكاديمي لتقديم خدمات التعليم عن بعد. حيث وقعت على اتفاقيات شراكة مع 16 جامعة عالمية، جميعها معترف بها من قبل جمعيات الاعتراف الدولي، ومن قبل وزارة التعليم العالي في سورية. وبذلك يكون قد شهد التعليم العالي في سورية مؤخراً قفزة نوعية فكانت البداية بالسماح بإحداث مؤسسات تعليمية خاصة لأول مرة في سورية، ثم اعتماد نظام التعليم المفتوح في الجامعات السورية بدءاً من العام الدراسي الحالي، وتوجت بإصدار مرسوم بإحداث الجامعة الافتراضية السورية التي تعتبر أول جامعة عربية في منطقة الشرق الأوسط تعتمد نظام التعليم عن بعد (التعليم الإلكتروني عن طريق الشبكة العالمية).
وقامت الجامعة بالتعاقد مع 40 جامعة عالمية من أمريكا وأوروبا، وهذه تمنح شهادات لحوالي 300 اختصاص، سواء في البكالوريوس، أو الماجستير، أو الدكتوراه، في وفي المرحلة الأولى سيتم التركيز على احتياجات سوق المنطقة، وخصوصاً في مجالات تقنية المعلومات، وإدارة الأعمال، والسياحة، والإعلام. ويقوم فريق من الجامعة الافتراضية، بتنسيق عملية تسجيل الطالب، ويساعده في اختيار الاختصاص المناسب له، وبعد أن يتم التسجيل سيخصص للطالب أستاذ مرشد يتابعه منذ لحظة تسجيله، وحتى تخرجه، وهذا المرشد سيتابع أمور دراسته، ويلتقيه بشكل مباشر على الشبكة، وسيقدم النصح له عند اختيار المواد الدراسية، ويجيب عن أسئلته، كما أن الجامعة ستوفر للطلاب مكتبة إلكترونية تضم حوالي 200 مليون عنوان، إضافة لخدمات تسهيل الدفع والدعم التقني وما إلى ذلك.
متطلبات التسجيل
لطلاب الدراسة الجامعية الأولى:
يجب الا يقل عمر المتقدم عن 23 عاما وأن يحصل علي شهادة الثانوية وأن يكون موظفا والا يجب أن ينتمي أو يتواصل مع بيئة تنظيمية مناسبة وللطلاب الغير أمريكيين يجري تقييم عام للمتقدمين بطلب الانتساب للجامعة من قبل لجنة خاصة وينبغي علي الطلاب أن يجيدوا الانجليزية بطلاقة واجتياز اختبار TOFEL
و تشترط معظم الجامعات التي تتوفر لديها خدمة الدراسة عبر الإنترنت، على المتقدم إتمام دورة تدريبية لتعلّم طريقة الدراسة عبر الإنترنت، بالإضافة لدورة اللغة التي ستستخدم في الدراسة ويطلب عادةً من المتقدم قبل قبوله في الجامعة، إجراء مقابلة هاتفية، أو شخصية إذا كان الأمر ممكناً، مع المسؤول عن القبول.
لطلاب الدراسات العليا
تضاف للشروط السابقة شهادة دراسية من جامعة معترف بها أو قيد الاعتراف بها أو وأن يكون لدي المتقدم خبرة لا تقل عن 3 سنوات في أعمال لها أهمية في دراسته الخاصة.
الامتحانات
تتبع الجامعات أساليب متشابهة في إدارة العملية الامتحانيّة عبر الشبكة تستهدف ضمان نزاهة الامتحانات وتوافقها مع الأنظمة الأخرى والقوانين العامة للامتحانات وهناك 3 طرق أساسية في الامتحانات هي :
1. الامتحان في فرع الجامعة القريب جغرافيا من الدارس
2. الامتحان في مكتب تمثيلي للجامعة مخول بمراقبة الامتحانات
3. الامتحان في مراكز مرتبطة بسفارات وقنصليات الدولة التي تنتمي لها الجامعة
وينبغى علي الطالب أن يحصل عددا من النقاط يحصدها عبر دراسة عدد من الدورات والنجاح فى امتحاناتها لنيل احدي الدرجات العلمية وتختلف هذه الدورات من تخصص لأخر وتختلف أيضا عدد النقاط المطلوبة تبعا للتخصص وللشهادة العلمية المقصودة مثلا الماجستير في أنظمة معلومات الكمبيوترMASTER OF SCIENCE IN COMPUTER INFORMATION SYSTEM
اختصاراMSCIS) ( يلزم تجميع 45 وحدة فى مدة لا تقل عن 30شهرا علما أن الدارس ينال عن كل دورة يجتازها بنجاح ثلاث وحدات ولن يتجاوز مجمل الرسوم التي ستدفع للجامعة 7150 دولار وتتطلب شهادة الماجستير فى إدارة الأعمال و الإدارة التقنية تجميع 51 نقطة من 17دورة تختارها من بين 18دورة متاحة وستبلغ الرسوم 9900 دولار.
عملية التعلّم والتعليم
لقد أثر استخدام التعليم الشبكي في عمليتي التعلم والتعليم ، ويلاحظ ذلك من خلال الأمور التالية:
1- سيتغيّر – أو يتأثر – دور المعلم في العملية التعليمية. فبدل أن يكون المعلم هو الكل – موفر المعلومة والمتحكم فيها – سيصبح موجهاً لعملية التعلم ومتعلماً في الوقت نفسه.
2- زيادة مستوى التعاون بين المعلم والطلاب.
3- وجود المرونة في التعلم ، فالطالب يتعلم متى وكيفما شاء.
4- تحول الطالب من التعلم بطريقة الاستقبال السلبي إلى التعلم عن طريق التوجيه الذاتي.
5- تعلم الطالب بشكل مستقل عن الآخرين يبعده عن التنافس السلبي والمضايقات.
6- زيادة الحصيلة الثقافية لدى الطالب.
7- ارتفاع مستوى التحصيل الدراسي بدرجة ملحوظة.
8- تنامي روح المبادرة واتساع أفق التفكير لدى الطالب.
9- حل مشكلات الطلاب الذين يتخلفون عن زملائهم لظروف قاهرة ، كالمرض وغيره ، من خلال المرونة في وقت التعلم.
المشكلات والعقبات
مرت التجارب السابقة بمشكلات وعقبات منها ما هو عام ومنها ما هو خاص بكل تجربة حسب الظروف المحيطة بها ، ولكنها قد تتكرر في أماكن أخرى. منها:
التحدي التقني المتمثل في:
- الحاجة لتعلم كيفية التعامل مع هذه التقنيات الحديثة.
- صعوبة مواكبة التطور السريع لتقنيات الحاسوب.
-ضعف البنية التحتية للاتصالات في بعض الدول مما يؤثر سلباً على الاتصال بشبكة الإنترنت.
- الطبيعة الجغرافية لبعض البلدان قد تشكل عقبة أمام استخدام التقنيات الحديثة.
- حاجز اللغة حيث أن اللغة المستخدمة بنسبة كبيرة في المنتجات التقنية والمعلوماتية في شبكة الإنترنت هي اللغة الإنجليزية.
- العامل الاقتصادي.
- على مستوى تمويل المشروع.
- على المستوى الفردي من حيث القدرة الشرائية.
- وجود الممانعة وعدم التقبل للتقنيات الحديثة في مجال التعليم لدى بعض المعلمين ورجال التعليم.
- طبيعة النظم التعليمية ، مثل:
- أساليب التعليم المرتبطة بأطر وأنظمة يجب التزامها من قبل المعلمين والهيئات التعليمية.
- عدم وجود الرابط بين المناهج وتقنية المعلومات لحداثة الأخيرة.
- قد لا يستطيع الطالب التعبير عما في نفسه باستخدام الحاسوب – كما في التعليم التقليدي – مما قد يسبب له إحباطاً.
- عدم استقرار وثبات المواقع والروابط التي تصل بين المواقع المختلفة على شبكة الإنترنت. فقد نجد الموقع أو المعلومة اليوم ولا نجدها غداً.
خاتمة:
خلصت من بحثي هذا أن عالم الانترنت عالم مثير ومؤثر جدا في حياتنا بشكل غير عادي ومتنامــي رضينا ذلك أم أبينا, وأن التجربة العالمية في مجال التعليم الجامعي تجربة ناجحة وأنها لاقت بعض النجاح عربيا وأن المعوقات في العالم العربي ليست معوقات أبدية بل يمكن التخلص منها بتبني الحكومات والهيئات الحكومية والمؤسسات الربحية هذه الفكرة وبزيادة الوعي العربي ناحية استخدام التكنولوجيا الحديثة في التعليم أفرادا ومؤسسات
ولا شك أن الانترنت مصدر يضم مكتبات هائلة متنامية تضم خبرات العالم كله وذلك للباحثين وطلاب العلم وأرجو من الله تعالي أن أكون قد وفقت في تقديم ونقل الفكرة وفي عرضها .
المراجع:
http://www.khayma.com/education-technology/in4.htm
www.iawmag.com
http://www.uophx.edu
www.vu.msu.edu
www.wgu.edu
http://www.rogersu.edu
http://www.international.edu
www.buonline.edu.lb
www.neeeducation.co.uk
www.arabuniversity.com
www.svuonline.com
www.e-kaau.edu.sa
من مواضيعي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-15-2012, 10:15 AM
الصورة الرمزية عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

طالبُ علم

______________

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) is on a distinguished road

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) غير متواجد حالياً

معلومات عن العضو
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Oct 2009
العمر : 33
الجنس : ذكر
الدولة : سورية
المدينة : الشهباء حلب
القسم الدراسي : ماجستير التأهيل والتخصّص
السنة الدراسية : خريج
المشاركات : 4,259
عدد النقاط : 37

افتراضي رد: مقرّر، د.منذر.


التعليم الإلكتروني Electronic Education
مقدمة
شهد العالم في السنوات الأخيرة جملة من التحديات ذات أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وتربوية حيث طرأت تغييرات واسعة على مجال التعليم خاصةً . وبدأ سوق العمل ، من خلال حاجاته لمهارات و مؤهلات جديدة يفرض توجهات و اختصاصات مستحدثة تلبي حاجات الاقتصاد الجديد .
ولمواجهة هذه التحديات تسارعت كثير من الدول لإصلاح نظمها التربوية بهدف إعداد مواطنيها لعالم جديد .
فلم يعد الهدف يقتصر على إكساب الطالب المعارف والحقائق فقط بل تعداه إلى تنمية مهاراته و قدراته وبناء شخصيته ، والقدرة على تبادل الآراء والخبرات ليكون قادرا على التفاعل مع متغيرات العصر .
ولاشك أن الثورة في تقنية المعلومات و وسائل الاتصال حولت عالم اليوم إلى قرية الكترونية تتلاشى فيها الحواجز الزمنية والمكانية فقربت المسافات وأزالت الحواجز السياسية والثقافية تمثلت بظهور الحاسب وشبكة الإنترنت .وما أفرزته من أنماط جديدة للتعليم ( التعليم الإلكتروني ، التعليم الافتراضي التعليم المفتوح ، الفصول الذكية ، التعلم الذاتي ) .
هذا التغير يفرض على المؤسسات التربوية أن توظف هذه التقنية الحديثة بما يتماشى مع أهدافها ومسلماتها .
وللاستفادة من التقنية في رفع مخرجات العملية التعليمية .
تعريف التعليم الإلكتروني
· هو نظام تعليمي يستخدم تقنيات المعلومات وشبكات الحاسوب في تدعيم العملية التعليمية من خلال مجموعة من الوسائل منها( الحاسوب ، الانترنت) منصور غلوم (2002)
· تقديم المحتوى التعليمي بصورة جزئية أو شاملة بالفصل أو عن بعد بواسطة برامج متقدمة مخزنة في الحاسوب أو عبر الانترنت . العريفي (2002)
· هو ذلك النوع من التعليم الذي يعتمد على استخدام الوسائط الإلكترونية (الحاسوب ، الإنترنت ، الأقمار الصناعية ، المكتبات الإلكترونية) في تحقيق الأهداف التعليمية وتوصيل المحتوى التعليمي إلى المتعلمين دون اعتبار للحواجز الزمانية والمكانية . الحلفاوي (2006)
· منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية أوالتدريبية للمتعلمين باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعلية لتوفير بيئة تعليمية تعلّمية تفاعلية بطريقة متزامنة أو غير متزامنة دون الالتزام بالمكان والزمان ، اعتماداً على التعلم الذاتي والتفاعل بين المعلم والمتعلم . (سالم ، 2004 ، ص177-179)
من خلال هذه التّعاريف نستخلص ما يلي :
· يعتمد التعليم الإلكتروني على الوسائط الإلكترونية التفاعلية .
· يهتم بكل عناصر المنهاج .
· يغير صورة الفصل التقليدي .
· تخطي حدود الزمان والمكان .
· بالإضافة إلى تقديم المقررات يقدم برامج تدريبية أثناء الخدمة للمعلمين .
· أحد أشكال التعليم عن بعد .
مبررات التعليم الالكتروني :
1. لمواجهة التطور الكبير في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات .
2. ضرورة إستراتيجية في ضوء اقتصاد يستند إلى المعرفة .
3. التأهيل البشري تمهيداً لتطبيق الحكومة الإلكترونية في المجتمع .
4. للتميّز واللحاق بالتوجهات العالمية نحو تعليم المستقبل .
5. لتوطين «الثقافة التقنية» وإشاعتها في مؤسسات التعليم الجامعي والمجتمع لمواكبة العصر .
6. لمواجهة الأعداد المتزايدة من المتعلمين وخاصةً في التعليم الجامعي .
فلسفة التعليم الإلكتروني :
vالنظرية السلوكية .
vالنظرية البنائية .
vنظرية النظم .
أولاً :النظرية السلوكية :
يستند التعليم الالكتروني إلى النظرية السلوكية من خلال تقسيم المحتوى إلى خطوات وفق البرمجة الخطية (مثير-استجابة- تعزيز) .
ثانياً : النظرية البنائية :
أيضاُ يأخذ التعليم الالكتروني بالنظرية البنائية وذلك من خلال بناء المحتوى وفق خصائص وحاجات وخبرات المتعلمين وخصائص النمو عند المتعلمين .بحيث يتم مراعاة الفروق الفردية .
ثالثاً : نظرية النظم : (مدخلات- عمليات- مخرجات)
للتعليم الالكتروني له مدخلات وعمليات ومخرجات كالتعليم التقليدي لكن مع بعض الاختلافات في محتوى هذه العناصر .
تبين أن التعليم الإلكتروني يقوم على نظريات تعلم تهدف إلى تحقيق ايجابية المتعلم وأن يبني معارفه وخبراته وفق ميوله ، مع تقديم المساعدة لتنظيم ودعم بيئة التعلم ، ليكون المتعلم مقبلاً على تعلمه بذاته . (حمدي ، 2008)
خصائص التعليم الإلكتروني :
1. يوفر التعليم الإلكتروني بيئة تعلم تفاعلية بين المعلم والمتعلم وبين المتعلم وزملائه ، وبين المتعلم والمحتوى
2. تقديم المحتوى الرقمي للمقررات الدراسية(نصوص مكتوبة أو منطوقة ، رسومات ، صور ، فيديو . .)
3. سهولة إتاحة المحتوى التعليمي الرقمي للمتعلم من خلال الحاسوب والانترنت .
4. سهولة تحديث المقررات التعليمية من خلال مواكبة التطورات العلمية .
5. إمكانية استباق المقررات الدراسية بالاطلاع على مقررات المراحل اللاحقة ، أو مراجعة مقررات المراحل السابقة لتحقيق المزيد من المعرفة .
6. دعم التعلم الذاتي .
7. إمكانية تبادل الخبرات باستخدام وسائط التعليم الإلكتروني .
8. المرونة في المكان والزمان .
9. توفير خبرات غير مباشرة .
10. التعلم المستمر مدى الحياة .
11. الأعداد الكبيرة من المتعلمين في وقت قياسي .
12. إمكانية الاستعانة بالخبراء النادرين .
13. إمكانية التقويم الذاتي من قبل المتعلم وبشكل مستمر .
(http ://www .al-jazirah .com .sa/digimag/05032006/netc4 .htm
نماذج توظيف التعليم الإلكتروني في عمليتي التعليم والتعلم
النموذج الجزئي (المساعد) .
النموذج المختلط .
النموذج الكامل .
أولاً : النموذج الجزئي (المساعد)
حيث يم استخدام بعض أدوات التعليم الإلكتروني في التعليم التقليدي داخل الصف الدراسي أو خارج الصف ومن أمثلة هذا النموذج :
- توجيه الطلاب إلى تحضير الدرس القادم من خلال الاطلاع على مواقع الانترنت .
-توجيه الطلاب إلى إجراء بعض البحوث بالرجوع إلى الإنترنت .
- توجيه الطلاب إلى القيام ببعض الأنشطة الأثرائية باستخدام بعض البرمجيات والانترنت .
- استفادة المعلم من الانترنت في تحضير الدروس والاطلاع على المستجدات لدعم عملية التدريس .
ثانياً : النموذج المختلط .
حيث يجمع هذا النموذج بين التعليم التقليدي(الصفي) والتعليم الإلكتروني في المخابر المجهزة بالحاسوب وشبكة الإنترنت أو مراكز مصادر التعلم .
يمتاز هذا النموذج بالجمع بين مزايا التعليم الصفي والتعليم الإلكتروني .
دور المعلم ليس الملقن بل الموجه والقائد للموقف التعليمي .
دور المتعلم ايجابي في تعلمه .
من أمثلة هذا النموذج :
- المعلم يبدأ بالتمهيد للدرس ثم يوجه طلابه إلى تعلم الدرس بمساعدة برمجية تعليمية .
- التقويم الذاتي النهائي باستخدام اختبار بالبرمجية (إلكتروني) أو اختبار ورقي (تقليدي) .
- قد تبدأ عملية التعلم بالتعلم الإلكتروني ثم التعليم الصفي ، وقد يتم التعليم الصفي لبعض الدروس التي تتناسب معه والتعلم الإلكتروني لدروس أخرى تتوفر له أدوات التعلم الإلكتروني .
ثالثاً : النموذج الكامل
في هذا النموذج يعتبر التعليم الإلكتروني بديلا للتعليم الصفي .
يتم خارج حدود الصف الدراسي ، فهو لا يحتاج إلى فصل أو مدرسة .
يتم التعلم من أي مكان وفى أي وقت خلال 24 ساعة من قبل المتعلم .
تتحول الفصول إلى فصول افتراضية ، وهذا ما يطلق عليه التعلم الافتراضي
ويتم في مدارس أو جامعات افتراضية ، وهو إحدى صيغ التعلم عن بعد .
ويكون دور المتعلم هنا هو الدور الأساسي حيث يتعلم ذاتيا بطريقة فردية على حدة أو بطريقة تعاونية مع مجموعة صغيرة من زملائه الذي يتوافق معهم ويتبادل معهم الخبرات بطريقة تزامنية أو غير تزامنية عن طريق (غرف المحادثة ، مؤتمرات الفيديو ، ، البريد الإلكتروني ، مجموعات المناقشة ، )http://www .elearning .edu .sa/forum/showthread .php/
أنماط التعليم الإلكتروني
1- التعليم المعتمد على الشبكات :
- التعليم المتزامن .
- التعليم غير المتزامن .
2- التعليم غير المعتمد على الشبكات :
أولاً :التعليم المعتمد على الشبكات
1- التعليم المتزامن :
هو تعلم الكتروني يجتمع فيه المعلم مع المتعلم في الوقت نفسه ويتم الحوار بينهم بالصوت والصورة عن طريق الدردشة باستخدام الانترنت .
ومن خصائص هذا التعليم :
تفاعل الطالب مع المدرس بالنقاش حيث يمكن للطالب التحدث من خلال الميكروفون المتصل بالحاسب الشخصي .
تمكين المدرس من عمل استطلاع سريع لمدى تجاوب و تفاعل الطالب مع نقاط الدرس المختلفة .
يمكن للمدرس عمل جولة للطلبة في أحد مواقع الإنترنت التعليمية .
مساعدة المدرس على تقسيم الطلبة الحضور إلى مجموعات عمل صغيرة في غرف تفاعلية بالصوت و الصورة من أجل عمل التجارب في الحالو في نفس وقت الحصة و تمكين المدرس من النقاش و مع أي من مجموعات العمل و مشاركة جميع الطلبة في تحليل نتائج أحد مجموعات العمل .
2- التعليم غير المتزامن :
هو تعلم الكتروني يتمثل في عدم ضرورة تزامن وجود المعلم مع المتعلم في وقت التعليم نفسه .
من خصائصه :
- يتفاعل المتعلم مع المحتوى التعليمي من خلال البريد الإلكتروني .
- يضع المعلم مصادر وخطة الدرس على الموقع التعليمي .
- يدخل المتعلم الموقع التعليمي في أي وقت ويتابع إرشادات المعلم لإتمام التعلم .
- يقدم هذا التعليم عرض تفاعلي للمحتوى التعليمي على الإنترنت .
- يقدم أسئلة تفاعلية وأجوبة نموذجية تمكن المتعلم من تقييم مهاراته .
- يقدم ملخص لأهم النقاط في نهاية كل فصل .
- اختبارات تغطي المنهج تمكن المتعلم من معرفة مدى استعابه ومراجعة نقاط الضعف والعمل على تصحيحا .
ثانياً : التعليم غير المعتمد على الشبكات
هو تعليم الكتروني لا يعتمد على الإنترنت ، وهو تعلم ذاتي من خلال (المقررات ، البرمجيات الإلكترونية ، والوسائط المتعددة) وذلك باستخدام الحاسوب .http://www.al jazirah .com .sa/digimag/05032006/netc4 .htm
أهداف التعليم الإلكتروني :
1. خلق بيئة تعليمية تعلميه تفاعلية .
2. إكساب المعلمين والطلاب المهارات التقنية اللازمة لاستخدام التقنيات التعليمية الحديثة .
3. توفير وسائط متعددة للمعلومات تتيح فرص المناقشة والتحليل والتقييم .
4. تطوير دور المعلم بحيث يواكب التطورات العلمية .
5. توسيع دائرة اتصالات الطالب من خلال شبكات الاتصالات العالمية والمحلية
6. مراعاة الفروق الفردية .
7. تنمية مبادئ التعاون الحر .
8. نمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية .
9. إمكانية التعويض في نقص الكوادر التدريسية عن طريق الصفوف الافتراضية .
10. تقديم خدمات إدارية مساندة للعملية التعليمية( التسجيل ، الاختبارات) .
11. نشر التقنية في المجتمع وتوسيع مفهوم التعليم المستمر .
12. تعزيز العلاقة بين أولياء الأمور والمدرسة وبين المدرسة والبيئة الخارجية .
فوائد التعليم الإلكتروني :
1. يوفر ثقافة جديدة تسمى بالثقافة الرقمية .
2. يوفر التعليم لمختلف فئات المجتمع .
3. إمكانية التعليم في أي وقت وأي مكان .
4. خفض تكلفة التعليم كلما زاد عدد الطلاب .
5. إمكانية التغلب على بعض المشكلات التربوية (نقص الكوادر ذو الخبرة، الفروق الفردية ..)
6. يساعد الطالب في الاعتماد على النفس .
7. تنمية التفكير وإثراء عملية التعلم .
8. مراعاة خصوصية المتعلمين .
9. إمكانية التواصل لتبادل الآراء والخبرات .
10. تصميم المادة العلمية اعتمادا على الوسائط المتعددة التفاعلية .
11. يرفع من مستوى كفاءة وفاعلية التعليم والتدريب .
12. سهولة وصول الطالب إلى معلمه في أي وقت عن طريق الحوار .
13. يحصل الطالب على تغذية راجعة مستمرة خلال عملية التعليم .
14. أعطى الحرية والجرأة للطالب في التعبير عن نفسه بالمقارنة بالتعليم التقليدي .
15. تنظيم الأعمال الإدارية . (سالم ، مرجع سابق ، ص183-184)
مزايا التعليم الإلكتروني:
ومنتلكالفوائدوالمزاياماذكرهوالعويدوالحامد ) ٢٠٠٣م: ص٧ - ص8)
والراشد ) ٢٠٠٣م،ص١١ ( والغراب ) ٢٠٠٣م: ص٢٨-29)
1-زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم، وبين الطلبة والمدرسة:
وذلكمنخلالسهولةالاتصالمابينهذهالأطرافوبعدةطرقمثلالبريدالإلكتروني، غرفالحوار. ويرىالمهتمونأنهذهالأشياءتزيدوتحفزالطلابعلىالمشاركةوالتفاعلمع المواضيعالمطروحة. وتجاوز قيود المكان في العملية التعليمية 0
٢ -المساهمة في وجهات النظر للطلاب والاستفادة منها:
وذلكمنخلالالمنتدياتالفوريةمثلمجالسالنقاشوغرفالحواروالتيتتيحفرص لتبادلوجهاتالنظرفيالمواضيعالمطروحةممايزيدفرصالاستفادةمنالآراءوالمقترحات المطروحةودمجهامعالآراءالخاصةبالطالبممايساعدفي تكوينأساسمتينعندالمتعلموتتكونعندهمعرفةوآراءقويةوسديدةوذلكمنخلالما اكتسبهمنخبرات.
بالإضافة إلى إمكانية تبادل الآراء والحوار والنقاش مع أعداد كبيرة جدا من الأشخاص يؤدي إلى تطوير المجتمع الافتراضي 0
٣-الإحساس بالمساواة:
بماأنأدواتالاتصالتتيحلكلطالبفرصةالإدلاءبرأيهفيأيوقتودونحرج، خلافًالقاعاتالدرسالتقليديةالتيتحرمهمنهذاالميزة،فإنهذاالنوعمنالتعليميتيحالفرصة كاملةللطالبلأنهبإمكانهإرسالرأيهوصوتهمنخلالأدواتالاتصالالمتاحةمنبريد إلكترونيومجالسالنقاشوغرفالحوار،وهذهالميزةتكونأكثرفائدةلدىالطلابالذين يشعرونبالخوفوالقلقلأنهذاالأسلوبفيالتعليميجعلالطلابيتمتعونبجرأةأكبرفي التعبيرعنأفكارهموالبحثعنالحقائقأكثرممالوكانوافيقاعاتالدرسالتقليدية.
٤- سهولة الوصول إلى المعلم:
أتاحالتعليمالإلكترونيسهولةكبيرةفيسرعةالوصولللمعلمفيأىوقتخارج
أوقاتالعملالرسمية،لأنالمتعلمأصبحبمقدورهأنيرسلاستفساراتهللمعلممنخلالالبريد الإلكتروني،وهذهالميزةمفيدةوملائمةللمعلمأكثربدلاًمنأنيظلمقيدًاعلىمكتبه،وتكون أكثرفائدةللمتعلمينالذينتتعارضساعاتعملهممعالجدولالزمنيللمعلم،أوعندوجود استفسارفيأيوقتلايحتملالتأجيل.
٥- إمكانية تحوير طريقة التدريس:
منالممكنتلقيالمادةالعلميةبالطريقةالتيتناسبالطالبفمنهممنتناسبهالطريقة
المرئية،ومنهممنتناسبهالطريقةالمسموعةأوالمقروءة،وبعضهمتتناسبمعهالطريقة العملية،فالتعليمالإلكترونيومصادرهيتيحإمكانيةتقديمالخبراتبطرقمختلفةوعديدةتسمح بالتحويروفقًاللطريقةالأفضلبالنسبةللمتعلم ويمكن جعل الطرائق أكثر حوارية.
٦ - ملائمة مختلف أساليب التعليم:
التعليمالإلكترونييتيحللمتعلمأنيركزعلىالأفكارالمهمةأثناءكتابتهوتجميعه
للمحاضرةأوالدرس،وكذلكيتيحللطلابالذينيعانونمنصعوبةالتركيزوتنظيمالمهام الاستفادةمنالمادةوذلكلأنهاتكونمرتبةومنسقةبصورةسهلةوجيدةوالعناصرالمهمةفيها محددة.
٧- المساعدة الإضافية على التكرار:
هذهميزةإضافيةبالنسبةللذينيتعلمونبالطريقةالعمليةفهؤلاءالذينيقومونبالتعليمعن طريقالتدريب،إذاأرادواأنيعبرواعنأفكارهمفإنهميضعوهافيجملمعينةممايعنيأنهم أعادواتكرارالمعلوماتالتيتدربواعليها،وذلككمايفعلالطلابعندمايستعدونلامتحان معين.
٨- توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع:
هذهالميزةمفيدةللأشخاصالذينيرغبونالتعلمفيوقتغيرمحدد،وذلكلأنبعضهم يفضلالتعلمصباحًاوالآخرمساء،كذلكللذينيتحملونأعباءومسئولياتشخصية،فهذهالميزة تتيحللجميعالتعلمفيالزمنالذييناسبهم.
٩- الاستمرارية في الوصول إلى المنهاج:
هذهالميزةتجعلالطالبفيحالةاستقرار،لأنبإمكانهالحصولعلىالمعلومةالتي
يريدهافيالوقتالذييناسبه،فلايرتبطبأوقاتفتحوإطلاقالمكتبة،ممايؤديإلىراحة الطالبوعدمإصابتهبالضجر. بالإضافة استخدام العديد من أدوات الإيضاح والوسائل التعليمية السمعية والبصرية والتي قد لا تتوافر دائما في حالات التعليم التقليدي 0
١٠ - عدم الاعتماد على الحضور الفعلي:
لابدللطالبمنالالتزامبجدولزمنيمحددومقيدوملزمفيالعملالجماعيبالنسبة
للتعليمالتقليدي،أماالآنفلميعدذلكضروريًالأنالتقنيةالحديثةوفرتطرقللاتصالدون الحاجةللتواجدفيمكانوزمانمعين.
١١ - سهولة وتعدد طرق تقويم الطالب:
وفرتأدواتالتقويمالفوريعلىإعطاءالمعلمطرقمتنوعةلبناءوتوزيعوتصنيفالمعلومات بصورةسريعةوسهلةللتقويم. واستخدام أساليب متنوعة مختلفة وأكثر دقة وعدالة في تقييم أداء المتعلمين .
١٢-الاستفادة القصوى من الزمن:
إنتوفيرعنصرالزمنمفيدوهامجدًاللطرفينالمعلموالمتعلم،فالطالبلديهإمكانية
الوصولالفوريللمعلومةفيالمكانوالزمانالمحددوبالتاليلاتوجدحاجةللذهابمنالبيت إلىقاعاتالدرسأوالمكتبةأومكتبالمعلموهذايؤديإلىحفظالزمنمنالضياع،وكذلك المعلمبإمكانهالاحتفاظبزمنهمنالضياعلأنبإمكانهإرسالمايحتاجهالطالبغيرأدوات التعليمالإلكترونيأونشرهعبرموقعهالتعليمي.
١٣ -تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم:
التعليمالإلكترونييتيحللمعلمتقليلالأعباءالإداريةالتيكانتتأخذمنهوقتكبيرفيكل محاضرةمثلاستلامالواجباتوغيرهافقدخففالتعليمالإلكترونيمنهذهالعبء،فقدأصبح منالممكنإرسالواستلامكلهذهالأشياءعنطريقالأدواتالإلكترونيةمعإمكانيةمعرفة استلامالطالبلهذهالمستندات ، و تخفيض الأعباء الإدارية للمقررات .
١٤ - تقليل حجم العمل في المدرسة:
التعليمالإلكترونيوفرأدواتتقومبتحليلالدرجاتوالنتائجوالاختباراتوكذلكوضع إحصائياتعنهاومنالممكنأيضًاإرسالملفاتوسجلاتالطلابإلىمسجلالمدرسة.
١٥ - يمكن المتعلم من تخطي بعض المراحل التي يراها غير مناسبة لقدراته:
قدلايحتاجالمتعلمإلىحضوربرامجبأكملهالاتناسبقدراتهأويرىبأنهالنتعودعليه بأيةفائدة،فيختارمايحتاجهفعليًا،وذلكبمساعدةبعضالاختباراتالذاتيةأوعنطريق المرشد.
١٦ - التعلم والخطأ في جو من الخصوصية:
يختلفالأفرادمنحيثقدراتهمالاستيعابية،كمايختلفونفيقدراتهمعلىالمواجهةومنمزاياالتعليمالإلكترونيأنهيتمبمعزلعنالآخرينبحيثيتيحللمتعلمينالخجولين الفرصةللتجربةوالخطأفيجومنالخصوصيةدونأيشعوربالحرج مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين وتمكينهم من إتمام عمليات التعليم في بيئات مناسبة لهم مما يساعدهم على اختيار دراسة توافق حاجاتهم وإمكانتهم0.
١٧ - يجعل كمًا هائلاً من المعلومات في متناول يد المتعلم:
يتيحالتعليمالإلكترونيكمًاهائلامنالمعلوماتبدونمقابلفيكثيرمنالأحيان،ودون الحاجةإلىالترددعلىالمكتباتالمحليةومراسلةالمكتباتالأخرىحولالعالم. كلذلكيساعد علىرفعكفاءتهفيالأداءويضيفإلىقيمتهفيالعمليةالتعليميةوالتربوية.
١٨ -خفض التكلفة الاقتصادية:
يسهمالتعليمالإلكترونيفيخفضالتكلفةالاقتصاديةوذلكمنخلالالاستغناءعن
السفرلحضورالدوراتالتدريبيةأوالحضورلقاعاتالتعليموالوصوللهامنخلالأدوات التعليمالإلكتروني. بلأضافة إلى: توسيع فرص القبول في التعليم العالي. دون تجهيز بنى تحتية (مباني جامعية) .
التخطيط لإدخال التعليم الإلكتروني إلى مؤسسة تعليمية
1- تعيين فريق عمل للقيام بعملية التخطيط ، ويشمل :
الخبراء في التعليم الإلكتروني .
تكنولوجيا التعليم والاتصالات .
المناهج وطرق التدريس .
تصميم المقررات .
علم النفس التعليمي .
اقتصاديات وإدارة التعليم .
المعلمين المتميزين وأولياء الأمور .
2- تحديد الفئة المستهدفة من التعليم الإلكتروني .
3- تحديد الاحتياجات الحالية والمستقبلية للفئة المستهدفة وللمؤسسة التعليمية .
4- تحديد أهداف التعليم الإلكتروني بناءً على تقدير الاحتياجات .
5- اختيار نموذج التعليم الإلكتروني المناسب للتطبيق .
6- تحديد تقنيات التعلم الإلكتروني المناسبة (حاسوب ، انترنت ، اسطوانات ، فيديو . .)
7- وضع خطة لتأسيس البنية التحتية للتعليم الإلكتروني .
8- وضع خطة لتصميم وبناء البرمجيات والمقررات الإلكتروني .
9- تحديد سبل الدعم والميزانية .
10- تحديد الوزارات والشركات والمؤسسات التي تشارك في تطبيق التعلم الإلكتروني .
11- تحديد العنصر البشري المشارك في منظومة التعلم الإلكتروني مع توصيف الأدوار .
12- تحديد المتطلبات السابقة الواجب توافرها لدى المتعلمين .
13- التخطيط لبعض البرامج الثقافية لنشر ثقافة التعليم الإلكتروني . –
14- تحديد معايير الجودة الشاملة لكل مكونات التعليم الإلكتروني .

مكونات منظومة التعليم الإلكتروني
أولاً : المدخلات
1- أجهزة الحاسوب والإنترنت
2- موقع website للمؤسسة التعليمية على الإنترنت .
3- الاستعانة بالفنيين لمتابعة عمل أجهزة الحاسوب والإنترنت .
4- تحديد الأهداف التعليمية بوضوح .
5- تأهيل متخصصين في تصميم البرامج والمقررات الإلكترونية .
6- تصميم المقررات الإلكترونية في ضوء المنحى النظمي .
7- تدريب أعضاء هيئة التدريس من خلال دورات تدريبية لتطوير الجوانب التقنية والتربوية .
8- تجهيز قاعات تدريس ومختبرات حديثة للحاسوب .
9- إعداد الطلاب وتأهيلهم للتحول إلى نظام التعليم الإلكتروني .
10- تهيئة أولياء الأمور لتقبل النظام الجديد من أجل مساعدة أبنائهم .
11- تدريب إدارة المدرسة وتأهيلها .
12- الإعلان عن المؤسسة التعليمية .
ثانياً : العمليات
1) التسجيل في التعليم الإلكتروني واختيار المقررات .
2) تنفيذ التعليم الإلكتروني .
3) متابعة الطلاب الدروس بطريقة متزامنة أو غير متزامنة .
4) استخدام تقنيات التعليم الإلكتروني
5) التقويم البنائي /التكويني
ثالثاً : المخرجات
1) التأكد من تحقق الأهداف التعليمية عن وسائل التقويم المناسبة .
2) تعزيز نتائج الطلاب وعلاج نقاط ضعفهم .
3) تطوير المقررات الإلكترونية .
4) تطوير موقع المؤسسة التعليمية على الشبكة(انترنت) .
5)تعزيز دور أعضاء هيئة التدريس والهيئة الإدارية وإقامة دورات تدريبية لبعضهم عند الحاجة . (سالم ، مرجع سابق ، ص190-191)
المعلم في التعليم الإلكتروني
إن الانتقال من نظام التعليم التقليدي والذي يعتبر المعلم محور العملية التعليمية إلى نظام التعليم الالكتروني يتطلب تحولاً جذريا في ادوار المعلم ، حيث لم يعد المعلم ملقن للمعلومات بل أصبح عليه القيام بالأدوار التالية :
- البحث عن كل ما هو جديد ومتعلق بالمقررات المقدمة للمتعلم .
- مصمم للخبرات التعليمية بما يتناسب مع اهتمامات المتعلمين .
- استخدام التكنولوجيا في التعليم .
- مقدم للمحتوى بطريقة مناسبة للمتعلمين .
- مرشد وميسر للعمليات التعليمية ، بحيث يسهل الوصول للمعلومة وتقديم التوجيه أثناء التفاعل مع المحتوى
- التعرف على أساليب التقويم وتحديد نقاط القوة والضعف عند المتعلم .
-مدير أو قائد للعملية التعليمية .
كفايات المعلم للتعليم الإلكتروني
v كفايات تصميم التعليم .
v كفايات توظيف التكنولوجيا .
أولاً :كفايات تصميم التعليم
في عصر المعلومات والإنترنت أصبح لزاماًً على المعلم أن يمتلك مهارة تصميم التعليم المتضمن تصميم المناهج ، البرامج ، الوحدات الدراسية ، كتب مدرسية ، دروس تعليمية .بهدف :
تحديد أهداف التعليم .
تحليل وتنظيم المحتوى .
تحديد الطرق والأدوات والأجهزة والوسائل اللازمة .
تصميم الاختبارات التقويمية .
وبالتالي يقع على عاتق المعلم الإلمام بكل ما هو حديث في مجال التربية من :
· نظريات التربية وعلم النفس .
· طرق تدريس وأساليب تقييم .
· عرض المادة العلمية بطريقة ممتعة ومناسبة لمستوى المتعلمين .
بالإضافة عليه الاطلاع على ما هو جديد في عالم الإنترنت :
- تصميم المواقع والصفحات والوسائط المتعددة
- عالم الاتصالات وكيفية استخدامه .
-كيفية الحصول على المعلومات والمعارف من مصادر متنوعة .
ثانياً : كفايات توظيف التكنولوجيا
نتيجة التغير الهائل في عصر المعلومات والتطور في تكنولوجيا التعليم ، أصبح دور المعلم مواكبة هذا العصر واستخدام التكنولوجيا في التعليم .
ويتلخص دور المعلم فيما يلي :
1- دور القائم باستخدام الوسائط التعليمية :
حيث يقدم المعلم المحتوى مستعيناً بالحاسوب والانترنت والوسائل السمعية البصرية لإثراء المحتوى وتوضيح النقاط الغامضة .
2- دور المشجع على التفاعل في العملية التعليمية :
حيث يساعد المعلم المتعلم على استخدام الوسائل التقنية (الحاسوب ، الانترنت)
وكيفية الحصول على المعرفة المتنوعة ، وكيفية التفاعل معها .
وتشجيعه على الاتصال بغيره من المعلمين والمتعلمين عن طريق البريد الإلكتروني .
3- دور المشجع على إنتاج المعرفة والإبداع :
يشجع فيه المعلم المتعلم على الابتكار ، وإنشاء صفحات الويب ، والقيام بكتابة الأبحاث مع الطلاب الآخرين وإجراء المناقشات عن طريق البريد الإلكتروني وذلك يحتاج من المتعلم التعاون مع زملائه ومعلميه .
هذه الأدوار تحتاج من المعلم أن يشجع المتعلم على :
· مهارات التعلم الذاتي .
· مبادئ التعلم التعاوني .
· اتخاذ القرار وحل المشكلات .
· التحكم في المادة الدراسية المراد تعلمها .
· القدرة على طرح الأسئلة و تقديم وجهات النظر .
·التفاعل بين المعلم والمتعلم .

سمات معلم التعليم الإلكتروني
الدافعية .
الالتزام والمثابرة .
الثقة بالنفس .
مهارات إدارة الوقت .
التخطيط المستقبلي .
مهارات الاتصال الفعال .
القدرة على تحمل مسؤولية التعلم .
مهارات والقراءة النقدية وتدوين الملاحظات .
تقنيات التعليم الإلكتروني
1) الحاسوب .
2) الانترنت .
3) الكتاب الإلكتروني .
4) مؤتمرات الفيديو .
5) برامج الأقمار الاصطناعية .
التقويم في التعليم الإلكتروني
يعرّف التقويم :
إصدار حكم على الأشياء في ضوء استخدام محكات أو معايير معينة .
عملية يتم من خلالها إعطاء قيمة محددة لشيء ما .
تقسم أسئلة التقويم إلى :
1- أسئلة مقالية :
عبارة عن أسئلة تتطلب إجابات نصية حرة ، وهي تقيس مستوى عال من القدرات المعرفية وخاصة ما يتعلق منها بالتفكير الناقد والتفكير الإبداعي .
2- أسئلة موضوعية :
عبارة عن أسئلة تتطلب إجابة واحدة فقط ، حيث يتم تصحيحها ووضع العلامة دون تدخل المعلم
وتكون الأسئلة الموضوعية على عدة أشكال :
· اختيار من متعدد .
· الصواب والخطأ .
· المطابقة .
ويمكن تقويم المتعلمين من خلال :
1. ملفات الإنجاز : أو ما يعرف بالحقائب الإلكترونية ، وهي تجميع منظم لأعمال الطلاب الهادفة وذات الارتباط المباشر بموضوعات المحتوى يتم تكوينها عن طريق المتعلم وتحت إشراف وتوجيه المعلم .
2. تقويم الأداء : تقاس قدرة المتعلم على أداء مهارات محددة أو إنجاز مهمة تعليمية محددة .
3. المقابلات : ويمكن إجراء المقابلة في بيئة التعلم الإلكتروني بطريقة تزامنية باستخدام النصوص المكتوبة أو المسموعة والمرئية من خلال مؤتمرات الفيديو .
4. اليوميات : وهي عبارة عن تقارير يحتفظ بها المتعلم باستمرار عن أدائه لعمل ما من الأعمال ، وتعد من أدوات التقويم البنائي .
5. عدد مرات المشاركة .
6. تقييم الزملاء .
7. التقييم الذاتي .
التعليم الإلكتروني في ميزان النقد
أولاً : إيجابيات التعليم الإلكتروني :
1. الملاءمة والمرونة .
2. توظيف الوسائط المتعددة في عملية التعليم مما يساعد المتعلم على التفاعل .
3. قلة التكاليف .
4. نظام مناسب لتعليم الكبار والموظفين .
5. تحسين وإثراء مستوى التعليم وتنمية القدرات الفكرية .
سلبيات التعليم الإلكتروني :
1. ارتباط التعليم بعوامل تقنية أخرى .(كفاءة شبكات الاتصال ، تصميم البرامج والمحتوى بشكل متميز . .)
2. تقليص دور المعلم .
3. إضعاف مؤسسة المدرسة في التنشئة الاجتماعية .
4. كثرة استخدام التقنية في الحياة اليومية ، قد يؤدي إلى ملل المتعلم .
5. ضعف التعامل المباشر بين المعلمين والمتعلمين والتركيز على الجانب المعرفي مما قد يضعف المهارات الاجتماعية الذين سيفتقدون القدوة من المعلمين ، من خلال الاحتكاك بهم .
6. قلة اللقاءات بين المعلمين والمتعلمين قد يضعف من تمكين المعلمين من التعرف على مواهب وقدرات المتعلمين .
7. صعوبة بعض المتعلمين في التعبير عن آرائهم وأفكارهم كتابياً .
8. قد يؤدي استخدام التعليم الإلكتروني إلى ضعف الدافعية نحو التعلم والشعور بالملل نتيجة الجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر وشبكات الإنترنت والتعامل معها لفترة طويلة .
9. يفتقر التعليم الإلكتروني إلى التواجد الإنساني والعلاقات الإنسانية بين المعلم والمتعلم وبين المتعلمين مع بعضهم البعض .
10. التركيز على التعلم من خلال التعليم الإلكتروني يضعف مهارات الكتابة والإملاء لدى الطلاب .
11. أن التعامل مع الأجهزة وطول الجلوس أمام الحاسب الآلي قد يكون له تأثيرات سلبية على صحة الطلاب . ( الحيلة ، مرجع سابق ، ص221 ، 222)
معايير برامج التعليم الإلكتروني
1- الأهداف :
v إمكانية تحقيق الوصول إلى المحتوى التعليمي من أي مكان وفي أي وقت .
v قدرة البرامج التعليمية على التكيف لتلبية احتياجات المؤسسات التعليمية والمتعلمين بسهولة وسرعة كبيرتين .
vالقدرة على تحقيق إنتاجية أعلى من خلال إنقاص الزمن وتقليل الكلفة الخاصة بالعملية التعليمية .
2- المحتوى :
v أن يحتوي البرنامج على الكمية والنوعية الجيدة من المعلومات .
v أن يلبي حاجات المتعلمين ، و يراعي الفروق الفردية .
v قابلية التحديث .
v إمكانية نشر المحتوى بصيغته الرقمية .
vإمكانية استخدام المحتوى لمرات متعددة وبأشكال متباينة .
http ://en .wikipedia .org/wiki/SCORM
3- تصميم التعليم : هل صمم بطريقة مثلى لتعليم المتعلمين .
4- التفاعلية : هل المتعلم متفاعل مع البرنامج .
5- القيادة : هل يمكن للمتعلم تحديد طريقة تعلمه ، وقيادة البرنامج من اجل تحقيق الأهداف ، واختيار ما يناسب احتياجاته .
6- الدافعية : هل يحتوي البرنامج على مواد تعليمية تثير دافعية المتعلمين مثل
(الألعاب ، الفكاهة ، المغامرات . .) .
7- الوسائل التعليمية التعلّمية :هل يوظف البرنامج بشكل فعال كل من الصوت والصورة والموسيقا
8- الحماس والجاذبية : هل البرنامج جذاب ، يجذب العين والأذن .
9- التقييم : هل يحتوي البرنامج على أشكال من التقييم تناسب كل متعلم ، هل توجد اختبارات مرحلية ونهائية .
(الحيلة ، المرجع السابق ، ص420)
مقارنة بين التعليم الإلكتروني والتعليم التقليدي
م
التعليم الإلكتروني
التعليم التقليدي
1
يعتمد على الثقافة الرقمية (معالجة المعرفة)
يعتمد على الثقافة التقليدية ( إنتاج المعرفة)
2
محور عملية التعليم هو المتعلم
أساس عملية التعليم هو المعلم
3
يحتاج إلى تكلفة عالية في بداية تطبيقه
يحتاج إلى التكلفة طوال مدة تطبيقه .
4
عدم التقيد بالزمان والمكان في عملية التعليم
التقيد بالزمان والمكان في عملية التعليم
5
المتعلم ايجابي يعتمد على التعلم الذاتي
المتعلم سلبي
6
يتيح فرصة التعلم لمختلف فئات المجتمع
يقبل أعمار معينة دون أخرى
7
المحتوى العلمي أكثر إثارة ودافعية
يقدم المحتوى على هيئة كتاب مطبوع قد لا تتوافر فيه الإثارة والدافعية .
8
حرية التواصل مع المعلم في أي وقت
يحدد التواصل مع المعلم بوقت الحصة الدراسية
9
دور المعلم هو النصح والإرشاد والمساعدة
دور المعلم هو ناقل وملقن للمعلومات
10
التعرف على زملاء من كافة أنحاء العالم
يقتصر الزملاء على الموجودين في المدرسة
11
ضرورة تعلم المتعلم اللغات الأجنبية
يقتصر على التعليم بلغة الدولة الذي يعيش فيها المتعلم
12
قبول أعداد غير محددة من المتعلمين
تقبل فيه أعداد محدودة كل عام دراسي
13
يراعي الفروق الفردية
لا يراعي الفروق الفردية
14
سهولة تحديث المادة الإلكترونية المقدمة
تبقى المواد ثابتة دون تغيير
15
الاهتمام بالتغذية الراجعة الفورية
دور التغذية الراجعة محدود ومتأخر
16
يعتمد طرق حديثة في التعليم (حل المشكلات)
يعتمد على الحفظ ويركز على الجانب المعرفي على حساب الجوانب الأخرى
17
المهام الإدارية تتم بطريقة الكترونية
المهام الإدارية تتم بطريقة المواجهة وبطريقة بشرية

(سالم ، مرجع سابق ، ص187-190)
معوقات تطبيق التعليم الإلكتروني
1. أكثر القائمين على التعليم الإلكتروني هم من المتخصصين في مجال التقنية ، ولا يؤخذ برأي المتخصصين في المناهج والتربية والتعليم .
2. الخوف على الخصوصية والسرية للمعلومات الخاصة بالمحتوى أو الامتحانات من الاختراق .
3. الأمية التقنية في المجمع ، هذا يتطلب تدريب وتأهيل المعلمين والمتعلمين .
4. ضعف البنية التحتية في غالبية الدول النامية .
5. صعوبة الاتصال بالانترنت ورسومه المرتفعة .
6. عدم إلمام المتعلمين بمهارات استخدام التقنيات الحديثة .
7. فقدان العمل الإنساني في التعليم .
8. عدم اقتناع أعضاء هيئة التدريس بالجامعات باستخدام الوسائط الالكترونية الحديثة في التدريس أو التدريب
9. عدم وعي الهيئة الإدارية بأهمية التعامل الالكتروني .
10. تخوف أعضاء هيئة التدريس من التقليل من دورهم في العملية التعليمية وانتقال دورهم إلى مصممي البرمجيات التعليمية واختصاصي تكنولوجيا التعليم .
11. صعوبة تطبيق أدوات ووسائل التقويم .
12. نظرة أفراد المجتمع إلى التعليم الالكتروني عن بعد بأنه ذو مكانة أقل من التعليم النظامي .
13. عدم اعتراف الجهات الرسمية في بعض الدول بالشهادات التي تمنحها الجامعات الالكترونية
14. التكلفة العالية في تصميم وإنتاج البرمجيات التعليمية .
عيوب التعليم الإلكتروني:
رغمماللتعليمالإلكترونيمنمميزاتإلاأنلهعيوباًتحدمنفعاليتهأوتعيقاستخدامه ومنهاماذكره(سالم٢٠٠٤،ص٢٩٨)
١. لايركزالتعليمالإلكترونيعلىكلالحواس،بلعلىحاستيالسمعوالبصر فقطدونبقيةالحواس.
٢. يحتاجالتعليمالإلكترونيإلىإنشاءبنيةتحتيةمنأجهزةومعاملوخطوطاتصال بالإنترنت.
٣. يتطلبتدريبمكثفلأعضاءهيئةالتدريسوالطلابعلىاستخدامالتقنيات الحديثةقبلبدايةتنفيذالتعليمالإلكتروني.
٤. يحتاجإلىأعضاءهيئةتدرييسذويتأهيلعالٍللتعاملمعالمستحدثات التكنولوجيةالمستخدمةفيهذاالنوعمنالتعليم،كمايحتاجأيضاإلىهيئة إداريةمؤهلةللقيامبالعملية،وإلىومتخصصينفيإعدادوتصميمالبرمجيات التعليمية.
٥. يفتقرالتعليمالإلكترونيإلىالتواجدالإنسانيوالعلاقاتالإنسانيةبينالمعلم والطلاب،والطلاببعضهمالبعض .
٦. ينظرالمجتمعفيبعضالدولإلىأنخريجينظامالتعليمالإلكترونيأقلكفاءة من خريجي التعليم التقليدي (الموسى ،١٤٢٩هـ ،ص٢١١-212)
٧. عدموضوحالأنظمةوالطرقوالأساليبالتييتمفيهاالتعليمبشكلواضح، وعدمالبتفيقضيةالحوافزالتشجيعيةلبيئةالتعليمالإلكتروني .
٨. أكثرالقائمينعلىالتعليمالإلكترونيهممنالمتخصصينفيمجالالتقنية،ولا يؤخذبرأيالمتخصصينفيالمناهجوالتربيةوالتعليم .
٩. الخوفعلىالخصوصيةوالسريةللمعلوماتالخاصةبالمحتوىأوالامتحاناتمن الاختراق .
١٠ . الحاجةالمستمرةلتدريبودعمالمتعلمينوالإداريينفيكافةالمستوياتلمتابعة الجديدفيالتقنية.
١١ . الحاجةإلىنشرمحتوياتعلىمستوىعالمنالجودة،ذلككونالمنافسة عالمية.
ويرىالباحثأنهيمكنأنيضافإلىماذكرمايلي :
١٢ . التركيزعلىالتعلممنخلالالتعليمالإلكترونييضعفمهاراتالكتابةوالإملاء لدىالطلاب.
١٣ . أنالتعاملمعالأجهزةوطولالجلوسأمامالحاسبالآليقديكونلهتأثيرات سلبيةعلىصحةالطلاب.
v التجارب العربية في تطبيق التعليم الإلكتروني :
1- الجامعة الافتراضية السورية SVU www .svuonline .com
أول جامعة افتراضية في المنطقة العربية تعتمد نظام التعليم الإلكتروني وتتلقى دعماً حكومياً يتمثل في وزارة التعليم في سوريا .
وقامت الجامعة بالتعاقد مع 40 جامعة عالمية من أمريكا وأوروبا ، تمنح شهادات في حوالي 300 اختصاص ، سواء في البكالوريوس ، أو الماجستير ، أو الدكتوراه
وفي المرحلة الأولى سيتم التركيز على احتياجات سوق المنطقة ، وخصوصاً في مجالات تقنية المعلومات، وإدارة الأعمال ، والسياحة ، والإعلام .
ويقوم فريق من الجامعة الافتراضية ، بتنسيق عملية تسجيل الطالب ، ويساعده في اختيار الاختصاص المناسب له ، وبعد أن يتم التسجيل سيخصص للطالب أستاذ مرشد يتابعه منذ لحظة تسجيله ، وحتى تخرجه ، وهذا المرشد سيتابع أمور دراسته ، ويلتقيه بشكل مباشر على الشبكة ، وسيقدم النصح له عند اختيار المواد الدراسية ، ويجيب عن أسئلته .
توفر الجامعة للطلاب مكتبة إلكترونية تضم حوالي 200 مليون عنوان ، إضافة لخدمات تسهيل الدفع والدعم التقني وما إلى ذلك .
2- تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة :
تبنت وزارة التربية والتعليم والشباب مشروع تطوير مناهج لتعليم مادة الحاسب الآلي بالمرحلة الثانوية وقد بدأ تطبيق هذا المشروع عام 1989/1990 وقد شمل في البداية الصف الأول والثاني الثانوي ، وكان المشروع قد بدأ بإعداد منهج للصف الأول الثانوي وتجريبه باختيار مدرستين بكل منطقة تعليمية إحداهما للبنين والأخرى للبنات ، وفي العام التالي تم تعميم التجربة لتشمل كافة المدارس الثانوية في الدولة .
أسفرت التجربة عن النتائج التالية :
ولَدت التجربة وعياً لدى أولياء الأمور نحو أهمية الحاسب في الحياة المعاصرة .
شجعت التجربة معلمي المواد الأخرى على تعلم الحاسب الآلي .
ولدت لدى الإدارة المدرسية الرغبة في استخدام الحاسب في مجالات الإدارة المدرسية مما جعل الوزارة تتجه نحو إدخال الحاسب في مجالات الإدارة المدرسية .
جعلت التجربة معلمي المواد الأخرى ينظرون إلى استخدام الحاسب كوسيط تعليمي لهذه المواد ، وبعد ذلك وفي ضوء هذه التجارب تم اعتماد تدريس الحاسب في المرحلة الإعدادية وتم طرح كتاب مهارات استخدام الحاسب ضمن مادة المهارات الحياتية للصفين الأول والثاني الثانوي
وقد حُددت أهداف ومجالات استخدام التقنيات التربوية في التعليم ويتضح ذلك في السياسة التعليمية للوزارة والخطط المستقبلية المنبثقة عن رؤية التعليم حتى عام 2020 ، وتتمثل هذه الأهداف في :
1. تحسين وتطوير عمليتي التعليم والتعلم في مناهج التعليم العام .
2. إعداد الطلاب للتعامل بكفاءة مع عصر المعلومات وذلك بإكسابهم المهارات المتصلة بالتعليم الذاتي واستخدام الحاسب وشبكات الاتصال للوصول إلى مصادر المعلومات .
3. تطوير شبكة اتصال معلوماتي فيما بين الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس لمساعدة مراكز اتخاذ القرار في الوصول بسرعة إلى مختلف أنماط المعلومات المتصلة بالطلاب والمعلمين والهيئات الإشرافية والإدارية
4. تطوير عمليات تدريب للمعلمين أثناء الخدمة وإكسابهم الكفاءات التعليمية المطلوبة لتنفيذ المناهج الجديدة .
5. تطوير عمليات التقويم وذلك بإنشاء بنوك الأسئلة لكل مادة من المواد الدراسية والتوسع في استخدام الاختبارات الالكترونية
3- جامعة بيروت www .buonline .edu .lb
هي جامعة خاصة أنشئت عام 1994م .
تعد أول مؤسسة أكاديمية للتعليم الإلكتروني عن بعد في الشرق الأوسط .
تأخذ على عاتقها مهمة تعليم نوعي للطلبة في العالم العربي وتركيا وإيران .
أقتصر نشاطها حينئذ على الأبحاث والاستشارات ثم أضيفت إلى برنامجها الأكاديمي في عام 1998م فعاليات التعليم عن بعد .
تضم جامعة بيروت على الشبكة أربع كليات هي : إدارة الأعمال والعلوم الإدارية ، وكلية الصحة العامة وعلوم الصحة والتمريض ، وكلية العلوم البيئية وكلية الهندسة .
v التجارب العالمية في تطبيق التعليم الإلكتروني
1- تجربة اليابان :
بدأت تجربة اليابان في مجال التعليم الالكتروني في عام 1994 بمشروع شبكة تلفازية تبث المواد الدراسية التعليمية بواسطة أشرطة فيديو للمدارس حسب الطلب من خلال (الكيبل) كخطوة أولى للتعليم عن بعد .
وفي عام 1995 بدأ مشروع اليابان المعروف باسم "مشروع المائة مدرسة" حيث تم تجهيز المدارس بالانترنت بغرض تجريب وتطويرالانشطة الدراسية والبرمجيات التعليمية من خلال تلك الشبكة .
وفي عام 1995اقرت لجنة العمل الخاص بالسياسة التربوية في اليابان .
أن يكون التعليم مدى الحياة في كل مقاطعة يابانية .
إعداد مركز وطني للبرمجيات التعليمية في كل مقاطعة .
وضع الخطط الخاصة بتدريب المعلمين وأعضاء هيئات التعليم على هذه التقنية .
دعم البحث والتطوير في مجال البرمجيات التعليمية ودعم البحث العلمي الخاص بتقنيات التعليم الجديدة
دعم توظيف شبكات الانترنت في المعاهد والكليات التربوية .
وتعد اليابان الآن من الدول التي تطبق أساليب التعليم الالكتروني الحديث شكل رسمي في معظم المدارس اليابانية
2- التجربة الماليزية :
في عام 1996م وضعت لجنة التطوير الشامل الماليزية للدولة خطة تقنية شاملة تجعل البلاد في مصاف الدول المتقدمة .ومن أهم أهداف هذه الخطة :
إدخال الحاسب الآلي والارتباط بشبكة الإنترنت في كل فصل دراسي من فصول المدارس . وكان يتوقع أن تكتمل هذه الخطة (المتعلقة بالتعليم) قبل حلول عام 2000م
لو لا الهزّة الاقتصادية التي حلت بالبلاد في عام 1997م . ومع ذلك فقد بلغت نسبة المدارس المربوطة بشبكة الإنترنت في ديسمبر 1999م أكثر من 90% وفي الفصول الدراسية 45% . وتسمى المدارس الماليزية التي تطبق التقنية في الفصول الدراسية " المدارس الذكية" (Smart Schools) ، وتهدف ماليزيا إلى تعميم هذا النوع من المدارس في جميع أرجاء البلاد .
أما فيما يتعلق بالبنية التحتية فقد تم ربط جميع مدارس وجامعات ماليزيا بعمود فقري من شبكة الألياف البصرية السريعة والتي تسمح بنقل حزم المعلومات الكبيرة لخدمة نقل الوسائط المتعددة والفيديو .
www .dm29 .net/showthread .php
التوجهات العالمية :
لاشك أن الثورة في تقنية المعلومات و وسائل الاتصال التي تمثلت بظهور الحاسب وشبكة الإنترنت .وما أفرزته من أنماط جديدة للتعليم ( التعليم الإلكتروني ، التعليم الافتراضي التعليم المفتوح ، الفصول الذكية ، التعلم الذاتي) فرضت على المؤسسات التربوية في الكثير من الدول على مواكبة هذه الثورة الالكترونية واستثمارها في العملية التعليمية .
ومن ضمن التوجهات العالمية الحديثة في التعليم حالياُ وبخاصة في التعليم العالي ، التوجه نحو التعليم الالكتروني E-Learning والتعليم عن بعد Distance Learning ، والتي تنفق عليها الدول المتقدمة مليارات الدولارات سنوياً ، لدرجة أن مصطلح التعليم عن بعد ، سوف يتراجع في المستقبل القريب ليظهر مصطلح آخر أوسع شمولية هو «التعليم الافتراضي» Virtual Learning نتيجة التطور المذهل في مجال الوسائط المتعددة Multimediaوأساليب الاتصال والحوار عن بعد ، ويرى العديد من خبراء التعليم والمستقبليات أن التعليم في الحاضر والمستقبل سيعتمد بشكل كبير على التقنيات الإلكترونية التي ستؤدي إلى تغيير جذري في العملية التعليمية ، محدثة أشكالا جديدة من التعليم في المستقبل ، تتطلب ضرورة وسرعة تأهيل أبنائنا وإعدادهم للتواصل والتفاعل الجيد مع ثورة التعليم الإلكتروني الحالية والواعدة ، والتي ستحدث العديد من التغييرات المستقبلية المهمة في جميع المجالات ، والتي من بينها المساهمة بشكل كبير في تسريع التأهيل البشري لتطبيق الحكومات الالكترونية
أين مناهجنا من التعليم الإلكتروني :
تبين من خلال الواقع التعليمي بأنه يتم استخدام النموذج الجزئي للتعليم الالكتروني في مرحلة التعليم الأساسي وهي خطوة تمهيدية لاستخدام النموذج المختلط .
أما بالنسبة للنموذج الكامل حيث يتم استخدامه في مرحلة التعليم العالي وفيه تتحول الفصول إلى فصول افتراضية .
2- تجارب تطبيق التعليم الالكتروني عالمياً وعربياً:المطلوب فقط تجربة سورية وعربية ودولية
هناك عدد من دول العالم المتطور وحتى دول العالم الثالث قامت بتجارب رائدة في مجال تطبيق أنظمة مختلفة للتعليم الالكتروني بدأت باستخدام وسائل عرض مساعدة لتوضيح بعض المفاهيم والتجارب وانتهت بطبيق أنظمة متطورة للتعليم عن بعد، وفيما يلي بعض هذه التجارب:
تجارب الدول المتقدمة:
التحول من الأنظمة التقليدية في مجالات الحياة الى الحياة الرقمية يعتبر من أهم سمات المجتمع المتحضر، وهذا دليل على رقي هذه المجتمعات، والمتتبع لتطور الحياة الى العالم الرقمي يلحظ أن هذه المواضيع تحضى باهتمام الدول على أعلى مستوياتها ضمن تخطيط محكم لنشر مجالات المعلوماتية بكافة مناحي الحياة، وفيما يلي نستعرض تجارب بعض هذه الدول المتقدمة:
تجربة اليابان: بدأت تجربة اليابان في مجال التعليم الالكتروني في عام 1994 بمشروع شبكة تلفازية تبث المواد الدراسية التعليمية بواسطة أشرطة فيديو للمدارس حسب الطلب من خلال (الكيبل) كخطوة اولى للتعليم عن بعد، وفي عام 1995 بدأ مشروع اليابان المعروف باسم "مشروع المائة مدرسة" حيث تم تجهيز المدارس بالانترنت بغرض تجريب وتطوير الانشطة الدراسية والبرمجيات التعليمية من خلال تلك الشبكة، وفي عام 1995 أعدت لجنة العمل الخاص بالسياسة التربوية في اليابان تقريراً لوزارة التربية والتعليم تقترح فيه أن تقوم الوزارة بتوفير نظام معلومات اقليمي لخدمة لتعليم مدى الحياة في كل مقاطعة يابانية، وكذلك توفير مركز للبرمجيات التعليمية اضافة الى انشاء مركز وطني للمعلومات، ووضعت اللجنة الخطط الخاصة بتدريب المعلمين واعضاء هيئات التعليم على هذه التقنية الجديدة وهذا ما دعمته ميزانية الحكومة اليابانية للسنة المالية 1996/1997 حيث أقر اعداد مركز برمجيات لمكتبات تعليمية في كل مقاطعة ودعم البحث والتطوير في مجال البرمجيات التعليمية ودعم البحث العلمي الخاص بتقنيات التعليم الجديدة وكذلك دعم كافة الانشطة المتعلقة بالتعليم عن بعد، وكذلك دعم توظيف شبكات الانترنت في المعاهد والكليات التربوية، لتبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة من التعليم الحديث، وتعد اليابان الآن من الدول التي تطبق أساليب التعليم الالكتروني الحديث بشكل رسمي في معظم المدارس اليابانية.
تجربة الولايات المتحدة الأمريكية: في دراسة علمية تمت عام 1993 تبين ان 98% من مدارس التعليم الابتدائي والثانوي في الولايات المتحدة لديها جهاز حاسب آلي لكل 9 طلاب، وفي الوقت الحاضر فان الحاسب متوفر في جميع المدارس الامريكية بنسبة (100%) بدون استثناء، وتعتبر تقنية المعلومات لدى صانعي القرار في الادارة الأمريكية من أهم ست قضايا في التعليم الامريكي، وفي عام 1995 اكملت جميع الولايات الامريكية خططها لتطبيقات الحاسب في مجال التعليم. وبدأت الولايات في سباق مع الزمن من أجل تطبيق منهجية التعليم عن بعد وتوظيفها في مدارسها، واهتمت بعملية تدريب المعلمين لمساعدة زملائهم ومساعدة الطلاب ايضاً، وتوفير البنية التحتية الخاصة بالعملية من اجهزة حاسب آلي وشبكات تربط المدارس مع بعضها اضافة الى برمجيات تعليمية فعالة كي تصبح جزءً من المنهج الدراسي، ويمكننا القول ان ادخال الحاسب في التعليم وتطبيقاته لم تعد خطة وطنية بل هي أساس في المناهج التعليمية كافة.
التجربة الماليزية : في عام 1996م وضعت لجنة التطوير الشامل الماليزية للدولة خطة تقنية شاملة تجعل البلاد في مصاف الدول المتقدمة وقد رمز لهذه الخطة (Vision 2020) ، بينما رمز للتعليم في هذه الخطة (The Education Act 1996) . ومن أهم أهداف هذه الخطة إدخال الحاسب الآلي والارتباط بشبكة الإنترنت في كل فصل دراسي من فصول المدارس. وكان يتوقع أن تكتمل هذه الخطة (المتعلقة بالتعليم) قبل حلول عام 2000م لو لا الهزة الاقتصادية التي حلت بالبلاد في عام 1997م. ومع ذلك فقد بلغت نسبة المدارس المربوطة بشبكة الإنترنت في ديسمبر 1999م أكثر من 90% ، وفي الفصول الدراسية 45%. وتسمى المدارس الماليزية التي تطبق التقنية في الفصول الدراسية " المدارس الذكية" (Smart Schools) ، وتهدف ماليزيا إلى تعميم هذا النوع من المدارس في جميع أرجاء البلاد. أما فيما يتعلق بالبنية التحتية فقد تم ربط جميع مدارس وجامعات ماليزيا بعمود فقري من شبكة الألياف البصرية السريعة والتي تسمح بنقل حزم المعلومات الكبيرة لخدمة نقل الوسائط المتعددة والفيديو.
التجربة الأسترالية : يوجد في استراليا عدد من وزارات التربية والتعليم، ففي كل ولاية وزارة مستقلة، ولذا فالانخراط في مجال التقنية متفاوت من ولاية لأخرى. والتجربة الفريدة في استراليا هي في ولاية فكتوريا، حيث وضعت وزارة التربية والتعليم الفكتورية خطة لتطوير التعليم وإدخال التقنية في عام 1996م على أن تنتهي هذه الخطة في نهاية عام 1999م بعد أن يتم ربط جميع مدارس الولاية بشبكة الإنترنت عن طريق الأقمار الصناعية، وقد تم ذلك بالفعل. اتخذت ولاية فكتوريا إجراءً فريداً لم يسبقها أحد فيه حيث عمدت إلى إجبار المعلمين الذين لا يرغبون في التعامل مع الحاسب الآلي على التقاعد المبكر وترك العمل. وبهذا تم فعليا تقاعد 24 % من تعداد المعلمين واستبدالهم بآخرين. تعد تجربة ولاية فكتوريا من التجارب الفريدة على المستوى العالمي من حيث السرعة والشمولية. وأصبحت التقنية متوفرة في كل فصل دراسي، وقد أشاد بتجربتها الكثيرون ومنهم رئيس شركة مايكروسوفت (بل غيتس) عندما قام بزيارة خاصة لها. وتهدف وزارةالتربية الأسترالية - بحلول عام 2001 م إلى تطبيق خطة تقنيات التعليم في جميع المدارس بحيث يصبح المديرون والموظفون والطلاب قادرين على :
· إمكانيةاستخدام أجهزة الحاسب الآلي والإستفادة من العديد من التطبيقات وعناصر المناهجالمختلفة.
· الاستخدامالدائم والمؤهل في تقنيات التعليم وذلك في أنشطة الحياة العادية ، وفي البرامجالمدرسية كذلك
·تطويرمهاراتهم في مجال استعمال العديد من تقنياتالتعليم.
وبينما يمكن (91%) من المدارس الدخول إلى شبكة الإنترنيت فإن (80%) من المدارس تستخدم في الوقت الحالي شبكة محلية داخلية.
تجارب دول الخليج :
وضعت دول الخليج العربي ممثلة بوزارات التربية والتعليم خططاً لدمج التقنية بالتعليم، وفيما يلي نستعرض الجهود المبذولة في دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان في هذا المجال:
تجربة دولة الامارات العربية المتحدة: تبنت وزارة التربية والتعليم والشباب مشروع تطوير مناهج لتعليم مادة الحاسب الآلي بالمرحلة الثانوية وقد بدأ تطبيق هذا المشروع عام 1989/1990 وقد شمل في البداية الصف الأول والثاني الثانوي، وكان المشروع قد بدأ بإعداد منهج للصف الأول الثانوي وتجريبه باختيار مدرستين بكل منطقة تعليمية احداهما للبنين والأخرى للبنات، وفي العام التالي تم تعميم التجربة لتشمل كافة المدارس الثانوية في الدولة.
ولقيت هذه التجربة قبولاً من قبل الطلاب وأولياء الأمور فضلاً عن الأهداف التي حددتها الوزارة فقد أسفرت التجربة عن النتائج التالية:
- ولَدت التجربة وعياً لدى أولياء الامور نحو أهمية الحاسب في الحياة المعاصرة.
- شجعت التجربة معلمي المواد الاخرى على تعلم الحاسب الآلي.
- ولدت لدى الادارة المدرسية الرغبة في استخدام الحاسب في مجالات الادارة المدرسية مما جعل الوزارة تتجه نحو ادخال الحاسب في مجالات الادارة المدرسية.
- جعلت التجربة معلمي المواد الاخرى ينظرون الى استخدام الحاسب كوسيط تعليمي لهذه المواد.
وبعد ذلك وفي ضوء هذه التجارب تم اعتماد تدريس الحاسب في المرحلة الاعدادية وتم طرح كتاب مهارات استخدام الحاسب ضمن مادة المهارات الحياتية للصفين الأول والثاني الثانوي.
وقد حُددت أهداف ومجالات استخدام التقنيات التربوية في التعليم في الدولة في ضوء أحدث المفاهيم التربوية المطروحة لتوظيف التحديات التربوية في عملية التعليم، ويتضح ذلك في السياسة التعليمية للوزراة والخطط المستقبلية المنبثقة عن رؤية التعليم حتى عام 2020 وفي وثائق المناهج المطورة، وتتمثل هذه الأهداف في:
1- تحسين وتطوير عمليتي التعليم والتعلم في مناهج التعليم العام.
2- اعداد الطلاب للتعامل بكفاءة مع عصر المعلومات وذلك باكسابهم المهارات المتصلة بالتعليم الذاتي واستخدام الحاسب وشبكات الاتصال للوصول الى مصادر المعلومات الالكترونية المحلية والدولية.
3- تطوير شبكة اتصال معلوماتي فيما بين الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس لمساعدة مراكز اتخاذ القرار في الوصول بسرعة الى مختلف انماط المعلومات المتصلة بالطلاب والمعلمين والهيئات الاشرافية والادارية وغيرها.
4- تطوير عمليات تدريب للمعلمين اثناء الخدمة واكسابهم الكفاءات التعليمية المطلوبة لتنفيذ المناهج الجديدة والمطورة، وذلك بانشاء المراكز التدريبية في كل منطقة تعليمية.
5- تطوير عمليات التقويم وذلك بانشاء بنوك الأسئلة لكل مادة من المواد الدراسية والتوسع في استخدام الاختبارات الالكترونية.
تجربة سلطنة عمان : قامت وزارة التربية والتعليم في السلطنة في اطار تطوير التعليم باعداد خطة شاملة وطموحة تسعى من خلالها الى الانسجام مع المتطلبات التنموية للسلطنة، وقد نصت على تطبيق نظام التعليم الاساسي الذي يتكون من مرحلتين الأولى للتعليم الاساسي ومدتها 10 سنوات تقسم الى حلقتين الاولى (1-4) والحلقة الثانية (5-10)، والثانية هي المرحلة الثانوية ومدتها سنتان.
وسعت الوزارة الى ادخال الحاسب الآلي في مراكز مصادر التعلم بمدارس التعليم الاساسي لتحقيق الأهداف التالية:
1- اعتبار مرحلة التعليم الاساسي القاعدة الاساسية التي سوف يرتكز عليها ادخال الحاسب الى المدارس.
2- اكساب الطلبة مهارات التعامل مع الحاسب.
3- توفير برمجيات حاسوبية تستخدم الوسائط المتعددة تساعد على تنمية قدرات الطالب العقلية وتحتوي على كم هائل من العلوم والمعارف.
4- تنمية مهارة حب الاستطلاع والبحث والتعلم الذاتي والاعتماد على النفس في الحصول على المعلومات من مصادرها المختلفة.
وقد اصدر معالي وزير التربية والتعليم قراراً بتشكيل لجنة من ذوي الاختصاص في جامعة السلطان قابوس ووزارة التربية والتعليم لوضع مناهج مادة تقنية المعلومات لمرحلة التعليم الاساسي (الحلقة الأولى للصفوف (1-4) لتقوم بالمهام التالية:
* تحديد المرتكزات الفكرية لمناهج تقنية المعلومات (الأسس والمرتكزات).
* دراسة الأهداف العامة من أجل اشتقاق الأهداف الإجرائية وتحليلها.
* مصفوفة المدى والتتابع لمادة تقنية المعلومات.
* وضع وحدات مناهج تقنية المعلومات لكل صف من الصفوف (1-4) كتاب واحد لكل صف يشمل جزأين لكل فصل دراسي جزء.
* تحقيق التكامل الرأسي والأفقي بين هذه الوحدات.
* ربط مناهج تقنية المعلومات بمناهج المواد الدراسية الاخرى.
* اقتراح أسس لاستمرارية تحديث وتقويم مناهج تقنية المعلومات.
وبدا التطبيق الفعلي من العام الدراسي 1998/1999 بإنشاء 17 مدرسة تعليم اساسي (1-4) على مستوى السلطنة، أعقب ذلك افتتاح 25 مدرسة في العام التالي 1999/2000. وجرى افتتاح 58 مدرسة في العام 2000/2001 وهي فكرة رائدة تعمل الوزارة على تطبيقها تدريجياً، وخصصت ميزانية كبيرة لانجاحها، وتتوفر لهذه المدارس الامكانية اللازمة لعملية تعليمية ناجحة وفق اهداف التطوير.
وقد تم انشاء مراكز مصادر التعلم في كل مدرسة من مدارس التعليم الاساسي في السلطنة وتم تزويدها بأحدث الأجهزة التعليمية والتكنولوجية خاصة الحاسب الآلي، وهذ ما دعا الى زيادة تفاعل طلبة مدارس التعليم الأساسي مع التطوير التكنولوجي الذي لا يمكن تجاهله ايماناً من الوزارة بضرورة تنشئة جيل قادر على التعامل مع التقنيات الحديثة بشكل يتناسب وحجم التطور الذي يشهده العالم.
تجربة المملكة العربية السعودية
3-1 مقدمة:
ان من أهم مرتكزات الأهداف العامة لسياسات التعليم في المملكة هو الأخذ بآخر ما توصلت إليه التقنية على مستوى العالم، وترسيخاً لهذه الأهداف السامية وتماشياً مع التطور المتسارع في مجال تقنية المعلومات التي اصبحت اهم أدوات التنمية في الوقت الحاضر فقد تم ادخال الحاسب الآلي كمادة ومنهج دراسي بمدارس التعليم العام في المدرسة عام 1405/1406هـ ضمن برنامج التعليم الثانوي المطور الذي كان مطبقاً آنذاك على شكل مواد ثلاث هي مقدمة الحاسب الآلي، والبرمجة بلغة بيسك، ونظم المعلومات، وفي عام 1411هـ تم ايقاف العمل بالتعليم الثانوي المطور، وتم تحويل المناهج الثلاث لتدرس للمرحلة الثانوية على مختلف اقسامها، وفي عام 1414هـ تم اضافة قسم جديد للمرحلة الثانوية سمي قسم العلوم والتقنية وتم تصميم مناهج خاصة به إلا انه ظل محدود الانتشار حيث لم يطبق الا في عدد محدود من المدارس بسبب كلفة تشغيله ومتطلباتها.
وفي عام 1416/1417هـ تم زيادة عدد حصص مقرر الحاسب الآلي لتصبح حصتين اسبوعياً للمرحلة الثانوية، واحتساب امتحان الجانب العملي للمادة من ضمن الامتحانات الاساسية حيث كانت مادة الحاسب قبل ذلك تمتحن نظرياً فقط طيلة السنوات العشر السابقة.
وبناء على توصيات الاسرة الوطنية للحاسب الآلي فقد تم تعديل مناهج الحاسب الآلي والتي تم تطبيقها معدلة عام 1419/1420هـ للصف الأول الثانوي والمعدلة عام 1420/1421هـ تم تطبيقها للصف الثاني الثانوي.
وبذلك نرى أن تدريس مادة الحاسب الآلي تطور من مرحلة نظرية الى مرحلة عملية وتطبيقية مما يعني انها ستخلق جيلاً قادراً على الابداع في مجال الحاسب الآلي، والمتابع لما يحدث من تطوير هائل لمواكبة عصر التكنولجيا الحديثة يلحظ مدى صغر العالم الذي غدا قرية صغيره، وهذا التطور في معرفة ما هو الحاسب الآلي وكيف يعمل وما الى ذلك جعل التفكير بالتعليم الالكتروني مطلباً أساسياً في رفد العملية التعليمية بمزيد من وسائل التقنية الحديثة حتى أصبح مصطلح التعليم الالكتروني يتناقله الطلاب والمعلمين وادارات المدارس واولياء الأمور كركيزة من ركائز التعليم الحديث.
تقسيم التعليم الالكتروني الى مجتمع تعليمي ومناهج إلكترونية:
يمكن تقسيم التعليم الالكتروني الى مجتمع الكتروني ومناهج دراسية الكترونية وفيما يلي نفصل هذا التقسيم:
أولاً: المجتمع التعليمي

يعد الحاسوب أحد الوسائل الأساسية ذات الأهمية الكبرى في التعليم بصفته أحد أبرز المعينات في الفصل الدراسي، من خلال ما يقدمه من برامج وموضوعات متعددة، ومن خلال دوره الريادي في عرض مختلف المفاهيم التي تقرب الفهم، وما يقدم من موضوعات ومهارات متنوعة تغير مفهوم الوسيلة التعليمية حيث إنه سُخَّر لتعليم مفاهيم مختلفة وإكساب مهارات متنوعة من خلال تفاعل الطالب مع المادة التعليمية، التي تسهم في تنمية المهارات العقلية والحسية والحركية للطالب من خلال الحلول التعليمية الإلكترونية.
واليوم والعالم يدخل الألفية الثالثة أصبح للتعليم مسار مختلف، حيث أصبح لشبكة المعلومات (Internet) دور بارز في التعليم، وقد استثمر هذا الدور بتفعيل هذه الشبكة في التعليم من خلال المجتمع التعليمي، لإحداث نقلة نوعية في التعليم.
فما هو المجتمع التعليمي؟
المجتمع التعليمي هو عبارة عن ملتقى علمي عبر شبكة المعلومات (Internet) يجمع الطالب بالمعلم وولي الأمر كعناصر مكملة للعملية التربوية تزيد من فاعلية التعلم وترفع من جودة مخرجات التعليم. وفي أغلب الأحيان فإن هذا المجتمع التعليمي يشتمل على
1- بريد الكتروني : يتميز المجتمع التعليمي بالتواصل الدائم وارسال رسائل في أوقات مختلفة وتضمين الرسائل بمرفقات مختلفة.
2- حوار : يستطيع المعلم وطلابه من الحوار الحي حول مواضيع متعددة في المادة العلمية التي يدرسونها وبهذا يمكن للطلاب المشاركة بفاعلية في إثراء الدروس والاستفسار بشكل مباشر عن بعض الموضوعات ذات الصلة.
3- منتديات : وسيلة عصرية للبحث عن اجابات من أطراف متعددين فالمنتديات يمكن ان تكون عامة لمجتمع تعليمي محدد ويمكن ان تكون خاصة بجزء من هذا المجتمع، وهي وسيلة اتصال غير مباشرة لايجاد حلول تربوية او تعليمية تخدم هذا المجتمع.
4- مفكرة : تهدف المؤسسات التعليمة إلى زرع حب النظام في أذهان طلابهم، ومن خلال المفكرة يمكن أن يتعلم الطالب تنظيم مواعيده وواجباته والاطلاع على مواعيد الدراسة أو الفصل من خلال مفكرات خاصة وعامة.
5- الاستطلاعات : يمكن من خلال الاستطلاعات الحصول على أراء جماعية حول قضية ما تطرحها ادارة المدرسة او مجموعة من مستخدمي الموقع وذلك تمهيداً لاتخاذ قرار ما حول مسألة محددة.
6- الصفحة الخاصة بالمستخدم أو المفضلة : الطالب يحتاج إلى جمع بعض الدروس والحلول أو الروابط أو المنتديات ذات العلاقة بمقرراته الدراسية، وكذلك المعلم يحتاج الى بعض الروابط التي تخدم عملية الحصول على المعلومات الاثرائية، وكذلك ولي الأمر قد يحتاج الى متابعة ابنه من خلال رسائل خاصة من المدرسة، وهذا كله يتم من خلال عمل "المفضلة" التي قد تحتوي على الرسائل الخاصة بالمستخدم، العناوين الخاصة بالمستخدم، المعلومات الشخصية للمستخدم، الإعدادات الخاصة بالمستخدم، المفكرة الخاصة بالمستخدم، وأشياء اخرى تحددها المؤسسة التربوية.
ثانيا: المناهج الإلكترونية

المناهج الإلكترونية وسيلة تعليمية مساندة يستطيع الطالب من خلالها استذكار دروسه والتواصل مع معلم المادة عن طريق الإنترنت كمرشد وموجه لاتمام العملية التعليمية بصورة سليمة، وعلى الأرجح فإن معظم المواقع التعليمية المنهجية تضع الكتاب الالكتروني الذي يحتوي المقرر الدراسي منفصلاً عن الشرح الاضافي الذي يحتوي على التمارين والأسئلة الاضافية والتجارب العلمية وما الى ذلك، وفي غالب الأحيان فان هناك عناصر لا بد من وجودها في المادة الدراسية ومنها المقدمة والتي تحتوي على نبذة مختصرة عن محتويات المادة وكيفية معالجتها وأهم الجوانب العملية فيها، الأهداف فلكل مادة أهداف تربوية وسلوكية تعالج قضايا مختلفة ويمكن لإدارة المدرسة أن تضيف على هذه الأهداف، المحتويات وهي عبارة عن فهرس الموضوعات الرئيسة في المادة التي يمكن من خلالها الانتقال إلى الدرس مباشرة، المفكرة العامة وهي عبارة عن منظم للمواعيد مثل: مواعيد اختبارات المادة أو المراجعة وغيرها، المفكرة الخاصة وهي المفكرة الخاصة بالطالب يستطيع الدخول إليها من خلال أي مادة أو من الصفحة الرئيسة، منتدى المادة لكل مادة منتدى خاص يتبادل الطلاب مع معلميهم مواضيع ذات علاقة بالمادة التي يدرسونها، روابط المادة فلكل مادة روابط تساعد على فهم مواضيعها، فيستطيع كل مستخدم إضافة روابط ومعاينة روابط تم إضافتها من مستخدمين آخرين، حوار المادة تختص كل مادة بساحة للنقاش الحي بين طلاب المادة الواحدة ومعلمهم ويمكن اشراك متخصص من خارج المدرسة لإثراء النقاش حول موضوع محدد، مصطلحات باللغة العربية يقدم شرحاً وافياً لأهم كلمات المادة التي يرى المعلم أهمية شرحها، الأدوات المساعدة للمادة تنقسم إلى جزئين:
· الجزء الأول : الخدمات التي يمكن تقديمها والمرتبطة بالخدمة مثل: حاجة الطالب إلى بعض الأدوات مثل آلة حاسبة ومسطرة.
· الجزء الثاني: خدمات مطلوبة من الطالب لاكمال دراسة المادة، لذلك يجب على المعلم إضافة المساعدة مثلاً مرجع أو برنامج معين أو فلجار أو مايكروسكوب.
بنك الأسئلة يقدم بنك الأسئلة للطالب أو المعلم قائمة بالأسئلة وأجوبتها المفصلة المتعلقة بالمادة. ويستطيع الطالب أيضاًإضافة أسئلة بأجوبتها أو بدونها والتي يمكن ارسالها إلى المعلمين للمساعدة في حلها، الكتاب الإلكتروني يوفر كتب المناهج الدارسية السعودية على الإنترنت لكي يتمكن المستخدم من تصفحها واستخدام اجزائها، المناهج الدراسية (باستخدام الوسائط المتعددة) بتطوير المناهج بمحتويات غنية من المعلومات لكل مادة مع الرسوم المتحركة والصوت والصورة والنصوص التفاعلية تساهم بتوفير حد عال من المعلومات يسهل الحصول عليها والتي تقلل من الفوارق الفردية بين الطلبة.
3-3 تجاوب المعلمين مع تقنيات التعليم الالكتروني والمشاركة في اثراء المواقع التعليمية من خلال (اضافة الملاحظات، اضافة الدروس النموذجية).
يمثل تدريب القوى البشرية وتطوير مهاراتهم حجر الاساس في نجاح أي أسلوب أو تطبيق وسيلة تعليمية جديد، ووضع مخطط التدريب من قبل فريق مختص يزيد من تبسيط وتيسير ايصال المعلومة، وقبل هذا كله لا بد من وجود الرغبة لدى المتدرب حتى يستطيع استيعاب كل ما يدور من حوله حول هذا الموضوع، لذا فإن عناصر التدريب الثلاث مجتمعة تشكل البداية القوية لتطبيق ناجح لهذه الفكرة وعناصر التدريب تنحصر بالمدرب والمتدرب والمادة التدريبية.
ان المعلم يجب ان ينظر الى التعليم الالكتروني على انه وسيلة تعليمية جديده مساندة لدوره في انشاء جيل واع يحمل مشاعل العلم والمعرفة ومواكباً لما يشهده العالم من تسارع تقني وتحول رقمي، لذا فالمعلم الناجح تقنياً والذي يرغب بمواكبة العصر وتطبيق التعليم الالكتروني كجزء من مسيرته التعليمية لا بد له من القيام بما يلي:
· التحول الى استخدام الموقع المخصص لتعليم مادته عبر الانترنت ان وجدت مع المحافظة على أسلوبة وطريقته المثلى في ايصال المعلومات التي اعتاد عليها الطلبة.
· تنظيم مواعيده والمواعيد المرتبطة بالطلبة من خلال الموقع الالكتروني المستخدم.
· استخدام المنتديات العلمية التي تخص المادة التي يدرسها وحث الطلبة على استخدامها.
· تسجيل واضافة الملاحظات والاتصال المباشر مع الشخص المسؤول عن ادارة الموقع وذلك لاثراء المحتوى العلمي للموقع وتصويب الاخطاء ان وجدت.
· اعداد الدروس النموذجية باستخدام الوسائط المتعددة او برامج العروض التقديمية واضافتها الى الموقع الالكتروني المستخدم.
· تشجيع الطلبة على تفعيل الموقع من خلال مشاراكاتهم لاظهار الصورة المميزة للطالب الذي يستخدم التعليم الالكتروني عن غيره من الطلبة.
المراجع :
1- الحيلة ، محمد محمود 2004م) تكنولوجيا التعليم بين النظرية والتطبيق .عمان ، دار المسيرة .
2- حمدي أحمد عبد العزيز ( 2008 ) . التعليم الإلكتروني ، الفلسفة المبادئ- الأدوات – التطبيقات ، عمان ، دار الفكر .
3- سالم ، احمد 2004م) تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني .الرياض مكتبة الرشد .
aljazirah .com .sa/digimag//netc4 .htmhttp ://www.al

7-http ://en .wikipedia .org/wiki/SCORM
8-www .dm29 .net/showthread .php
9-د. عبدالعزيز بن عبدالله السنبل، د. محمد شحات الخطيب، د. مصطفى محمد متولي، د. نورالدين محمد عبدالجواد، نظام التعليم في المملكة العربية السعودية.
10-د. عبدالحافظ محمد سلامه، د. سعد بن عبدالرحمن الدايل، استخدام الأجهزة في عمليتي التعلم والتعليم.
11-د. عارف الجبّان، د. محمد آدم أحمد، مدخل الى تقنية التعليم.
12-د. عبدالحافظ محمد سلامة، د. سعد عبدالرحمن الدايل، سلسلة تقنيات التعليم (1)، مدخل الى تقنيات التعليم.
13-الادارة العامة للمناهج – مشروع التعليم الالكتروني، وزارة المعارف، المملكة العربية السعودية، الخطة التنفيذية لتعليم الحاسب الآلي في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة.
14-موقع وزارة المعارف على شبكة المعلومات العالمية (الانترنت) www.moe.gov.sa
15-جريدة الرياض، العدد 12701، السنة الاربعون، الخميس 1 صفر 1424هـ الموافق 3 ابريل 2003م.
16-موقع الدوالج التعليمي، حلول التعليم الشاملة، www.dwalej.com

من مواضيعي
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-15-2012, 10:18 AM
الصورة الرمزية عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

طالبُ علم

______________

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) is on a distinguished road

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) غير متواجد حالياً

معلومات عن العضو
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Oct 2009
العمر : 33
الجنس : ذكر
الدولة : سورية
المدينة : الشهباء حلب
القسم الدراسي : ماجستير التأهيل والتخصّص
السنة الدراسية : خريج
المشاركات : 4,259
عدد النقاط : 37

افتراضي رد: مقرّر، د.منذر.


الذكاء الاصطناعيّArtificial Intelligence
والأنظمة الخبيرةExpert Systems
مفهوم الذكاء الاصطناعيّ :
هو أحد علوم الحاسب الآليّ الحديثة التي تبحث عن أساليب متطوّرة لبرمجته ، للقيام بأعمال واستنتاجات تشابه ولو في حدود ضيّقة تلك الأساليب التي تنسب لذكاء الإنسان . فهو بذلك علم يبحث أوّلاً في تعريف الذكاء الإنسانيّ وتحديد أبعاده ثمّ محاكاة بعض خواصّه .
وهنا يجب توضيح أنّ هذا العلم يهدف إلى فهم العمليّات الذهنيّة المعقدة التي يقوم بها العقل البشريّ أثناء ممارسته (التفكير) ومن ثمّ ترجمة هذه العمليّات الذهنيّة إلى ما يوازيها من عمليّات محاسبيّة تزيد من قدرة الحاسب على حلّ المشاكل المعقدة .
مفهوم النظم الخبيرة :
هي البرامج التي تستخدم القواعد المأخوذة من الخبرة الإنسانيّة على هيئة شروط ونتائج في مجال معيّن وتستخدم طرق الاشتقاق والاستدلال لاستخراج واستنتاج النتائج المعللة . والأنظمة الخبيرة هي حديث الساعة في مجال الذكاء الاصطناعيّ وذلك نظراً لكونها أكثر التطبيقات العمليّة نجاحاً في هذا المجال .
وهي برامج لها سلوك الإنسان الخبير ، حيث إنّها تحلّ المشاكل التي غالباً ما تحلّ عن طريق إنسان خبير
العلاقة بين الذكاء الاصطناعيّ والأنظمة الخبيرة :
الذكاء الاصطناعيّ هو علم وحقائق نظريّة ، بينما الأنظمة الخبيرة هي التطبيق العمليّ للذكاء الاصطناعيّ
تاريخ الذكاء الاصطناعيّ :
1. بداية ظهور هذا المجال يرجع إلى أوائل الخمسينات من القرن العشرين حيث إنّ مجموعة من العلماء اتخذوا نهجاً جديداً لإنتاج آلات ذكيّة بناء علىالاكتشافات الحديثة في علم الأعصابواستخدام نظريّات رياضيّة جديدة للمعلومات والاعتماد على اختراع أجهزة مبنيّة على أسس المنطق الرياضيّ .
2. أوّل حدث سُجّل في مجال الذكاء الاصطناعيّ هو نشر بحث علميّ للعالم الرياضيّ البريطانيّ(Alan Turing) . حيث وضع اختباراًإذا اجتازه الجهاز، يُصنف بأنّه "ذكيّ".وهذا الاختبار عبارة عن أسئلة تسأل من قبل شخص يُعرفبالحكم ، وتوجه لشخص ولجهاز حاسب آليّ في آن واحد، فإن لم يتمكن الحكممن التمييز بين الشخص والجهاز، فإنّ الجهاز يجتاز اختبار الذكاء أو اختبار المنطق ويصنف بأنّه جهاز ذكيّ .
3. وفي عام 1956م أقيم مؤتمرعن الذكاء الاصطناعيّ في جامعة “ Dartmouth” الأمريكيّة حيث عرضت برامج وأجهزة حاسوبيّة مذهلة أدهشت الحضور حيث إنها تثبت نظريّات منطقيّة وتتحدّث باللغة الإنكليزية.وإثر ذلك قامت وزارة الدفاع الأمريكيّة بتمويل بحوث في مجال الذكاء الاصطناعيّ تفاؤلاً منها بالمستقبل الباهر لهذا المجال.
4. ثمّ في أوائل الثمانينات انتعش هذا المجال نظراً لنجاح النظم الخبيرة بمحاكاة ذكاء الإنسان الخبيرحيث تقوم بتشخيصمشكلات وتقدّم الخدمات للزبائن والعملاء عن طريق الوصول إلى استنتاجات واقتراحات.
5. وفي التسعينات وأوائل القرن الحادي والعشرين حقق مجال الذكاء الاصطناعيّ نجاحاً عظيماً حيث تمّ استخدامه في مجالات متعدّدة مثل استخراج البيانات والتشخيصات الطبيّة وغيره.
الفرق بين النظام الخبير والإنسان الخبير :
أوّلاً ـ معرفيّاً :
تتكوّن المعرفة التي توجد لدى الإنسان الخبير من معرفة نظرية نابعة عن فهم المشكلة ، ومعرفة تطبيقيّة نتجت من تجاربه وأظهرت فاعليّة كبيرة في حلّ المشاكل وأعطته خبرات ومعلومات توليديّة جديدة .
بعكس النظام الخبير الذي لا يمكنه التعلم من تجاربه بإضافة خبرات جديدة إلى قاعدة المعرفة ، إنما يحتاج إلى تدخل من قبل الإنسان كي يضيف هذه الخبرات إليه .
ثانياً ـ عمليّـاً :
يملك الإنسان الخبير مهارات حسّيّة ويملك حدساً يمكنه من التعامل مع معلومات غير دقيقة ، وغير مكتملة أو حتى ذات نسبة صحّة صغيرة نسبياً .
بينما يفتقر النظام الخبير إلى المهارات الحسّيّة، وإلى الحدس في حل المشكلة، كما أنّه لا يمكن أن يتعامل سوى مع معلومات ذات نسبة صحّة كبيرة .
مكوّنات الأنظمة الخبيرة :
أوّلاً ــ قاعدة المعرفة : ( وتتضمّن قاعدة المعرفة ما يلي ) :
1. الحقائق المطلقة أي مجموعة الحقائق المستندة إلى الخبرة والممارسة للخبراء في النظام .
2. طرق حلّ المشكلات وتقديم الاستشارة .
3. القواعد المستندة إلى الخوارزميّات : وهي متتاليات منتهية التعليمات تبيّن الطريقة التي يتمّ بها تنفيذ مجموعة من العمليّات للحصول على حلّ مشكلة ما .
ثانياً ــ منظومة آليّة الاستدلال :
هي إجراءات مبرمجة تقود إلى الحلّ المطلوب من خلال ربط القواعد والحقائق المعيّنة بخط الاستنباط والاستدلال .
ثالثاً ــ واجهة المستفيد :
الإرشادات والإجراءات التي تزوّد المستفيد بأدوات مناسبة للتفاعل مع النظام خلال مرحلتي التطوير والاستخدام .
لغات البرمجة :
هناك عدد من لغات البرمجة الخاصّة بتطبيقات الذكاء الاصطناعيّ ومن أهمّ هذه اللغات:
1. لغة معالجة اللوائح :( List Processing Language ) وتدعى اختصاراً :Lisp ) )
وهي لغة الذكاء الاصطناعيّ الرئيسية في أمريكا .
2. لغة البرمجة بالمنطق : ( ( Programming In Logic وتدعى اختصاراً ( Prolog )
وهي لغة الذكاء الاصطناعيّ الرئيسيّة في أوربّا واليابان .
الخصائص الواجب توافرها في النظام الخبير :
1. لا بدّ أن يكون قادراً على شرح قراره وتعليله كما يفعل الإنسان الخبير .
2. أن يكون النظام قادراً على التعامل مع بيانات وناقصة غير كاملة مثل نظم الخبرة المستخدمة للتعرف على نوع الطائرة من بيانات توضح جزءاً منها أو استخدام النظام لقراءة كتابة غير واضحة أو مطموسة .
3. إمكانيّة إدخال بيانات لقواعد المعرفة تحتوي على شروط تمثل خبرات جديدة وذلك لتحديث النظام والوصول إلى ثقة أكبر في اتخاذ القرار .
من دوافع اللجوء للنظم الخبيرة والذكاء الاصطناعيّ
1. إثارة أفكار جديدة تؤدّي إلى الابتكار .
2. تخليد الخبرة البشريّة .
3. غياب الشعور بالتعب والملل .
4. تقليص الاعتماد على الخبراء البشر .
ذكاء حقيقيّ ؟ أم ... !
1ــ يمكن استخدام نظام حاسوب ذكيّ لتحليل كمّيّة من البيانات والبحثعن أنماط مركبة بها توحي بارتباطات لم تكن متوقعة من قبل . مثلاً : ممكن إعطاء البرنامج عدداً من الأسماء والأفعال ثمّ تحديد بعض سمات الأسماء وبعض سمات الأفعال وعندها يقترح النظام بعض السمات الإضافيّة التي ربّما لا نتوقعها نحن ...!
2ــ قام فريق من الباحثين باختراع إنسان آليّ قادر على التعلم والبناء التراكميّ للمعلومات والنموّ، وذلك في إطار مشروع عالميّ لتنمية قدرات الروبوتات الاستهلاكيّة التي يتمّ الاستعانة بها في المشروعاتوأكدوا أنّه من خلال فهم طريقة تعلم الإنسان، من الممكن أن يتمّ تطويرها مع الروبوتات حتى تشبه قدرات التعلم لدى الإنسان بدلاً من الاكتفاء بالبرمجة المسبقة للآليّات.
3ــ تجربة الطلاء : في إحدى تركيبات الطلاء، تضاف مادّة مونومور monomor وهي مكلفه، لتحسين مقاومة الحامض.عندما أدخلت البيانات لنظامذكيّنتج نموذج أوضح أنّ مقاومة الحامض الجيّدة يمكن توفيرها في حالتين ؛ عند توفر كمّيّة كبيرة من مادّة المونومور ، وعند إضافة القليل جداً منها.لسبب ما، الكمّيّات المتوسّطة من هذه المادّة تحدث مقاومة حامض أقلّ .وبالتالي تمّ تقليل التكلفة بشكل كبير، وذلك بفضل البرنامج الذكيّ .
ثورة في لغة البرمجة الجديدة :
اللغة الجديدة في البرمجة تستخدم رموزاً غير رقميّة وهي في هذا تشكل نقضاً صارخاً للفكرة السائدة أنّ الحاسب لا يستطيع أن يتناول سوى الأرقام، فلا يتخذ إلا أحد وضعين اتفق على أن يُرمز لهما بـ واحد (1) أو صفر (0) . وقد أدّى اختيار هذين الرمزين الرقميّين إلى انتشار الفكرة القائلة إنّ الحاسب لا يستطيع أن يتفهّم سوى " نعم أو لا " ولا يستطيع تمييز ظلال المعنى بينهما . والآن تتلاشى هذه الفكرة .
مجالات تطبيق الذكاء الاصطناعيّ :
1. ــ في مجال التعليم .
2. ــ في المجال العلميّ حيث يساهم في التجارب والاختراعات العلميّة.
3. ــ في المجال الطبّيّ حيث إنّه يُستخدم لتشخيص أمراض طبيّة والقيامبعمليّات جراحيّة.
4. ــ في مجال التقنيّة حيث يُستخدم في التحكم الآليّ ( Robot ) .
مزايا الذكاء الاصطناعيّ :
1. كثير من النتائج التي تتوصّل لها الأنظمة الخبيرة تتطابق أو حتى تتفوّق على النتائج التي قد يصل إليها الخبير .
2. تتعامل مع الفرضيّات بشكل متزامن وبدقة وسرعة عاليتين .
3. تساعد على تخليد الخبرة البشرية .
4. تعوّض عن اعتماد الخبراء .
5. تثير أفكاراً جديدة تؤدي إلى الابتكار .
6. تساهم في تعميم الخبرة النادرة .
معـوّقـات استخدام الذكاء الاصطناعيّ :
1. التكاليف الباهظة : فقد قامت وزارة الدفاع الأمريكية في أواسط الستينات بتمويل بحوث في مجال الذكاء الاصطناعيّ تفاؤلاً بالمستقبل الباهر لهذا المجال .ولكن في عام 1974م تعرّض علماء بحوث الذكاء الاصطناعيّ لانتقادات من الحكومة حيث إنّهم لم يستطيعوا اجتياز مشاكل واجهتهم أثناء محاولة تنميتهم لهذا المجال الجديد. وإثر ذلك قطع التمويل عن هؤلاء الباحثين.
2. صعوبة فهم اللغة الطبيعيّة : فيجب الفصل بين الكلمات ليتمّ فهمها (معالجتها) . وكذلك تعيق الضوضاء الخارجيّة أو الداخليّة تلقي الرموز الصوتيّة من قبل النظام .
3. نقص الخبراء في هذا المجال : (ويتجسّد هذا النقص بناحيتين) :
أ‌- ندرة الخبراء في هندسة برامج النظم الخبيرة .
ب‌- قلة الخبراء ذوي الإحاطة بالمعلومات الغزيرة التي تغني القاعدة المعرفيّة للنظم الخبيرة .
الذراع الذكيّة :
كان اليابانيّون أوّل من استعمل هذه الأذرع بصورة موسّعة في صناعة السيّارات والذي نتج عنه غزو اليابان للأسواق العالميّة بسيارات ذات جودة عالية وأسعار منافسة.
ومن أشهر الأنظمة التي تستعمل الذراع الإلكترونيّة في المجال الصناعيّ هو نظامConsight المستخدم الآن في شركة جنرال موتورز للسيّارات بكندا والذي يسمح للذراع الآليّة الذكيّة بفرز قوالب محرّكات السيّارة أثناء مرورها أمامه على الحزام المتحرّك تحت إضاءة معيّنة . وبعد تحليل الضوء تقوم الذراع باستخراج القوالب التي لا تتفق والمواصفات المطلوبة .
مزايا الأذرع الذكيّة :
1. لا تطالب بإجازات أسبوعيّة أو سنويّة أو عرضيّة .
2. لاتكلّ ولا تتعب من العمل ولا تتوقف إلا لفترات الصيانة .
3. تستطيع العمل في مصانع غير مكيّفة أو مضاءة إضاءة غير قويّة .
4. لا ترفع الدعاوي ، ولا تطالب بتعويضات إذا تعرّضت خطأ أو عمداً إلى غازات سامّة أو موادّ كيماويّة ضارّة .
5. لا تحتاج إلى مرافق مساندة مثل دور الحضانة وصالات الطعام والصالات الرياضيّة وغيرها ممّا يطالب به العمّال.
6. كلّ هذه المزايا تؤدّي إلى المنافسة وتوفير كبير في التكلفة .
استخدام الذكاء الاصطناعيّ في التعليم :
تعود بداية استخدام الذكاء الاصطناعيّ في التعليم إلى برنامج (سكولار) لتدريس مادّة الجغرافية في أمريكا الجنوبيّة ويتميّز بأنّه من الممكن لكلّ من الطالب أو البرنامج أن يبادر بالحوار . أمّا برنامج (سوفي) فيعلم الطالب كيف يجد الأخطاء ويصحّحها ، وهو يفهم اللغة الطبيعيّة فيعالج الحلول ويوجّه الانتقادات ...
وتتميّز الأنظمة الخبيرة بأنّها خبيرة في المجال المختصّة به . فتستطيع تقديم المعلومات بعدّة طرق ، وتدلّ الطالب على مكان الخطأ ، وتعطيه إشارات إلى مفاتيح الحلول ، وتتأقلم مع مستوى الطالب فتتناسب مع مستواه من حيث صعوبة الأسئلة ؛ فهي تميل بالأسئلة نحو الأصعب إذا رأت منه تجاوباً جيّداً وسريعاً ، والعكس صحيح . فلا يشعر الطالب بالملل من سهولة المعلومات أو الخيبة من صعوبتها كما في البرامج التقليديّة .
وكلّ ما سبق يعني أنّنا مع الذكاء الاصطناعيّ والأنظمة الخبيرة نجعل الأطفال والشبيبة يُقدمون على الدراسة بمِلء إرادتهم ، من خلال ألعاب تعليميّة تجذب اهتمامهم ، وتفهم كلامهم ، وتحدّثهم ، وتناديهم بأسمائهم ... ولسنا بحاجة إلى أن نتعب أنفسنا ونتعب أطفالنا في إجبارهم على الدراسة والاستذكار .
تجربة ألمانيّة :
باحثون ألمان يطورون نظاماً تقنيّاً يسمح بتوظيف الذكاءالاصطناعيّ للألعاب الالكترونيّة في عمليّة التعلم من خلالاستغلال حبّ الأطفال للألعاب. النظام يتحدّث ويفهم اللغةالتي يتكلمها الطفل تلقائيّاً دون الحاجة إلى أوامر خاصّة.
وقد تعوّد الأطفال والشبيبة على التعامل مع الألعاب الإلكترونيّة لدرجة تجعلهم يدركون بعد فترة قصيرة كيف يتغلبون على الآلة التي تكرّر خططها وتكتيكاتها في اللعب، وهو ما يجعلهم يملون من اللعب سريعاً.ومن ناحية أخرى ما تزال الصور المعروضة على شاشة الكمبيوتر غير واقعية وهوما يفقد اللاعبمتعته أحياناً.
لكنّ شركات الحاسوب بالتعاون مع مراكز الأبحاث في ألمانياتسعى إلى جعل الألعاب أكثر جاذبيّة وأكثر واقعيّة اعتماداً على تقنيّة تتبع الأشعّة أو Ray Tracing.وهذه التقنيّة تعتمد علىحساب انعكاسات أشعّة الضوء على الأشياء لتحويلها إلى خطوط تنطلق من نقطة تخيّليّة تمثل عين المشاهد، وبالتالي التمكن من رسمها بشكل ثلاثيّ الأبعاد وقريب من الواقعية.
إلى جانب هذه التقنيّات التي تعمل على جعل صور الكمبيوتر أكثر واقعيّة، هناك أيضاً أبحاث تعتمد على تنمية الذكاء الاصطناعيّ للألعاب، لتصبح أكثر تفاعلاً مع الطفل... لذلك فقد ابتكر علماء اللغة المتخصّصين في جامعة سارلاند نظاماً آليّاً للتحدّث، يمكن وضعه في أجهزة الروبوتيتميّز هذا النظامبأنّه يتحدّث ويفهم اللغة العاديّة التي يتكلمها الطفل تلقائيّاً دون الاحتياج إلى أوامر أو مصطلحات خاصّة.وهوسهل الاستخدام من قبل التلاميذ والمدرّسين .
وأوضح مارتن هوميك الطالب بجامعة سارلاند وبالمركز الألمانيّ للذكاء الاصطناعيّ قائلاً: ”صمّمنا نظاماًمخصّصاً لتعلم الرياضيّات دون معلم. ويتميّز هذا النظام بقدرته على التأقلم تلقائيّاً مع مستوى الطالب، وتقديمالأسئلة والتدريبات المرتبطة باحتياجاته الشخصيّة. يتعرّف النظام في البداية على عمر الطالب ومستواه الدراسيّ وما يحتاج إليه من تطبيقات وتدريبات، كما يراقبه أيضاً أثناء حلّ التمرينات ليعرف نقاط ضعفه.كما يحلل النظام بعد ذلك كلّ هذه المعطيات ويتفاعل على هذا الأساس ؛ فيضع الأسئلة التي تعالج نقاط ضعف الطالب، أو يعود فيشرح له درساً ماإن وجده يكرّر أخطاءه بطريقة تدلّ على أنّه لا يستوعب الدرس... !!
تجربة عربيّة سعوديّة :
افتتح أوّل معمل للروبوت الآليّ في مدارس (دار الفكر) بجدّة . وتمّ اعتماد مادّة الروبوت في المنهج الدراسيّ للمدارس لأوّل مرّة على مستوى المدارس الحكومية والخاصّة في المملكة العربيّة السعوديّة .
وأوضح المدير العامّلمدارس (دار الفكر) عبدالقادر محمّد البكريفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة أنّ المدارس تطبّقفي مناهجها النظام الدوليّ المرن الذي حظي بدعم وموافقة من وزارة التربية والتعليم والذي تبلغ عدد موادّه ثمانية موادّ إلى جانب نشاطات مهاريّة متعددة تمّإضافتها للمنهاج ؛ كان آخرها إدخال مادّة الروبوت في المرحلة الابتدائيّة والمتوسّطة بعد أن قام خمسة طلاب سعوديّين بتصميم أوّل روبوت آليّ في واحدة من أهمّ الاختراعات ، وأكد الطلاب أنّ الروبوت الجديد هو عبارة عن مدينة تتوزّعفيها مصادر الطاقة حيث يُفترض بناء روبوت بواسطة ألعاب الليجو والتخطيط لأداء المهمّات ومن ثمّ برمجة أداء هذهالمهمّات على شكل أوامر على البرنامج حتى يتمكن من تنفيذها .
فازالروبوت الجديد بجائزة أفضل تصميم مبتكر في مسابقة الفيرست ليجو لعام 2007م والتي تجمع بين برمجة الروبوت والبحث العلميّ تحت عنوان / لغز الطاقة / والتي ينظمها مركز المواهب الوطنيّة للتدريب في مدينة الرياض بإشراف ودعم من مؤسّسة (الملك عبد العزيز ورجاله) لرعاية الموهوبين بمشاركة أكثر من 35 مدرسة للبنين والبنات على مستوى المملكة .
تجربة سوريّة :
خمسة طلاب عرفوا أنّه لا مستحيل مع الإرادة والعزيمة ... ، أرادوا أن يكون عملهم مميّزاً عن بقيّة زملائهم فأصرّوا أنيكونمشروع تخرّجهم من المعهد الصناعيّ عملاً مبدعاً يبقىفي سجلات المعهد زمناً طويلاً ، فقرّرواالتعاون لتقديم مشروع تخرّج عن الذكاء الاصطناعيّ مجسّداً فيالروبوت الآليّ.
وبعد عمل طويل دام لأكثر من ثلاثة أشهر قدّم هؤلاء الشبّاننموذجاً للذكاء الصناعيّ مجسّداً في روبوت آليّ فريد من نوعهفي سوريّة يؤدّي العديد من المهامّ والحركات ... نالوا عليه المرتبة الأولى في المعهد إضافة إلى تكريمهممن قبل الهيئة التدريسيّة .وتمّت دعوتهم للمشاركة في معرض شام لتكنولوجيا المعلومات والاتصال.
المكوّنات الأساسيّة لهذا الروبوت :
1. دارة الاتصال اللاسلكيّة: لاستقبال الإشارات وتحويلها إلى معلومات .
2. دارة الاستطاعة: للتحكم بعمل المحرّكات وتزويدها بالطاقة .
3. دارة التحكم : وفيها قسم مبرمج يعطي الأوامر عبر لوحة الإدخال والإخراج .
4. دارة المعالج الأصغر : وتعتبر الدماغ الذي يعتمد عليه الروبوت .
5. دارة التصوير: مهمّتها التقاط الصور وإرسالها إلىمركز البث .
6. دارة كشف : لكشف المجال المغناطيسيّ الذي يؤثر على عمل الكاميرا .
أبرز المهامّ التي يؤدّيها الروبوت :
1. مراقبة مختلف المشاريع والاختبارات العلميّة من خلال الكاميرا .
2. حمل الأوزان الثقيلة التي تصل إلى 65 كغ .
3. الذراع الخاصّة بالروبوت تتحرّك بمختلف الاتجاهات وبزاوية360درجة ممّا يسمح له بالتحرّك بسهولة وتنفيذ الأوامر .
4. صعود المرتفعات وأداء مهامّ التصوير من هذه المرتفعات .
5. تلقّي العشرات من الأوامر في اللحظة ذاتها ومعالجتها وتنفيذها.


المصادر والمراجع :
ــ الذكاء الاصطناعيّ ـ آلان بونيه ـ ترجمة علي صبري فرغليّ ص18 ـ 176 ـ 237
ــ ثورة الإنفوميديا ـ فرانك كيلش ـ ترجمة حسام الدين زكريّا ـ ص145 ـ 474

من مواضيعي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-15-2012, 10:20 AM
الصورة الرمزية عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

طالبُ علم

______________

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) is on a distinguished road

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) غير متواجد حالياً

معلومات عن العضو
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Oct 2009
العمر : 33
الجنس : ذكر
الدولة : سورية
المدينة : الشهباء حلب
القسم الدراسي : ماجستير التأهيل والتخصّص
السنة الدراسية : خريج
المشاركات : 4,259
عدد النقاط : 37

افتراضي رد: مقرّر، د.منذر.


السبورة الذكية Smart Board
مقدمة :

بدأ الاعتماد يقل على استخدام السبورات التقليدية ، من سبورات طباشيرية أو سبورات بيضاء مروراً بالسبورة الضوئية ( جهاز العرض العلوي ) إلى التوسع في استخدام السبورة الإلكترونية المتصلة بجهاز الحاسوب الشخصي أو المحمول ، لذا فإننا في الوقت الراهن نجد أن معظم المدارس أصبحت تستبدل لوحات العرض التعليمية التقليدية بالسبورات الذكية والتفاعلية بمختلف أنواعها ، لذلك فإنه من الضروري على كل من يعمل في التعليم أن يكون ملماً باستخدام السبورة الذكية لما لها من قيم تربوية وميزات تعليمية .
تاريخ تطور السبورة الذكية :



بعد مجموعة طويلة من الأبحاث والتجارب التكنولوجية والتفكير في إيجاد بديل تقني متطور لسبورات ولوحات العرض التقليدية مثل ( السبورة الطباشيرية – لوحة الجيوب – اللوحة الوبرية – السبورة المغناطيسية – اللوحة الكهربائية . . . الخ ) استطاعت نانسي نولتون Nancy Knowlton وزوجها ديفيد مارتن David Martin الذين يعملان في إحدى الشركات الكبرى الرائدة في تكنولوجیا التعلیم في كندا الولایات المتحدة الأمریكیة من التوصل في منتصف 1980م لفكرة رائعة محورها يدور حول إمكانية ربط الكمبيوتر بشاشة عرض ( لوحة ) حساسة تعمل كبديل لشاشة الكمبيوتر ولكن بدون استخدام الفارة ولوحة المفاتيح حيث يتم استخدام نظام اللمس في التنقل .
وقد كان الإنتاج الفعلي لأول سبورة
ذكية وظهورها في الأسواق من قبل شركة
سمارت في بداية عام 1991م وسميت
السبورة البيضاء التفاعلية
( Interactive Whiteboard ) . وقد مرت الذكية بمراحل تطوير عديدة خلال السنوات الأخيرة حتى أصبحت كما نراها حالياً .
المسميات المتعددة للسبورة الذكية :
أطلقت الشركات الموزعة وصاحبة الاعتماد للسبورة الذكية مجموعة متنوعة من المسميات الدعائية للسبورة الذكية منها :
1- السبورة الذكية Smart Board
2- السبورة الإلكترونية Electronic Board ( e-board )
3- السبورة الرقمية Digital Board
4- السبورة البيضاء التفاعلية Interactive whiteboard
تعريف السبورة الذكية :



تعرف السبورة الذكية بأنها : نوع خاص من اللوحات أو السبورات البیضاء الحساسة التفاعلیة التي یتم التعامل معھا باللمس قياسها 77 بوصة ، ولها مقاسات متعددة ، ویتم استخدامھا لعرض ما على شاشة الكمبیوتر من تطبیقات متنوعة .
كما يمكن تعريفها على أنها : شاشة
عرض ( لوحة ) إلكترونية حساسة بيضاء
يتم التعامل معها باستخدام حاسة اللمس
( بإصبع اليد أو أقلام الحبر الرقمي أو أي
أداة تأشير ) ، ويتم توصيلها بالحاسب الآلي
وجهاز عارض البيانات data show حيث


تعرض وتتفاعل مع جميع تطبيقات الحاسب المختلفة المخزنة على الحاسب أو الآنية الموجودة على الانترنت سواء بشكل مباشر أو من بُعد .
متطلبات تشغيل السبورة الذكية :
حتى يتم تشغيل واستخدام السبورة
الذكية فإننا بحاجة بشكل أساسي إلى :
1- جهاز حاسب آلي .
2- جهاز عرض البيانات Data Show موصل بالحاسب .
3- سلك خاص للتوصيل بين السبورة وجهاز الحاسب .
4- برنامج السبورة الذكية يتم تحميله على جهاز الحاسب .


كما أن هناك بعض متطلبات التشغيل غير الأساسية ولكن وجودها يدعم وظائف السبورة الذكية مثل الكاميرا ، والنظام الصوتي ( سماعات ومضخم صوت ) والطابعة .
مكونات السبورة الذكية
‌أ- المكونات المادية ( Hardware ) :
1- شاشة بيضاء تفاعلية
2- أربعة أقلام حبر رقمية


3- ممحاة رقمية
4- زر لإظهار لوحة المفاتيح على الشاشة
5- زر الفأرة الأيمن
6- زر المساعدة .




ب- المكونات البرمجية ( Software ) :
كما ذكرنا في تعريف السبورة الذكية فإنها يمكنها تشغيل
برامج الحاسب المختلفة والتفاعل معها ، إضافةً إلى ذلك فإن
لها برامج خاصة لإنتاج دروس تفاعلية تعمل على السبورة الذكية وهذه البرامج هي :
1- برنامج دفتر الملاحظات Notebook : وهو أهم برنامج من برامج السبورة الذكية ويُستخدم لإعداد دروس تفاعلية ، وهو يشبه إلى حد كبير برنامج الباوربوينت لكنه يمتاز بخصائص تميزه عنه كإمكانية تحريك الصور مثلاً .
2- برنامج المسجل Recorder : وعند تشغيله يقوم بتسجيلكافةالإجراءاتالتي المعلم على الشاشة مع الصوت .
3- برنامج مشغل الفيديو Video player : يقوم بتشغيل ملفات الفيديو الموجودة على جهاز الحاسب سواءً التي تم تسجيلها من خلال السبورة نفسها أو التي حفظها من الإنترنت أو البرامج التعليمية ، كما يتيح البرنامج الكتابة و الرسم فوق الفيديو .

إمكانياتها التقنية :
1- تستخدم كشاشة عرض كبيرة المساحة بديلة عن شاشة الكمبيوتر ، بكل ما يتصف به الكمبيوتر من مميزات وتطبيقات مختلفة على سبيل المثال الباوربوينت ، الإكسل ، الوورد ، ألعاب الكمبيوتر ، الانترنت . . الخ ، مع إمكانية التفاعل معها باللمس بدلاً من الفأرة ولوحة المفاتيح .
2- تسمح للمستخدم بالرسم والكتابة في البرامج ، كإضافة بعض التعليقات على العروض التقديمية المصممة ببرنامج الباوربوينت ، أو الكتابة على أي مقطع من مقاطع الأفلام التعليمية .
3- لديها إمكانية تحویل رسوم الید إلى رسوم رقمیة كالأشكال الهندسية مثلاً ، كما يمكنها التعرف على الكلمات المكتوبة بخط اليد وتحويله إلى حروف رقمية .ض
4- یمكن تعديل وتخزين وحفظ المعلومات المكتوبة عليها على جهاز الحاسب والتعديل عليها لاحقاً أو طباعتها .
5- يمكن ربطها بالانترنت وتصفح الإنترنت من خلالها ، أو نقل ما يتم عليها لفصل آخر في نفس الوقت .
6- تستخدم كسبورة عادية
7- ربطها مع أكثر من سبورة في نفس الوقت للاجتماعات .
ومع هذه الإمكانيات فإنه ينبغي الانتباه أنه من الضروري الاهتمام بنوع وجودة البرامج التي تعرضها السبورة الذكية ، سواءً استخدم المعلم برامج الحاسب المشهورة كالباوربوينت أو استخدم البرامج الخاصة بالسبورة الذكية ، فالعبرة هنا بجودة ما تعرضه السبورة الذكية من برامج وليس بما تملكه السبورة من إمكانيات في العرض ، لذا يجب الاستفادة من إمكانيات السبورة بعرض برامج تعليمية متفاعلة ومتعددة الوسائط .
مميزاتها التعليمية :
1- توفير وقت المعلم الذي يحتاجه للكتابة على السبورة حيث يمكن كتابة الدروس مسبقاً وإضافة التعليقات والملاحظات أثناء الشرح .
2- لا يحتاج المتعلم لنقل ما يكتبه المعلم على السبورة ، حيث يمكن طباعته وتوزيعه على الطلاب أو حفظه وإرساله لهم عبر البريد الإلكتروني ( E-mail ) .
3- تتميز بتوفر عنصر الحركة في البرامج التعليمية متعددة الوسائط حيث يمكن للمتعلم نقل وتحريك الرسومات والأشكال .
4- تسهم في القضاء على خوف بعض الطلاب من التكنولوجيا Technophobia مما يحفزهم على استخدامها في حياتهم .
5- توفر إمكانية تسجيل الدرس كاملاً مع صوت المعلم وإعادة عرضه بعد حفظه في فصول أخرى أو إرساله إلى الطلاب الغائبين عبر البريد الإلكتروني ( E-mail ) .


6- عرض الموضوعات الدراسية بطريقة مشوقة وجذابة ، نظراً لتوفر عناصر الوسائط المتعددة ( الصوت – الفيديو – الصورة ) وإمكانية التفاعل مع هذه المحتويات بالكتابة عليها وتحريكها ، وكذلك متعة الوصول إلى الإنترنت بشكل مباشر .
7- إمكانية استخدامها في التعلم عن بعد ،
بحيث يتم ربطها بالإنترنت فيتم عرض كل ما يكتب
عليها مع صوت وصورة المعلم في حال وجود
كاميرا ، وهذا يساهم في حل مشكلة نقص عدد
المعلمين أو الاستفادة من المعلمين المتميزين .
المميزات العامة :
1- تحكم كامل بالحاسب الآلي من خلال
السبورة الذكية .
2- سهولة التشغيل بمجرد وضع اليد على سطح السبورة لثواني
3- استخدام الإصبع أو القلم للكتابة والتحكم بوظائف الحاسب الآلي
4- التعرف الذكي على وضيعة اليد لاستخدامها في التكبير والتصغير ونقل الأشكال
5- حامل أقلام ذكي ينشط القلم للكتابة على السبورة باللون المختار
6- تحكم مرفق معها ثلاثة أقلام ملونه وقلم مؤشر
7- يمكن استخدامها كسبورة بيضاء عادية
8- سطحها مقاوم للماء والخدوش
9- يعطي رؤية واضحة و جودة عالية تدعم دقة عرض تصل إلى 4096x4096 بيكسل
عيوب السبورة الذكية :
1- ارتفاع ثمن شراءها ، كما أن تكاليف صيانتها مرتفعة .
2- لا تخدم اللغة العربية بشكل كامل ، مثل : عدم توفر خاصية تحويل الكتابة اليدوية العربية إلى كتابة رقمية .
3- تعتبر جهاز حساس لا يتحمل كثرة الأخطاء فلا بد من التدريب عليها .

تشغيل شاشة السبورة الذكية :
1- تحميل برنامجSMART Board على الحاسب
2- توصيل شاشة السبورة الذكية بالحاسب
3- ضبط الإحداثيات شاشة السبورة الذكية
ابدأ – كافة البرامج - SMART Board Software - Orient -
أو الضغط باستمرار على زر لوحة المفاتيح وزر الفأرة الأيمن في نفس الوقت حتى تظهر شاشة التوجيه .
إصبعك هو الماوس الضغطة على شاشة السبورة الذكية تعادل للضغطة بالماوس .
لفتح ملف وورد مثلاً اضغط مرتين على زر الأيمن في الماوس الذي يعادل زر الأيمن في شاشة السبورة الذكية ، وللكتابة والتعليق فوق أي تطبيق نأخذ قلما ونكتب على الشاشة .
ملاحظة : تتعرف شاشة السبورة الذكية فقط على آخر أداة تم اختيارها من لوحة الأقلام .
مثـــــــــــال :
إذا أمسكت قلما في يدك ، ثم التقطت الممحاة ، فإن شاشة السبورة الذكية ستفترض أنك تريد المسح بغض النظر عن أسلوب لمسك للشاشة سواء كان بقلم أو ممحاة .
لتجنب الارتباك ، أعد كل أداة إلى مكانها الصحيح عند انتهائك من استخدامها .
أدوات شاشة السبورة الذكية ( قائمة أدوات مركز البداية ):
Notebook فتح برنامج دفتر الملاحظات.
المســجل : يقوم بتسجيل كافة الإجراءات التي تحدث في الشاشة مع الصوت.
تشغيل فيديو : يشغل ملفات الفيديو الموجودة مع إتاحة الكتابة والرسم فوق الفيديو.
لوحة المفاتيح : يمكن إظهارها من هنا أو من الزر الموجود أسفل الشاشة.
الأدوات المتنقلة : للوصول السريع إلى القلم وأداة التمييز والممحاة والأدوات المتكررة.
لوحة التحكم :
التعليمات : مساعدة .
أدوات أخرى : أداة التقاط شاشة , تظليل شاشة ، العدسة ، الإضاءة ... الخ.
المراجع :
1- عادل سرايا ( 2009 ) . تكنولوجيا التعليم ومصادر التعلم الإلكتروني مفاهيم نظرية وتطبيقات عملية ، الجزء الثاني . مكتبة الرشد . الرياض .
2- عبد السلام مندور ( 2006 ) . وسائل وتقنيات التعليم مفاهيم وتطبيقات ، الجزء الثاني . مكتبة الرشد . الرياض .


من مواضيعي
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-15-2012, 10:21 AM
الصورة الرمزية عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

طالبُ علم

______________

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) is on a distinguished road

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) غير متواجد حالياً

معلومات عن العضو
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Oct 2009
العمر : 33
الجنس : ذكر
الدولة : سورية
المدينة : الشهباء حلب
القسم الدراسي : ماجستير التأهيل والتخصّص
السنة الدراسية : خريج
المشاركات : 4,259
عدد النقاط : 37

افتراضي رد: مقرّر، د.منذر.


المدارس والفصول الذكية
مخطّط العرض
1- ماهيّة المدارس الذكية و الفصول الإلكترونية.
2- لماذا نفكّر بالمدرسة الذكية ؟ كيف ننفذها.
3- مكوّنات الفصل الإلكتروني.
4- أنواع الفصول الإلكترونية.
5- إدارة الفصول.
6- دور المعلم والطالب في الفصل الإلكتروني.
7- الميزات والمآخذ.
8-( التجارب العربيّة و العالميّة).
9-المدارس الذكيّة في الدول العربية بين الواقع والمأمول .
المدارس والفصول الذكيّة(الإلكترونية)
أوّلاً: التعريف:
المدارس الذكية: هي مدارسُ مزوّدةٌ بفصول إلكترونية,فيها أجهزةُ حواسيب وبرمجياتٌ تمكّن الطلاب من التواصل إلكترونيّاً مع المعلّمين والموادِّ المقرّرة , كما يتيح نظامُ المدارسِ الذكيّة الإدارةَ الإلكترونية لأنشطةِ المدرسة ابتداءً من الحضور والانصراف وانتهاءً بوضع الامتحانات وتصحيحها.
الفصـولُالإلكترونية: هـي أنظـمةٌ إلكترونية تتيــحُ التفاعلَ مع المعلـمِ أو المحاضر بالصوت والصــورة والرسالة, بشكل مباشـر أو غير مباشـر, من خـلالِ شبكة الإنترنت الخاصة بوزارة التــربية و التعليم أو من خلالِ شبكة الإنترنت العالمية.
ثانياً :لماذا نفكّر بمدارس ذكيّة؟ كيف ننفّذها؟
1- مواكبةُ التطوّر العالمي المذهل في حقلِ التعليم.
2- تحديثُ التعليم بما ينعكس إيجاباً على العمليّة التعليمية برمّتها.
3- تطوير القَطّاع الخاص اعتماداً عليهِ في تقديم الأجهزة والمعدات لدعم المنشآت التعليمية من خلال الشركات المتخصّصة, وبالتالي إيجاد فرص عمل جديدة. وُتنفّذ المدارس الذكية من خلال شقين اثنين:
الشق الأوّل إداريّ ويشمل الجوانب:
1- نظام إدارة شؤون الطلبة.
2-نظام متابعة الدرجات والنتائج.
3-نظام متابعة الانتقالات.
4-نظام الجداول المدرسية .
5-نظام الإدارة الماليةوالحسابات.
6-نظام إدارة الموارد البشرية.
7- نظام الحضور والانصراف.
8-نظام إدارة الأصول الثابتة.
9- نظام إدارة المخازن والمشتريات.
10- نظام إدارةالمكتبات.
11-موقع تفاعلي للمدرسة بالإنترنت.
الشقّ الثاني تعليميّ ويشمل الجوانب :
1- نظام المحاضرات الإلكترونية.
2-نظام الاختبارات الإلكترونيةللطلبة.
3- وسائط متعددة للمناهج التعليمية.
ثالثاً:مكوّنات وخصائص الفصـل الإلكتـروني:
1. خاصية التخاطب المباشر( بالصوت فقط أو بالصوت والصورة).
2. التخاطب الكتابي TextChat
3. السبورة الإلكترونية e-Board
4. المشاركة المباشرة للأنظمة والبرامج والتطبيقات(بين المدرس والطلبة أو بين الطلبة).
5. إرسال الملفات وتبادلها مباشرة بين المدرس وطلبته.
6. متابعة المدرس وتواصله مع كل طالب على حدة أو لمجموع الطلبة في آنٍ واحد .
7. خاصية استخدام برامج العرض الإلكتروني PowerPoint Slides
8. خاصية استخدام برامج عرض الأفلام التعليمية Video Clips
9. خاصية توجيه الأسئلة المكتوبة والتصويت عليها Poll Users
10. خاصية توجيه أوامر المتابعة لما يعرضه المدرس للطلبة.
11. خاصية إرسال توصيلة لأي متصفح لطالب واحد أو أكثر nchronize Web
12. خاصية السماح لدخول أي طالب أو إخراجه من الفصل.
13. خاصية السماح بالكلام أو عدمه .
14. خاصية السماح بالطباعة .
15. خاصية تسجيل المحاضرة (الصوتية والكتابية)
رابعاً: أنواع الفصـول الإلكترونيـة:
تقسم حسب الأدوات والبرمجيات المستخدمة في هذه الفصول إلى قسمين:
أولاً : الفصـول غير التزامنيـة:
وهي الفصول التي لا تتقيد بزمان أو مكان لذا فهي تستخدم برمجيات وتقنيات غير تزامنية, أي لا يشترط وجود المعلم والطالب في نفس الزمن , وهذا ما يعرف بالتعلم الذاتي .ومن الأمثلة على هذه التقنيات :
1-أدوات التمرينات والواجبات المنزلية
2-قراءة الدروس
3- ساحات الحوار والنقاش غير المباشرة
4-قائمة المراسلات بين المعلم وطلابه
5- قائمة الدرجات.
وهناكَ العديد من البرامج التي تساعد المعلم في إنشاء الفصل الافتراضي نذكر منها:
برنامج ( Clarolin ) www.clarolin.com
يعدُّ هذا البرنامج من البرامج المفتوحة المصدر(غير محتكرة), ويقدم هذا البرنامج للمعلم والطالب العديد من الأدوات التي تساعدهم في أداء كثير من المهام . فالمعلم يستطيع من خلال هذا البرنامج أداء الأعمال التالية:
1-إنشاء فصل جديد أو مقرر دراسي ووضع تمرينات في المقرر
2- وضع الوثائق والملفات (نصوص , فيديو )
3-ساحة حوار ساحة نقاش(دردشة)
4- وإنشاء مجموعات من الطلبة للتحاور فيما بينهم
5-وضع إعلانات للطلبة وجدول لأعمال المعلم
6- وضع مواقع مهمة ينصح الطلاب بزيارتها
7- قراءة أوراق الطلبة .
أمّا الطالب فيستطيع من خلال هذا البرنامج القيام بالأعمال الآتية:
1-أداء التمارين و الاطلاع على الوثائق والملفات التي قام المعلم بوضعها
2-الاطلاع على جدول المهام والأعمال
3-الدخول في ساحات الحوار,والمشاركة في مجموعة الطلبة في أداء عمل معين
4- وإرسال الأعمال للمعلم.
وهناك برامج تساعد المعلم في وضع المقررات الدراسية مثل:
o برنامج المقررات الدراسية ( Moodle ) www.moodle.com
o برنامج ( webct ) وهو مستخدم في جامعة الملك سعود بالرياض .
o برنامج ( BlackBoard ) ويستخدم في كثير من الجامعات مثل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
ثانياً : الفصـول التزامنيـة:
وهي فصول شبيهة بقاعات الدراسة,يستخدم فيها المعلم والطالب أدوات وتقنيات مرتبطة بزمن معين(يشترط وجود المعلم والطالب في الوقت نفسه دون حدود للمكان) .ومن الأمثلة على هذه الأدوات:
1- الألواح البيضاء : تساعد الطلاب على المشاركة في الكتابة عليها.
2- المشاركة في البرامج مثل قواعد البيانات.
3- المؤتمرات عن طريق الفيديو ( صوت وصورة ).
4- المؤتمرات عن طريق الصوت.
5- غرف الدردشة : التواصل بالنص بين المعلم وطلابه وبين الطلاب أنفسهم.
ومن الأمثلة على بعض برمجيات الفصول الافتراضية التزامنية برنامج(Paltak) www.Paltak.com
ويعد أقدم برنامج للحوار المرئي والصوتي والنصي وأكثرها انتشاراً,و برنامج ( Room talk) وهو برنامج جيّد يمكّن المعلم من امتلاك غرفة صف خاصة به وبسعر معقول.
خامساً: إدارة الفصـول الإلكترونيـة :
إنّ القدرةَ على إدارة الصف تعتبر من سمات المعلم الناجح ولكن الفصول الإلكترونية لا تتطلب وجود المعلم ومع ذلك فهي تحتاج إدارة جيدة ولكنها أيضا إدارة إلكترونية .
-برنامج إدارة الفصل الإلكتروني Top 2000 :
يعطيالبرنامج للمدرس القدرة الكاملة على التحكم بجميع أجهزة الطلبة , و تتعدد الوظائفالموجودة بالبرنامج حتى يتسنى للمدرس استخدام أكثر من أسلوب في شرح المناهج والأهممن ذلك أن يكون البرنامج باللغة الأم للمدرس .ولهذا الغرض قـدمـت شركة آر اند آرإريبيا برنامج (توب2000) للفصول الإلكترونية المتعدد اللغات(ثنائي اللغة عربي /انجليزي للمنطقة العربية فقط), و يتميز هذا البرنامج بقوة استخدامه لتقنية الوسـائط المتعددة (نت-سينما...الخ.) ومن خصائص هذا البرنامج:
-الـبــثّ: تشمل هذه الوظيفة البث الصوتي , ولذلك فهي مناسبة لعرض التطبيقات المختلفة للطلاب ممايغني عن استخدام أي تجهيزات إضافية (كأجهزة عرض فيديو),وأثناء شرح المدرس تكونلوحة وفأرة الطلاب مقفلة حتى تساعد الطلاب على متابعة شرح المدرس.
-البث المحدد : لعرض المواد التعليمية للطلاب داخل إطار مصغر علىشاشات الطلبة, ويسمح البرنامج هنا للوحة المفاتيح والفأرة لدى أجهزة الطلبة بالعملبحيث يمكّن الطلاب من تقليد حركة المدرس أو إجراء أي نوع من الأداء التفاعلي معالتطبيقات المختلفة.
-التوجيـه :يستطيع المدرس توجيه طالب واحد فيكل مرة وذلك بمشاركة الطالب في التحكم بلوحة المفاتيح والفأرة الخاصة به مما يعطيالمدرس القدرة على مساعدة الطالب في التحرك في حاسوبه ويمكن بث ذلك التوجيه إلىبقية الطلاب.
-المحادثة الجماعية:يستطيع الطلابفي كل مجموعة(تم تقسيمها من قبل المدرس) التحدث صوتياً مع أعضاء مجموعاتهم , ويستطيعالمدرس الانضمام لأي مجموعة للتوجيه. هذه الوظيفة تخلق لدى الطلاب العمل الجماعيكمجموعات وتجعل بينهم منافسة في أدائهم.
-المراقبـة:تنقسم وظيفة المراقبة إلى قسمين: مراقبة طالب واحد , أو مراقبة عدة طلاب، فتستخدم شاشة كاملة لمراقبة طالب منفرد . وتقسم الشاشة لمراقبة 9 طلاب، وإذا لزممراقبة لأكثر من تسعة طلاب فإن الشاشة ستعرض كل تسعة طلاب بشكل متتالي .
-التحكـم:هذه الخاصية تجعل شاشة وفأرة و لوحة مفاتيح الطالب تحتسيطرة المدرس ، مما يعطي المدرس قدرة على تصحيح أداء أي طالب في تطبيق أي برنامج.
-عرض الطالب :يمكن عرض شاشة الطالب على بقيةشاشات الطلبة, وذلك للاستفادة من أسلوب المحاكاة أو لخلق روح المنافسة بين الطلاب فياستخدامهم لبرامج الحاسب أو المناهج الدراسية.
-التحدث: يستطيع المدرس التحدث مع أي طالب لتوجيهه فردياً وبدونالتأثير على الطلاب الآخرين في أدائهم.
-الاختبار:يستطيع المدرس هنا أن يعطياختباراً ومن ثم إرسال هذا الاختبار إلى الطلاب والحصول على الإجابات وتقييم أداءالطلاب.
-الدردشة:يستطيع المدرس والطلاب تبادلالمعلومات بالكلمات والصور.
-بدء التطبيق: يستطيعالمدرس أن ينفذ بعض البرامج التي أُعدت في جهاز الطالب, ويستطيع كلٌّ من المدرسوالطلاب تشغيل هذه البرامج في وقت واحد, أو استقبال ملفات مندليل محدد من جهاز طالب ما.
-نداء الانتظار:يستطيع المدرس النقرعلى مفتاح "نداء انتظار" أو يستطيع الطالب أن ينقر على (أيقونة نداء) أو (ينقر F12 عندما يكون لدى أي منهما سؤال. ويستطيع المدرس أن يشاهد (أيقونة المناداة) علىسطح مظهر الفصل الإلكتروني. ويستطيع أكثر من طالب المناداة , ويتم اختيارهم واحداًبعد الآخر ، تماماً كما يرفع الطلبة أيديهم في الفصل التقليدي.
-إغلاق:يمكن إغلاق فأرة و لوحة مفاتيح و شاشة طلابمعينين.
-المجموعات الثنائية: يستطيع المدرسالسماح للطلاب بتكوين المجموعات الثنائية اختياريا أو عشوائياً للتحدث إلى بعضهمالبعض ويستطيع المدرس الانضمام إلى أي مجموعة تتكلم.
الإقفال:يمكن للمدرس اختيار طالب أو أكثر ثم القيام بإغلاقأجهزتهم.
المسجل الرقمي الافتراضي DVR :تشغيل وظيفةالمسجل الافتراضي الرقمي في أجهزة كلٍّ من المدرس والطالب.
لوحة تحكم الـعرض السينمائي:هذا الجزء يتضمن وظائف العرض الخارجي ( AV / VOD )العرض السينمائي / ونظام بث الـ VCD ).)
سادساً: دور المعلم والطالب في الفصل الإلكتروني:
يكْمن دور المعلم في هذا النوع من الفصول في إطلاق قدراته الإبداعية لشرح المواد والمناهج عبر هذه التقنيات المتوافرة والمتاحة, والإشراف على عمليةاستقطاب المعلومات التي يقوم بها الطلبة, ويبدع الطالب أيضاً في أساليب العثور علىالمعلومات المخزنة بمكتبة المدرسة الرقمية أو بالإنترنت, وربط تلك المعلومات بعضها ببعضواستخدامها على أرض الواقع وذلك تحت الإشراف المباشر للمعلم أو أولياء الأمور.
سابعاً: ميزات الفصـول الإلكترونية والمـآخـذ :
المــيزات:
1- استيعاب عدد كبير من الطلاب في أماكن مختلفة ,ويمكن بذلك تخفيف الزحام الموجود في المدارس التقليدية .
2- وجود فرصة للتعلم في أي وقت وذلك عن طريق الفصول غير التزامنية.
3- لا تحتاج هذه الفصول إلى مهارة عالية للتعامل معها.
4- تخفيف الأعباء على المعلمين فالتقييم ورصد الدرجات يكون إلكترونياً.
5- إمكانية تحديث المقررات الدراسية بكل سهولة.
6- سهولة وسرعة الحصول على المعلومات من الشبكة أثناء الدرس.
7- تغيير طرق التدريس التقليدية إلى طرق حديثة.
8- إتاحة الفرصة أمام الطلاب للنقاش مع طلاب آخرين من أماكن وثقافات مختلفة.
9- مراعاة ظروف المعلمين والطلاب الذين قد تحرمهم الإعاقة أو المرض من الحضور إلى المدرسة فيمكن للمعلم أو المعلمة إلقاء الدروس من البيت, وكذلك الطلاب يمكنهم متابعة الدروس في البيوت .
10- تجمع الفصول الافتراضية في تقديم الدروس بين الصوت والنص والصورة وبتقنية عالية.
11- يمكن تسجيل ردود الطلاب وتخزينها بسهولة وكذلك تخزين واجباتهم وأعمالهم وهذا يسهل متابعتهم .
المـآخذ:
1- ضعف التفاعلالمتبادل بين المعلّم والمتعلم.
2- صعوبة تحديد واختيار أسلوب التقييم الذي يوفرمؤشراً دقيقاً يوضح مدى تحقيق برنامج التعليم عن بعد لأهدافه,وصعوبة إعدادبرامج التعليم عن بعد بشكل يحقق الغرض منها.
3- استخدام الأشكال الأكثر فعاليّة من التعليم عن بعد يكون معتمداً على الكمبيوتر والإنترنت وبالتالي يكون أكثر تكلفة ويحتاج لوجود البنية الأساسية التي قد لا تتوافر في البلاد النامية.
4- الصعوبة في إيصال الأحاسيس عبر الوسائط النصيّة الفورية خاصّة الغضب - لكنها ليست مستحيلة.
5- افتقار التعليم الإلكتروني للنواحي الواقعية في العملية التعليمية, فبعض المواد تحتاج إلى لمسات إنسانية مباشرة بين المتعلّم والمدرس، ونخصّ هنا المهن مثل الأطباء والمهندسين – الحرفيّين- الفنيّين.
6- تغليبُ الجانب المعرفي على الجانب التربوي, والنقص في إشباع الحاجات النفسية و الوجدانيّة والروحيّة للتلاميذ.
7- ليست كل المواد التعليمية تصلح للتعليم الإلكتروني المباشر , فمشاهدة ظاهرةٍ علميّة بصورة مباشرة في مختبر تحقق فعالية كبيرة، وتقلل الجهد المبذول في التعليم الإلكتروني.
8- التعليم في الفصول الإلكترونية قد يكون مخترقاً من قبل أناس آخرين على الانترنت , لذلك لا بد من توافر أنظمة حماية قوية.
9- تحتاج الفصول الإلكترونية أجهزة متطورة جداً تحتاج تحديثاً مستمراً.
10-إنّ انتشار المدارس الذكية يزيد من استحواذ الفئاتِ التي تمتلك الثراءَ -على المستوى التعليمي الجيّد, مقابل الفئات الأقلِ ثراء (التمايز بين طبقات المجتمع ).
ثامناً التجـارب العربيّـة و العالميّـة):
تجربة ماليزيـا:
في عام 1996م وضعت لجنة التطوير الشامل الماليزيّةُ للدولة خطةً تقنيةً شاملةً, تجعل البلاد في مصافّ الدول المتقدمةِ, وقد رُمز لهذه الخطةِ (Vision 2020) ,ومن أهمّ أهداف هذه الخطةِ إدخالُ الحاسب الآلي والارتباطُ بشبكة الإنترنت في كل فصل دراسيّ من فصول المدارس, وكان يتوقع أن تكتمل هذه الخطة قبل حلول عام/2000/م لولا الهزة الاقتصادية التي حلت بالبلادِ في عام 1997م. ومع ذلك فقد بلغت نسبة المدارس المربوطةِ بشبكة الإنترنت في ديسمبر 1999م أكثر من 90% ، وفي الفصول الدراسية 45%. وتسمى المدارس الماليزية التي تطبق التقنية في الفصول الدراسية(المدارس الذكية ), وتهدف ماليزيا إلى تعميم هذا النوع من المدارس في جميع أرجاء البلاد. أما فيما يتعلق بالبنية التحتية فقد تم ربط جميع مدارس وجامعات ماليزيا بعمود فقري من شبكة الألياف البصرية السريعة والتي تسمح بنقل حزم المعلومات الكبيرة لخدمة نقل الوسائط المتعددة والفيديو.
تجربة سلطنة عمان:
قامت وزارةُ التربية والتعليم في السلطنة في إطار تطوير التعليم بإعداد خطةٍ شاملةٍ وطموحة تسعى من خلالها إلى الانسجام مع المتطلبات التنموية للسلطنة، وقد نصت على تطبيق نظام التعليم الأساسي الذي يتكون من مرحلتين الأولى للتعليم الأساسي ومدتها 10 سنوات ,تقسم إلى حلقتين الأولى (1-4) والحلقة الثانية (5-10)، وأما المرحلةُ الثانية فهي المرحلة الثانوية ومدتها سنتان, وسعت الوزارة إلى إدخال الحاسب الآلي في مراكز مصادر التعلم بمدارس التعليم الأساسي. وبدأ التطبيق الفعليُّ من العام الدراسي 1998/1999 بإنشاء 17 مدرسة تعليم أساسي(1-4)على مستوى السلطنة، أعقب ذلك افتتاح25مدرسةً في العام التالي1999/2000 وجرى افتتاح 58 مدرسة في العام 2000/2001 وهي فكرة رائدة تعمل الوزارة على تطبيقها تدريجياً، وخصصت ميزانيةً كبيرة لإنجاحها، وتتوافر لهذه المدارسِ الإمكانيةُ اللازمةُ لعملية تعليمية ناجحةٍ وفق أهداف التطوير.
التجربة السورية:
في سورية شهدَ التعليم المفتوح مؤخّراً قفزةً نوعيّةً في مجالِ التعليم الإلكتروني,حيثُ تمّ اعتماد نظامِ التعليم المفتوح في الجامعات السورية,تُوّجت بإصدار مرسومٍ بإحداثِ الجامعةِ الافتراضيّة السوريّة تمّ افتتاحها عام(2002),التي تعتبر أوّلَ جامعةٍ في منطقةِ الشرق الأوسط تعتمد نظامَ التعليم عن بعد(التعليم الإلكتروني)عن طريق الشبكة العالميّة,وإن كانت البدايةُ تخصُّ قَطّاع التعليم العالي إلا أنّ هذه الخطوةَ بلا شكّ تمثّلُ لبنةً أساسيّةً لمشاريعَ أكثرَ طموحاً مثل( المدارس الذكية والفصول الإلكترونيّة).
ويجدر بنا أن نشير إلى مشروع (المدرسة الذكية) الذي انطلق في مدينة حمصَ بتاريخ /3 كانون(1) 2010/بوحدة (عكرمة المخزومي),هذا المشروع الذي تُقدّمهشركةُ (MTN)للاتصالات, وقد أشار (مفلح عازار) عضوالمكتب التنفيذيلقَطّاع التربية في المحافظة إلى أهمية المشروع انطلاقاً من أهمية الإنترنت فيعصرنا الحالي , مبيناً أن افتتاح قاعة لهذا الغرض ينطلق من مفهوم ضرورة دخول التقنياتالحديثة إلى جميع المرافق التعليمية, بهدف تحقيق الاستفادةِ القصوى منها للطلبة, بمايخدم مسيرتهم التعليمية ويدفعُهم نحو التميز, وأوضح أنه تم التنسيقُ بين محافظة حمص وشركة (MTN) للاتصالات بخصوص تزويدمدارسِ المحافظة بالإنترنت, حيث تم الاتفاق مبدئياً على تزويد/3/ مدارسَ بهذه الخدمة,وهي (عكرمة المخزومي) في المدينة و(مسكنة) و(خربة التين) في الريف,مبيناً أنه سيتمالانتهاء قريباً من تجهيز مركزي(مسكنةُ وخربة التين) للانتقال بعد ذلك إلى تزويدمدارس المحافظة بالكامل بهذه الخدمة. وأوضح (مازن السباعي) مديرُ مركز الخدمة والمديرُ الإقليمي في(MTN)بالمنطقة الوسطى أن الشركة بدأت بطرح مشروع(المدرسة الذكية), وأنّ الهدف منالمشروع دعمُ التنمية في قَطّاع التعليم لطلاب المرحلتين ,الابتدائية والإعدادية في كلالمحافظات,وفتحُ المجال أمام الطلاب للحصول على أحدث الأجهزة والمعلومات بطريقةأكاديمية بإشراف مدرسيهم.
وأضاف إنّ الشركة قامت بتجهيز القاعة وتقديمِ الحواسيب وربطِهابشبكة الإنترنت وتقديم الصيانة بالكامل لفتح المجالِ أمام الطلبةِ والمعلمين, للدخولإلى المواقع العلميّة والاستفادة منها.
تاسعاً:المدارس الذكيّة في الدول العربية بين الواقع والمأمول .
مما سبق يتبين لنا أنّ تطبيق تقنية المدارس الذكية في مدارسنا أمرٌ هامّ, خاصّةً لرغبة كثير من الناس في مستوى راقٍ من التعليم,بالإضافة إلى ما تقدّمه هذه التقنية من حلول لكثيرٍ منِ الصعوبات والمعوقات في تعليمنا الحاضر, ولابدّ من توافر الإمكانات المادية والبشرية وتذليل الصعوبات التي تعوق تطبيقها, وعلى الدول العربية مقاومة التحديات وإيجاد موارد اقتصادية مستمرة تدعم وجود هذه المدارس وتضمن استمرارها.
المصادر :
(1)- أحمد محمد السالم . تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني , الرياض , مكتبة الرشد . ط1, 1424هـ
(2)- عبدالله عبدالعزيز الموسى و أحمد عبدالعزيز المبارك . التعليم الإلكتروني الأسس والتطبيقات . الرياض,
شبكة البيانات , ط1 . 1425هـ .
(3)- د.محمد علي إسماعيل,د.منال صبري إبراهيم.2006-2005 (الأنشطة المدرسيّة)/المدارس الذكية في
البلاد العربية/كلية التربية جامعة البعث.2006-2005
(4)- عبد الله مسفر جلالة, 2008, (تجارب عربية وعالمية في تطبيق التعليم الإلكتروني)
منتديات :أمناء مصادر التعليم. 2008
-المدرسة التي نرتضيها لأبنائنا(الفصول الافتراضية أو الفصول الإلكترونية) د .نجيب أبو عظمه.
http://elearning.kku.edu.sa/node/1155
- دراسة ميدانية:مها عبدالكريم بتاريخ 21-09-08/رسالة مها عبد الكريم
http://www.elc.edu.sa/vb/showthread.php?t=991
- منتدى المركز الوطني للتعلم الالكتروني والتعليم عن بعد. منتديات التعلم الإلكتروني.منتدى الدراسات والبحوث.
http://www.elc.edu.sa/vb/showthread.php?t=991
-المدرسة الذكية في الدول العربية بين الواقع والمأمول.
http://www.almualem.net/saboora/showthread.php?t=19585
-مدرسة سوريا الإلكترونية.
http://eschoolsy.com/es/index.php?option=com_content&view=article&id=303:2 010-12-02-22-11-34&catid=103:2010-12-02-17-41-04&Itemid=124


من مواضيعي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-15-2012, 10:25 AM
الصورة الرمزية عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر)

طالبُ علم

______________

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) is on a distinguished road

عبد القادر الحمدو (عبيد القادر) غير متواجد حالياً

معلومات عن العضو
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Oct 2009
العمر : 33
الجنس : ذكر
الدولة : سورية
المدينة : الشهباء حلب
القسم الدراسي : ماجستير التأهيل والتخصّص
السنة الدراسية : خريج
المشاركات : 4,259
عدد النقاط : 37

افتراضي رد: مقرّر، د.منذر.


الوسائط المتعددة في التعليم
لقد أصبحت في الآونة الأخيرة البرامج والتطبيقات التي تعتمد في عرضها للمعرفة و الخبرات المتنوعة دمج و تكامل أثنين أو أكثر من الوسائط الحسية في بيئة تعليمية أحد الإتجاهات الحديثة في تحقيق نتائج تعليمية متعددة ، وغالباً ما تشتمل هذه الوسائط علي نص مكتوب Text أو صوت Sound أو صور ثابتة Still image أو رسوم توضيحية أو حركية أو خرائط وغيرها0
هذا و قد أكد العديد من التربويين أهمية استخدام الوسائط المتعددة في التدريس ، حيث يمكن من خلالها تسهيل عمليتي التعليم والتعلم و بناء قاعدة بيانات معلوماتية تمكن المتعلم من التفاعل والتعامل بحرية مع البرنامج التعليمي والوصول الي المعرفة في أشكال و صيغ متعددة الأمر الذي يساعد المتعلم أيضاً علي اكتساب عدد من المهارات العملية عند توظيف هذه المعارف في مواقف تعليمية جديدة0
فالتدريس باستخدام الوسائط المتعددة , يتيح الفرصة للمتعلم لمواجهة قضايا وظواهر ومواقف تعليمية غير مألوفة , الأمر الذي تطلب تفسيراً من المتعلم في ضوء خبراته السابقة وخلق ما يسمى بالتعلم النشط Active Learning والذي بدوره يمكن المتعلم من اكتساب المعلومات التي تقدم عبر شاشات الكمبيوتر في شكل نصوص, وأصوات, ورسوم, وصور بأنواعها, ولقطات فيديو, وبالتالي قد يؤثر التدريس بالوسائط المتعددة في التحصيل والفهم لدى المتعلم ، بل واكتساب المهارات العملية التي تمكنه من الاستمرارية في عملية التعلم 0
كما أن التدريس بالوسائط المتعددة له دور كبير في التحصيل الدراسي ، باعتبار أن التدريس في هذه الحالة يساعد على تكوين ثلاث روابط هي :
رابطة الترميز اللفظي Verbal Encoding ورابطة الترميز البصري Visual Encoding ثم الروابط المرجعية ، الأمر الذي يكون خريطة للعلاقات التركيبية لنظام المعلومات بين الترميزات المختلفة ، وبالتالي يساعد على اكتساب الطلاب المعلومات وتوظيفها في حل المشكلات0
ويمكن النظر إلى تكنولوجيا الوسائط المتعددة من ثلاث زوايا أساسية هي :
1-الوسائط الناقلة :delivery media الموجهة نحو عرض وتقديم المساحة التعليمية باستخدام اثنين أوأكثر من وسائل نقل المعرفة ، والتركيز هنا على الأدوات المستخدمة في نقل المعلومات, وهذا ما يؤكد ضرورة استخدام أكثر من أداة أو وسيلة لنقل المعلومات إلى المتعلم مثل الكمبيوتر, والتلفزيون وكاميرا الفيديو, وأشرطة الكاسيت وغيرها من الوسائل0
2- نماذج العرض Presentation Models : وينظر البعض هنا على أن "تكنولوجيا الوسائط المتعددة هي طريقة لعرض المادة التعليمية التي تتطلب تكامل ودمج اثنين أو أكثر من الوسائط التي يتم التحكم فيها عن طريق الكمبيوتر لحدوث مرونة في استدعاء المعلومات .
وهكذا تستثمر الوسائط التعليمية بطريقة منظمة في الموقف التعليمي وفي إطار نص معلوماتي يساعد على اكتساب الخبرات عن طريق جهاز الكمبيوتر -
3- الوسائط الحسية sensory Media : وفي هذا الصدد تم التأكيد علي أن تكنولوجيا الوسائط المتعددة هي تكنولوجيا حديثة تستند إلى طبيعة المتعلم كإنسان متعدد الحواس Multi sensory وتبرز قدرتها نقل وعرض المعلومات في أشكال وصيغ متنوعة, الأمر الذي يسهل من عمليتي التعليم والتعلم ، وفي هذا الصدد أشار "عبد المنعم " إلى أن تكنولوجيا الوسائط المتعددة هي ترميز المحتوى التعليمي ترميزاً عقليًّا عن طريق اللفظ أو البصر مما يسهل عملية التعلم لدي المتعلم0
مفهوم الوسائط المتعددة :
في اللغة نجد أن Multi_Media تتكون من مقطعين كلمة Multi و تعني متعددة و كلمة Media و تعني وسائل أو وسائط و تعني إستخدام مجموعة من وسائل الإتصال مثل الصوت Audio والصورة Visual أو فيلم فيديو بصورة مدمجة و متكاملة من أجل تحقيق الفاعلية في عملية التدريس و التعليم0
كمايمكن تعريف الوسائط المتعددة على أنها إستخدام الكمبيوتر في عروض و دمج النصوص ، والرسومات ، والصوت ، والصورة بروابط وأدوات تسمح للمستخدم بالإستقصاء ، والتفاعل ، والإبتكار والإتصال0
و تعرف الوسائط المتعددة :بأنها فئة من نظم الإتصالات المتفاعلة التي يمكن إنتاجها و تقديمها بواسطة الكمبيوتر ، لتخزين و نقل واسترجاع المعلومات الموجودة في إطار شبكة من اللغة المكتوبة ، والمسموعة ، و الموسيقي ، والرسومات الخطية ، والصور الثابتة و الفيديو أو الصور المتحركة
كما تعرف بأنها مصطلح يجمع عدداً من الوسائل كالنصوص و الأصوات و الصور و الرسوم و الفيديو ، والتي يمكن جمعها أو تخزينها علي قرص مدمج CD-Rom أو على شبكة كمبيوتر Computar Network 0
أنواع الوسائط المتعددة :
1- وسائط المتعددة التفاعلية Interactive Multimedia
تعد التفاعلية الميزة الأساسية للوسائط المتعددة حيث تعطي إمكانية التفاعل بينها وبين مستخدميها , فنحن نتفاعل مع أشكال عديدة من الوسائط في حياتنا اليومية فمثلا عند تسجيل برنامجا تليفزيونيا يذاع في وقت محدد وتشاهده فيما بعد فأنت تستخدم التكنولوجيا التي تتيح لك التفاعل مع التلفاز لكن التفاعلية عادة تنسب إلى الحاسوب لما له من مميزات في التخزين والعرض والبحث في كميات كبيرة من المعلومات .
2- الوسائط المتعددة التفاعلية Hyper Multimedia
تعتبر الوسائط المتعددة الفائقة تطورا للوسائط المتعددة التفاعلية , ولتوضيح مفهوم الوسائط المتعددة الفائقة نبدأ من مفهوم النص المترابط أوالفائق Hyper Text الذي يعد أساس التجول داخل شبكة المعلومات Internet حيث تظهر في صفحات الإنترنت بعض الكلمات المميزة بلون مختلف عن لون النصوص بداخل الصفحة وعندما تشير إليها الفأرة يتحول شكل المؤشر إلى إشارة يد وعند النقر عليها تنقلنا إلى موقع آخر في الشبكة كما يتضح مفهوم النص المترابط عند التجول داخل ملف المساعدة Help لغالبية البرامج النوافذية0
عناصرالوسائط المتعددة :
1 - النصوص المكتوبة Texts :
و يقصد بالنص المكتوب كل ما تحتويه الشاشة من بيانات مكتوبة تعرض علي المستخدم أثناء تفاعليه مع البرنامج وهي عبارة عن فقرات تظهر منظمة على الشاشة او عناوين للاجزاء الرئيسية على الشاشة او لتعريف المستخدم باهداف البرنامج في صياغات متفردة مرقمة او لاعطاء ارشادات وتوجيهات المستخدم ويتم التعامل معها بحركة واحدة من المستخدم عن طريق الضغط على الفارة (الماوس) او لوحة المفاتيح مثلا ومن الممكن التحكم في حجم الكلمات المكتوبة وحجم الحروف وتوزيعها وكتابتها ولونها وطريقة ظهورها في البرنامج .
2 - اللغة المنطوقة Spoken Words :
و قد تكون اللغة المنطوقة من أكثر مكونات بنية الوسائط المتعددة إستخداماً وتتمثل في صورة احاديث مسموعة منطوقة بلغة ما تصدر من سماعات الجهاز ، ولذلك يجب عزل موقع التسجيل سواء خارجياً عن طريق استخدام المواد العازلة للصوت لمنع دخول الأصوات ، أو داخلياً عن طريق عزل الأجهزة وغرفة التحكم لضمان عدم حدوث تداخل في الأصوات0
3 - الصورة الثابتة Still Pictures :
هي عبارة عن لقطات ساكنة لاشياء حقيقية يمكن عرضها لاية فترة زمنية ويمكن تصغيرها او تكبيرها حسب رغبة المستخدم ، كما تؤخذ من فيلم سينمائي أو لقطة تليفزيونية ، وعند نقلها الي الكمبيوتر تملأ الشاشة بأكملها ، ويمكن أن تكون ملونة وتوضع في مكان ما علي الشاشة .
4 - الصور المتحركة Carton :
يمكن عن طريق الكومبيوتر انتاج رسوم متحركة وذلك برسم شكل اولي وتعديله وتلوينه وعن طريق برامج الرسوم المتحركة يتم التحكم في تحريك الرسوم التي تم اعدادها بسرعة معينة ونقلها على الشاشة و تتبع القيمة الإستثنائية للصور المتحركة من قدرتها علي تقديم تمثيل غني بالمعلومات و التفاصيل القابلة للتصديق ، لأحداث أو مشاهد تفصلنا عنها موانع زمانية أو مكانية لا سبيل لنا لتجاوزها0
5 - لقطات الفيديو Video Clip :
وتظهر في صورة لقطات فليمية متحركة سجلت بطريقة رقمية تعرض بطريقة رقمية ايضا من الممكن اخذها من مصادر متعددة .
6 - الموسيقى والمؤثرات الصوتية Music And Sound :
وهي عبارة من اصوات موسيقية تصاحب المثيرات البصرية التي تظهر على الشاشة ويمكن ان تكون مؤثرات خاصة مثل صوت الرياح ، المطر ، الطيور وإضافة الموسيقي و المؤثرات الصوتية يعطي عروض الوسائط المتعددة بعداً جمالياً ، كما أنها تلعب عدة أدوار أثناء عرض البرنامج ، حيث تهيئ مناخ التعلم في بداية العرض ، وتدعم مشاعر المتعلم ، وقد توضح له نقاط معينة في محتوي البرنامج بالإضافة الي فهم الرسالة و المعلومة المقدمة .
7 - الواقع الافتراضي Virtual Reality :
وهذا المفهوم يعني محاكاة الواقع كما هو من خلال توليده علي شاشات الكمبيوتر ، ويتمثل في اظهار الاشياء الثابتة والمتحركة وكانها في عالمها الحقيقي من حيث تجسيدها وحركتها والاحساس بها وذلك امرا هاما جدا في برامج المحاكاة الواقعية .
وتعتمد برامج الواقع الإفتراضي علي تجسيم العناصر من 10 الي 15 مرة في الثانية أو مللي ثانية لكل جهاز0
ويستخدم هذا النظام في مجال التعليم فيما يسمي بالجامعة الإفتراضية ، وهو نظام للتعليم عن بعد يحقق للدارسين تفاعلاً حقيقياً سواء عبر المحاضرات أو مجموعات الحوار 0
والجدير بالذكر انه لايشترط في برنامج الوسائط المتعددة توافر كل العناصر السابقة ولكنه لكل برنامج وكل مادة دراسية طبيعة خاصة والفيصل هو خدمة الموضوع المعروض بكفاءة وفعالية ليحقق الاهداف المنشودة .
خصائص الوسائط المتعددة :
تتميز برامج الوسائط المتعددة بخواص عديدة منها مايلي :
1- التكاملية Interactivity :
هو عبارة عن استخدام اكثر من وسيطين في الاطار الواحد بشكل تفاعلي وليس مستقل وحتى يتحقق التكامل بشكل جيد لابد من التقيد بعدة امور نذكر بعض منها :
• لا يتكرر التعليق الصوتي لنفس محتوى النص المكتوب .
• عدم استخدام الصوت منفردا دون مصاحبة بعض المواد البصرية مثل الرسوم المتحركة او صدور لقطات الفديو وذلك لانه اهم مميزات تلك البرامج استخدام اكثر من حاسة .
• لايجوز التعليق الصوتي قبل ظهور الصورة .
• عدم الجمع بين وسيلتين بصريتين في نفس الاطار مثل عرض رسوم متحركة في نافذة ومقاطع من لقطات فيديو في نافذة مجاورة .
• ربط الصورة والرسوم الثابته التي تتحدث عن فكرة معينه او مفهوم محدد بواسطة خلفية موسيقية واحدة غير متقطعة لان ذلك يوحي بالتتابع لموضوع واحد .
• عدم استخدام المؤثرات الصوتية مع التعليق الصوتي فلابد ان تكون الموسيقى خافته مع وضوح التعليق الصوتي .
2- التفاعلية Integraion :
يشير التفاعل في مجال الوسائل المتعددة الى الفعل ورد الفعل بين المتعلم وبين ما يعرضه الكومبيوتر ويتضمن ذلك قدرة المتعلم على التحكم فيما يعرض عليه وضبطه عند اختيار زمن العرض وتسلسله وتتابعه والخيارات المتاحة من حيث القدرة على اختيارها والتجوال فيما بينها . ولذلك فان التفاعل هو العلاقة المتبادلة بين المتعلم من جهة وبين البرنامج التعليمي من ناحية اخرى وكلما زاد كم التفاعل المطروح في البرنامج كلما زادت كفاءة البرنامج تعليميا وكذلك زادت رغبة المتعلم في التعامل معه والتعلم من خلاله .
3- الفردية Individuality :
تسمح عروض الوسائط المتعددة لتفريد المواقف التعليمية لتناسب المتغيرات في شخصيات المتعلمين وقدراتهم و استعداداتهم و خبراتهم السابقة و تصمم تلك العروض بحيث تعتمد علي اخطوات الذاتية للمتعلم و هي بذلك تسمح باختلاف الوقت المخصص للتعلم طولاً و قصراً بين متعلم و أخر0
4- التنوعية Diversity :
و توفر عروض الوسائط المتعددة بيئة تعلم متنوعة يجد فيها كل متعلم ما يناسبه و يتحقق ذلك عن طريق توفير مجموعة من البدائل والخيارات التعليمية امام كل متعلم و تتمثل تلك الخيارات في الأنشطة التعليمية و المواد التعليمية و الإختبارات و مواعيد التقدم لها و يعتبر مبد أ التنوع اتجاهاً جديداً في تكنولوجيا الاتصال0
5- الكونية Glopality :
تتيح تكنولوجيا الوسائط المتعددة للمتعلم لكي يتعامل مع المعلومات علي مستوي أكبر من مستوي المادة المتعلمة و يمكن للمتعلم الإتصال بشبكة الإنترنت للحصول علي ما يحتاجه من معلومات في كافة مجالات العلوم0
6- التزامنية Timing :
و التزامن يعني مناسبة توقيتات تداخل العناصر المختلفة الموجودة في برنامج الوسائط المتعددة كأن تظهر صورة في متوازي مع التعليق عليها و يراعي أن تتوافق سرعة العرض و إمكانات المتعلم و مراعاة التزامن يساعد علي تحقيق خاصيتي التكامل و التفاعل0
7- الإتاحة Accessibility :
و تعني اتاحة عروض الوسائط المتعددة في الوقت الذي يحتاج المتعلم الي التعامل معها و تتطلب هذه الخاصية تصميم و إنتاج مزيد من عروض الوسائط المتعددة بحيث تشمل معظم المقررات الدراسية في المراحل التعليمية المختلفة0
8-الالكترونية : تعتمد الوسائط المتعده فى انتاجها وتنفيذها على العديد من الاجهزه الالكترونيه وكذلك انظمة شبكات المعلومات بهدف توفير الجهد والوقت والتكلفه واستخدام احدث الاجهزة .
9-الرقمية : وتعنى امكانيه تحويل العناصر المكونه للوسائط المتعدده الى الشكل الرقمى الذى يمكن تخزينه ومعالجته وتقديمه بالكمبيوتر .
11-الايحائية : وتعنى ان الوسائط المتعدده التى تقدم من خلال الكمبيوتر تتيح للطلاب قدرا اكبر من الاتصال كاعطاء تعليمات او توجيه اساله او تقديم اجابات عن استفسارات مقدمه من الطلاب .
7-التبادلية : تتيح الوسائط المتعددة للطلاب اختيار المسار الذى يناسبهم ويرغبون فى مشاهدته وذلك لكى نعطى الطلاب الحق فى التحكم فى المعلومات التي تظهر على الشاشة بل وزمن ظهورها
12-سرعة الأداء : تعد برامج الوسائط المتعددة من أقوى وأسرع البرامج فى استدعاء المعلومات وتحليلها .
13-ندورة الأخطاء : تتميز برامج الوسائط المتعددة الكمبيوترية بأنها نادرة الأخطاء ذلك اذا ما تم انتاج هذه الوسائط بطريق سليمه وكانت المعارف والمعلومات والبيانات المتضمنة صحيحة .
14-جعل ما يتعلمه الطالب ذا معنى : وذلك من خلال ما يشاهده على شاشة الكمبيوتر من صور ثابتة ومتحركة ورسوم ومؤثرات .
الأهمية التعليمية للوسائط المتعددة :
للوسائط المتعددة اهمية كبيرة في الحقل التعليمي منها :
1 - تساعد الطلبة على الربط بين المعلومات من حيث عرضها في اشكال متنوعة من بينها النص الكتابي ، الرسوم ، الصور وغيرها .
2 - تساعد على تحقيق الاهداف التربوية المختلفة (معرفية ، وجدانية ، نفس حركية) .
3 - تهتم بالتعليم التعاوني بين الطلبة .
4 - تساعد على التفكير فيما وراء التفكير .
5 - استخدامها يوفر متعة وجاذبية للمتعلم .
6 - تزيد من دافعية الطلبة على التعلم .
7 - تقدم اساليب تعلم ذاتية متنوعة الاشكال وحسب قدرات الطلبة المختلفة .
8 - تقدم المفاهيم المجردة كمعلومات واقعية .
مواصفات برامج الوسائط المتعددة :
تصميم وإنتاج برامج الوسائط المتعددة :
يتكون فريق العمل لتصميم وإنتاج الوسائط التعليمية المتعددة من ما يلي :
1- منتج البرنامج متعدد الوسائط (Multimedia Producer)
2- مخرج البرنامج أو مدير البرنامج Director) Multimedia)
3- كاتب السيناريو أو كاتب النص (((Writer
4- منفذو الوسائط المتعددة :
- منفذو الصورة أو أخصائيي الرسوم والصور((Animation Artist
- منفذو الصوت أو تقنيي الصوت ((Audio Specialist
- متخصص الفيديو أو تقنيي الفيديو ((Video Specialist
- مبرمجو الوسائط المتعددة ( (Multimedia Programmer
5 - اختصاصي الرسوم المتحركة (Graphics and Animators Specialists)
6 - أخصائيي اللغة و مؤلفي النصوص (Text Writers and Language Specialists)
7 - مدير الاختبارات (Testing Manager)
مراحل تصميم وإنتاج الوسائط التعليمية المتعددة :
1 - مرحلة التحليل والإعداد .
2 - مرحلة التصميم وكتابة السيناريو .
3 - مرحلة تنفيذ البرمجية .
4 - مرحلة التجريب والتطوير .
5 - تقويم مراحل تصميم وإنتاج الوسائط التعليمية المتعددة .
6 - مرحلة النشر والتوزيع
أولاً مرحلة التحليل والإعداد :
* يتم في هذه المرحلة تجميع وتجهيز متطلبات التصميم من مواد علمية وأنشطة وصور وأصوات ولقطات فيديو وتنقيحها وإعادة إنتاجها ووضعها في الصورة المناسبة لمتطلبات الإنتاج -
* نقرر أولاً ما هي طبيعة المحتوى الذي سنقوم بعمل التصميم له ، ونتأكد من وضوح أهداف المحتوى وتطبيقها وتنظيم الأفكار المختلفة ،
وتتضمن هذه المرحلة الخطوات الفرعية التالية :
1 - تقدير الحاجات : مدى حاجة المتعلمين لهذه البرمجية
2 - تحديد الأهداف العامة
3 - صياغة الأهداف السلوكية )الإجرائية(
4 - اختيار المحتوى المناسب وتنظيمه
5 - تحديد المتطلبات السابقة
6 - تحديد مجموعة من الأنشطة التي تعين المتعلم في تعلم بعض المفاهيم أو المبادئ أو الإجراءات من برمجية أخرى0
7 - تحديد تصور للكتيبات التي ترفق مع البرمجية يوضح فيها بعض التدريبات والاختبارات المطبوعة ، و توضيح لكيفية استخدام البرمجية .
8 - تحديد الوسائل التعليمية التي من المفروض أن تدخل في البرمجية لتوضيح ما تتضمنه مثل : بعض لقطات الفيديو ، أو الأشكال التوضيحية ، أو الحركة ، أو الألوان وذلك بعد معالجتها .
9 - وصف طرق استثارة دافعية المتعلم .
10 - تحديد طرق التعزيز ونوعيته
11 - تحديد طرق عرض البرمجية -
12 - تحديد أنواع الأسئلة في البرمجية الهادفة إلى حث المتعلم على المشاركة الفعالة
13 - تحديد إجراءات التشخيص ووسائل العلاج والإثراء
14 - تحديد المراجع والمصادر التعليمية المناسبة لموضوع البرمجية وتوفيرها
15 - وضع خريطة المفاهيم وهي التي توضح جميع المفاهيم والحقائق والإجراءات التي ستقدمها
البرمجية .
16 - تحديد الوسائط التعليمية من أشكال وحركة ولقطات فيديو
17 - تحديد استراتيجيات التعلم
17 - تحديد العناصر البرمجية (التقنيات الحاسوبية) المستخدمة
18 - تحديد العناصر المادية اللازمة
19 - دراسة وتطبيق مشاريع صغيرة بسيطة على استخدام تقنيات الوسائط المتعددة في مواضيع مختلفة بهدف زيادة خبرات المبرمجين0
ثانياً مرحلة التصميم وكتابة السيناريو :
* مرحلة التصميم : مرحلة يضع فيها المصمم تصوراً كاملاً للبرمجية من حيث أهدافها ومادتها العلمية والأنشطة والتدريبات والأمثلة والتقويم - ويتم بها أيضا وضع الخطوط العريضة لما تحتويه البرمجية : من أهداف عامة ، ومادة علمية ، أو خريطة عامة توضح علاقات الوحدات بعضها مع بعض ومحتوى كل وحدة -
وتشمل مرحلة التصميم ما يلي :
1- تصميم واجهة العرض بما تحتويه من تصميم وعناصر مرئية وتوازن في عملية التركيب ووضع هيكلية للبرمجية .
2- تصميم القوائم والمعلومات والشرائح التي توضح محتويات البرمجية متعددة الوسائط .
3- وضع المحتوى في تصميم مناسب : وتحتاج هذه الخطوة إلى معظم الوقت ، علماً بأن وجود المعلومات والصور والنصوص المؤلفة مسبقاً يساعد وبشكل كبير على تنفيذ هذه الخطوة .
4- تحديد الشكل النهائي للبرمجية التعليمية بما فيها البدائل التعليمية .
5- استخدام البرامج والأدوات لإنشاء الصور والحركات والأفلام والرسومات التوضيحية والنصوص الصوتية وربطها بشكل فني مع باقي العناصر لتحقيق الأهداف المرجوة .
* مرحلة كتابة السيناريو :
وبها تتم ترجمة الخطوط العريضة إلى إجراءات تفصيلية مسجلة على الورق ، وتتلخص خطة العمل في هذه المرحلة بتسجيل ما ينبغي أن يعرض على الشاشة ، وتحديد تسلسل ظهورهذه المعلومات والفواصل الزمنية ، وكيفية عرض كل وحدة ومعلومة - ويتم ذلك على نماذج خاصة تعرف بنماذج السيناريو (اسكتشات) ، وهي مصممة ومقسمة بطريقة تشبه تماماً شاشة الحاسوب -
عند كتابة السيناريو لبرمجية تعليمية متعددة الوسائط يجب مراعاة القواعد العامة التي تتبع عند تصميم أي برنامج محوسب متعدد الوسائط ، مثل :
1 - تعميق العرض والشرح من خلال الأمثلة الكافية وإعادة طرح الأفكار بصيغ مختلفة .
2 - المحافظة على مقروئية الشاشة ، وذلك بالتقليل ما أمكن من النصوص المكتوبة وترك هوامش وفواصل كافية .
3 - إبراز الأجزاء الهامة من النصوص والأشكال باستخدام الألوان وتغيير أنماط الحروف .
4 - مراعاة مستوى المتعلم من حيث الكتابة وحصيلته اللغوية .
5 - استخدام المصطلحات بشكل موحد ومتناسق على امتداد البرمجية .
6 - استخدام القوائم وجداول العلاقات وذلك لإبراز علاقات الترابط بين العناصر المختلفة .
7 - استخدام الألوان دون أخطاء وظيفيَة كلما أمكن .
8 - استخدام الأشكال والمؤثرات الصوتية ولقطات الفيديو والكرتون كلما أمكن ذلك؛ ولكن دون مبالغة .
9 - مراعاة تسلسل العرض ومنطقيته من خلا التمهيد والتركيز على الجوهر وترك التفاصيل التي تشتت المستخدم .
* الخطوط العريضة للسيناريو :
تبين الخطوط العريضة للسيناريو محتويات البرنامج متعدد الوسائط بطريقة ملموسة أكثر - ولذلك فهذا المخطط يجمع الأجزاء معاً ، والتي بدورها تبني إطار العمل لتلك المحتويات كتفاصيل قصة أو تقسيمات المشاهد .
ثالثاً مرحلة تنفيذ البرمجية (الإنتاج) :
1- اختيار نظام التأليف المناسب : وهذا يعني أن يكون لديه خبرة فائقة في معرفة امكانات الحاسوب وبرمجياته ، وإطلاع واسع على مكتبة الصور في الحاسوب ، ومكتبة الأصوات .
2- جمع الوسائط المتاحة : وهذه المهمة مرتبطة بالسابقة ، حيث يتم الإطلاع على كل ما يحتويه جهاز الحاسوب من صور ثابتة ، وأخرى متحركة ، ولقطات فيديو ، وصوتيات وتوفير غير المتوفر وإدخاله إلى الحاسوب لاستخدامه في الوقت المناسب ويكون ذلك من خلال الأقراص المدمجة أو الشبكات العالمية أو من موسوعات تعليمية أو من أي مصدر آخر -
3- تحديد توفير الأجهزة المطلوبة : ويقصد بذلك أجهزة الحاسوب ذات مواصفات عالية ، إضافة إلى ملحقاتها من ماسحة ضوئية وكاميرا رقمية وغيرها من الأجهزة بالإضافة إلى توفر خدمة الاتصال بالشبكات العالمية .
4- إنتاج الوسائط المتعددة : إذا لم تتوفر الوسائط التي تحتاجها البرمجية في الملفات داخل الجهاز ، أو متوفرة على أقراص مدمجة ، أو غيرها من الوسائط ، عندها يصبح لزاما على المنفذ إنتاج الوسائط المطلوبة وتجميعها في ملف واحد حتى لو اختلفت نوعياتها من أصوات أو رسوم أو لقطات فيديو بحيث يكون جاهزا للاستدعاء عند الحاجة إليه -
5- الإنتاج الفعلي للبرمجية
رابعاً مرحلة التجريب والتطوير :
بعد الانتهاء من تنفيذ البرمجية بصورتها النهائية تأتي مرحلة التجريب والتطوير وتتضمن ما يلي :
أ) استطلاع أراء مجموع من المحكمين المتخصصين في :
* المادة التعليمية .
* تكنولوجيا التعليم .
* تصميم التدريس .
* برمجة الحاسوب .
* المناهج وطرق التدريس .
* علم النفس التربوي -
بهدف تعديل وتعميم البرمجية ، بحيث تؤخذ آرائهم ومقترحاتهم من خلال قوائم التقويم المعدة لهذا الغرض ، ثم تجري التعديلات على البرمجية .
ب) وللتأكد بشكل أكبر من ملاءمة البرمجية للفئة المستهدفة يتم تطبيقها عملياً على عينة من الفئة المستهدفة (عدد من المستخدمين / المتعلمين) لتنقيحها وتعديل وتغيير ما يلزم بغية تعميمها -
خامساً تقويم مراحل تصميم وإنتاج الوسائط التعليمية المتعددة :
وفي مرحلة التقويم يتم التأكد مما يلي :
* التأكد من خلو المحتوى التعليمي والوظيفي للبرنامج من الخطاء الفنية وطريقة العرض .
* يجب مراعاة أن تتم عملية الفحص الجزئية خلال عملية تنفيذ كل جزء من العمل ، والتأكد من عملها بالشكل المطلوب .
* الـتأكد من تحقيق البرمجية للأهداف المطلوبة ، وأنها تحتوي على المحتوى الذي يتم تحديده أثناء عملية التحليل ، إضافة إلى الحذف والتعديل بناء على عمليات الفحص الجزئية -
* بعد تجميع الوحدات مع بعضها البعض يجب أن تتم عملية الفحص التكاملي الداخلي للبرمجية متعددة الوسائط للتأكد من أن كل الوظائف المطلوبة تعمل بشكل سليم ، وتصحيح الأجزاء التي لا تعمل .
* التأكد من أن كل الأهداف قد تحققت .
* بعد الانتهاء من العمل لا بّد من إجراء عملية تقويم شاملة للبرمجية وذلك من خلال استخدام معايير تقييم البرمجيات التعليمية الجيدة
سادساً مرحلة النشر :
* بعد إجراء التعديلات المقترحة والناتجة من التجريب ، والتأكد من أن جميع الإجراءات قد تمت بشكل سليم يتم العمل على تحرير البرمجية وإنتاجها بحيث يتم استصدار نسخ للمستخدمين/ المتعلمين يمكنهم تشغيلها دون إضافة تعديلات أو تغييرات عليها -
* تتضمن مرحلة النشر إخراج البرمجية التعليمية متعددة الوسائط من خلال النَسِخ النهائي للبرمجية والعمل على توزيعها -
عملية الإخراج للبرمجية قد تكون من خلال الإخراج إلى الفيديو ، أو الإخراج إلى الطابعة ، أو النقل إلى الأقراص المدمجة أو العرض عبر شبكة الانترنت - ولا يجب أن نغفل مرحلة هامة جداً ضمن مراحل إنتاج البرمجيات متعددة الوسائط ألا وهي مرحلة التوثيق ، والتي تتم قبل التوزيع حيث تشمل :
* تحديد اسم مؤلف البرمجية .
* تحديد نظام التأليف المستخدم .
* الإصدار الخاص بهذه النسخة .
* تحديد الفئة المستهدفة .
* تحديد المقرر التعليمي .
كل ذلك يكون ضمن شاشات المقدمة للبرنامج ، كما تكتب بشكل لفظي على غلاف البرمجية متعددة الوسائط -
فوائد الوسائط المتعددة :
1- المتعة و التشويق لما فيها من صور وحركة و صوت0
2- تعزيز قدرة المتعلم عن التعبير عن ذاته إذا احسن التفاعل مع المشاريع التدريسية التي ينفذها0
3- اسهامها في تعزيز التعلم لأنها تعمل علي مخاطبة الحواس0
4- توفير الوقت و الجهد لكل من المعلم و المتعلم0
5- حصول المتعلم علي التغذية الراجعة الفورية مما يزيد من التعزيز الذاتي لديه0
معوقات استخدام الوسائط المتعددة :
تتعدد معوقات استخدام الوسائط المتعددة ويمكن حصر بعض المعوقات فيما يلي :
معوقات مادية :
مثل الصعوبة في توفير الاعتمادات المالية لتحويل التقنية من فكرة الي انتاج ، وعلي الأفراد ال1ين يشرفون علي العمل أن يتفهموا أهمية هذا العمل و أن يكون لديهم استعداد للإنفاق عليه0
معوقات زمنية :
إذ تقل قيمة التقنية إذا لم تكن مستخدمة في الوقت المناسب ، و بتطبيق ذلك علي استخدام الوسائط المتعددة يلاحظ أنه إن لم يعرض البرنامج متزامناً مع فترة إنتاجه فإن جدواه لا تتحقق0
معوقات إجرائية :
إذ أن اختيار المادة أو المشكلة المراد حلها و الإمكانات المطلوبة لهذا الحل يتطلب جهداً علمياً و عملياً0
معوقات بشرية :
يقصد بها المعلمون و المتعلمون حيث أن لكل منهم حاجات مختلفة ، وهما الطرفان المتكاملان مع التقنية الجديدة و المتعلم يتعامل بسهولة مع الكمبيوتر ، بينما المعلمون فعليهم إعداد الأجهزة و حل أي مشكلة فنية0
معوقات عملية :
وتتمثل في ضرورة الاطمئنان علي سلامة الأجهزة و صيانتها ووجود أكثر من جهة يعتمد عليها في توفير هذه المتطلبات0
: http ://www . cybrarians . info/journal/no7/search_engines . htm - حسن حسين زيتون ، تصميم التدريس رؤية منظوميه ، ط2 ، عالم الكتب ، 1421هـ - 2001م ، ص - http ://www . al3ez . net/vb/showthread . php?t=25102 ص456-457 .

من مواضيعي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
مقرّر،, د.منذر.


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:11 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات(أنا البحر).. كل ما يكتب في(أنا البحر)يعبر عن وجهة نظر كاتبه

أقسام المنتدى

الْفُلْكُ @ النادي @ . @ الأدب العربي-السنة الأولى @ الأدب العربي-السنة الثانية @ الأدب العربي-السنة الثالثة @ الأدب العربي-السنة الرابعة @ الأدب العربي-شؤون ما بعدَ التخرُّج @ السُفُنُ العلمية @ القواعد @ السُفُنُ الأدبية @ ديوان العرب @ النثر العربي @ الأدب العالمي @ أشرعة الإبداع @ منابع النور @ يداً واحدةً لنرقى @ السُفُنُ العامة. @ المنوّعات @ المعلومات التقنية العامة @ دائرة المعارف @ الرادار @ السفينة الطبية @ علم النفس والتربية والبرمجة اللغوية العصبية @ اللغات الأجنبية @ الجُزُرُ الترفيهية. @ جزيرةُ البسمة و المرح. @ شاطئ الصور .. @ الحوارات الراقية @ الكلمة العليا @ أسرة أنا البحر @ مرافئ الصيانة والتطوير. @ مرفأ التطوير والملاحظات،والشكاوى العامة. @ مكتب المراقبة @ المشرفون @ الأدب العربي-المراسيم والقوانين والأنظمة الجامعية @ التعليم الأساسي والثانوي.. @ الأدب العربي-الزورق الدراسي العام @ الأدب العربي-النشاطات والمشاريع الطلابية @ الأدب العربي-قسم الاستطلاعات والإحصاء @ وَحيُ القلم(قسم النظم) @ مقالاتنا @ روافد اللغة والأدب @ المكتبة العامة @ مكان المواضيع المكررة والمحذوفات @ النقد الأدبي @ أعلام اللغة والأدب @ السفينة الفكرية @ الفكْر الحر @ أدب الطفولة @ إبداعنا @ إصداراتٌ جديدة @ إعلانات اللغة والأدب @ حوارات في اللغة والأدب @ معرض الصور(بعدسات الأعضاء) @ قصة نجاح @ تكنولوجيا المعلومات الإلكترونية @ الأدب العربي-شؤون الدكاترة @ الأدب العربي-الدراسات العليا والماجستير @ ثَمَرَات الأوراق @ الأدب الشعبي @ اللغة الإنكليزية ENGLISH @ الرواية @ القصة @ مدرسة التاريخ @ شؤون محلّية @ مقالات في اللغة والأدب(من إبداع أعضاء أنا البحر الشخصي) @ وحي القلم(قسم النثر) @ قسم إنشاء المواقع الإلكترونية وتطويرها @ المكتبة الصوتية والمرئية @ الدراسات الجامعية @ حياتنا الاجتماعية @ تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها @ الأدب الشعبي العام @ الفلكلور الشعبي @ حكايات شعبية @ المسرحية @ علوم الاقتصاد والتجارة @ علوم الجغرافية ومعارفها.. @ مجلّة(أنا البحر) @ صفحات المجلّة @ ما قبلَ الجامعة.. @ الشؤون الإدارية والقوانين للتعليم الأساسي والثانوي @ وجوه أضافت للحياة @ منتدى معلمي اللغة العربية @ خواطر @ مراجعة النصوص الإبداعية (لأعضاء أنا البحر) @ أغاريد الإيمان @ ماجستير التأهيل والتخصّص @ الحقوق والقوانين @


 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com  
1 22 23 25 26 27 28 31 34 41 42 43 44 46 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 60 61 62 63 65 66 68 69 70 72 73 74 75 76 77 78 79 80 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 100 101 102 103 104 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 125 126 127 128 129 130 131 133